مرشح بقنا يعد الناخبين باستصلاح الأراضي وتوزيعها على الشباب

مرشح بقنا يعد الناخبين باستصلاح الأراضي وتوزيعها على الشباب
كتب -

قنا- مها الحسيني:

محمد جاد المولي سليمان، وشهرته أبو شعيب، من مواليد 7/3/1958، يعمل في تأمينات مركز نقادة، جنوبي قنا، عضو مجلس شورى سابق وعضو بنقابة الفلاحين ونقابة التجاريين ونقابة العاملين بالبنوك والتأمينات، خاض الانتخابات البرلمانية ثلاث مرات ونجح في آخر مرة، وبعدها تم حل المجلس بعد الثورة، ولم يوفق في الترشيح مرة أخرى أثناء حكم الرئيس الأسبق مرسي، وحاليا مرشح لبرلمان 2015_2016.

يقول أبو شعيب إن برنامجي الانتخابي يشمل الخدمات الصحية، من حيث الاهتمام بمستشفى قوص المركزي والأجهزة الطبية بها، وصيانة شاملة للمستشفى، وإدارة طبية متميزة، وتوفير الاعتمادات الضرورية اللازمة للمستشفى، والوحدات الصحية التابعة لمركز قوص وقفط، وتوفير الأطباء لبعض الوحدات الصحية التي لايوجد بها أطباء، وبناء مستوصفات طبية في القرى.

ومن الناحية الزراعية: توفير الأسمدة والمستلزمات الزارعية ومساعدة الفلاحين في تسويق المنتاجات الزراعية ومعظم الزراعات الموجوده في محافظه قنا، وخاصة محصول القصب، مشيرا إلى أن الفلاح يتعرض لمشكلات عديدة، منها نقل المحصول، حتى إن مصنع السكر يتأخر على الفلاحين في سداد مستحقاتهم المالية، وسأحاول على جعل مركز قوص من الدرجة الأولى بدلا من الدرجة الثانية بعد قنا والأقصر.

أما من ناحية وسائل الموصلات، فسأعمل على تطويرها من حيث جعل القطارات المكيفة، والمجري، والنوم، تقف على محطة سكة حديد قوص، حيث إن عدد القطارات التي تقف في مركز قوص قليلة جدا.

ويتفق المرشح جاد مع السيد المحافظ على إنشاء موقف لحل مشكلة المواصلات، مضيفا “سأعمل على إنشاء قطاع خاص للسائقين، وتوفير موقف مناسب لهم، وإنشاء وحدة مرور للمركز بدلا من ذهابهم إلى قنا، وهي تعتبر جاهزة ولكن سنفعلها مع وزير الداخلية، وتحتاج قوص فيش مستعجل، وبسبب عدم وجوده يتطلب من أهالى قوص الذهاب إلى قنا وقفط، وهذا يحمل على المواطنين أعباء عديدة، وسنحاول جاهدين توفير الفيش والتشبيه في مركز قوص، وأما عن مياه الشرب في قوص التي تسبب لنا مشكلات عديدة، يمكن حلها بطرق بسيطة مع شركة المياه، وسنوفر لشركة المياه قطع الغيار التي تحتاجها وتوفير محطات رفع جديدة”.

وأما عن الترع في القري التي توصل المياه إلى الزراع، وتوجد بين الأماكن السكنية، وبذلك تجلب لهم الحشرات، فقال إنه سيعمل على رصفها، وأما عن ماكينات الصرف لصرف مرتبات الموظفين بيكون عليها زحمة شديدة، والحل تركيب ماكينات صرف جديدة على مستوى مركزي قوص وقفط، ولو ركب كل مجلس قروي ماكينتين صرف، لأن بعض الموظفات لا يستطيعون النزول في أوقات ما بعد عملهم لصرف مرتباتهم، أو إلغاء قرار وزارة المالية برجوع صرف المرتبات من المصالح الحكومية.

ويضيف “شركة الصرف الصحي غير مفعلة أي شئ للمجاري وإنتاجها ضعيف في تصليح المجاري، وعدم وجود مجاري صحيحة أدت إلي تهدم بعض البيوت لتصدعها من مياه المجاري، وبعض المواطنين ينفقون على مواسير المجاري من حسابها الخاص، حتي تصلح المجاري التي تتضرر منها، وكسر بعض مواسير المجاري أدى أيضا إلى تعطيل مياه الشرب لعدة أيام متتالية، وسنعمل على رفع مستوى مراكز الشباب وجعلها على مستوى عالمي، لوجود شباب كثيرة في شرق البلد، وعدم وجود ملاعب أو أماكن رفاهية، وإذا لم نستطع توفير قطعه أرض لمركز الشباب سنأتي باعتماد من السيد المحافظ أو المختصين بالأمر، لتخصيص 20 فدانا لإنشاء مركز شباب نموذجي للشباب، وليكن في العويلقات وسنحاول جاهدين جلب المستثمرين، وهي إعداد مشروعات كبيرة في الظاهري الصحراوي لتعيين شباب قوص وقفط ونقادة للقضاء على بعض من البطالة، وسنحاول جاهدين على توفير ما يحتاجونه من إمكانيات ولابد أن تكون التعينات من داخل هذه المراكز قوص وقفط ونقادة.

ومن ناحية التربية والتعليم يقول “قوص لا يوجد بها مدارس كافية لكثافة التعداد السكاني التي يوجد بقوص، وبعض الفصول بها 48 أو 50 طالبا، أي فوق العدد المخصص لعدد الفصل، وسنعمل على توسيع من الناحيتين الأفقي والرأسي، أفقي هدم المدارس المتهالكة وبناؤها من جديد بأدوار أكثر، وسنتطلع على أراضي الحكومه التي يصلح أنها تبنى عليها مدارس، وإذا لم نجد نبدأ باعويلقات في بناء المدارس، ونعمل على بناء مدارس تجريبية ونوعية، وصم وبكم، وكذلك قضاء ما يحتاجه الأخوة المسيحين، وهذا حقهم على البلد وليس من الكنيسه فقط، وانما لهم حقوق وعليهم واجبات من خدمات ضريبية والخدمة العسكرية، ولهم الحق في بعض المناصب القيادية وما يحتاجونه سيحصلون عليه من أي جهه يطلبونها، وأي ظلم سيقع عليهم في ترقيه أو وظيفة أو غير ذلك سيأخذون حقهم كاملا.

وفي مجال استصلاح الأراضي الزارعية،يقول “وقت المحافظ عادل لبيب ذهبت إليه واتفقنا على حفر ترعة على 30 كيلو في لقيطه بين حجازه وقفط، وتمليك الشباب الأراضي، بحيث يكون علي الدولة 15 كيلو من حفر الترعة، وعلي الشباب الذين يحصلون علي الأراضي 15 كيلو الباقية، ووافق على هذه الفكرة، ولكن للأسف تم ترقيته إلى وزير للحكم المحلي، وتوقف الطلب، ولكني أعد بالعمل على الفكرة من جديد”.