مرشح بدائرة سنورس يعد بتنفيذ برنامج للقرى الأشد فقرا

مرشح بدائرة سنورس يعد بتنفيذ برنامج للقرى الأشد فقرا
كتب -

الفيوم- خالد حسين:

محمد إسماعيل، مرشح مستقل عن دائرة سنورس، مهندس في قسم الأراضي والأملاك بالأبنية التعليمية، عضو ببعض اللجان التنفيذية بمحافظة الفيوم، عضو لجنة الإنتاج والشؤون الاقتصادية، عضو بلجنة المخطط الاستراتيجي بالخدمة التعليمية ولجنة الحيز العمراني، عضو لجنة تطوير العشوائيات.

يعمل منذ فترة كبيرة على عدد من الموضوعات والمحاور الهامة، ومنها تنمية القرى وإعادة تخطيطها بشكل علمي ينفع المواطنين والسكان، خاصة وأن الخدمات التنموية في قرى محافظة الفيوم ضعيفة جدا، ممثلة في الصرف الصحي والكهرباء والمياه والتعليم والصحة ونقص مراكز الشباب، وبدأ منذ سنوات في وضع تصورات وخطط مكتوبة للتنمية الثقافية والشبابية.

ويعمل إسماعيل على وضع برنامج للقرى الأشد احتياجا، مقتنعا بأنه جاء الوقت الذي يجب أن تكون فيه هذه القرى مثلها كالمدن وعواصم المحافظات في الرعاية والاهتمام، حفاظا على الشباب من الهجرة للخارج والمساعدة في استقرارهم بجوار أهاليهم وابنائهم.

ويؤكد أن لديه خطط لإعداد مشروعات فى القرى تقضي على البطالة بين الشباب، وتساعد على توفير دخل ثابت وتهيئ حياة معيشية جيدة، كإنشاء مصانع مانجو بقرية فيديمين بسنورس، وإنتاج الزيتون في قرى أخرى، ومزارع سمكية بالقرى المحيطة ببحيرة قارون، ومصانع تعليب الأسماك والسالمون والسردين والرنجة، وهو البرنامج الذي بدأ تطبيقه على المستوى العملي منذ عام 2004 من خلال دبلومة الأسس التخطيطية لتوجيه الأنشطة البشرية واستخدامات الأراضي، وهي دراسات لتحويل القرى إلى منتجة ومشروعات ومبادرات موجودة، أثبتت نجاحها في دول شرق آسيا كأندونسيا وماليزيا والصين.

وأبدى محمد إسماعيل ارتياحه للمعركة الحالية، مشيرا إلى أن المواطن أصبح لديه القدرة على الاختيار الصحيح، وتغليب أصحاب الفكر والمبادرات التي يستفيد منها الناخب، وقال إن البذخ والإنفاق الكبير في حملات الدعاية بات دعاية سلبية على المرشح الذي يلجأ لترويد المال بشكل سياسي، وكنا في حاجة لصرف هذه الأموال على الخدمات الإنسانية.

ومن واقع البرنامج الانتخابي الذي وضع له أسس ومعايير تشريعات جيدة ومدروسة ومنها تمرير تشريعات خاصة بالمرأة المعيلة ومحاولة مساعدتها، والأحوال الشخصية، وقوانين تملك الأراضي، وقوانين الاستثمار.

ومن أهم الأعمال التي نجح فيها مؤخرا، أرض مصر للبترول التي بدأت فيها منذ سنوات وخاطبت وزارت البترول والتنمية المحلية ورئاسة مجلس الوزراء حتى تم الحصول عليها وضمها لمجلس مدينة سنورس لاستخدامها في إنشاءات تفيد أهالي البلد مستقبلا.