مدارس البحيرة “المنسية” تستقبل العام الجديد بـ”مياه الصرف” وأسوار منهارة

مدارس  البحيرة “المنسية” تستقبل العام الجديد بـ”مياه الصرف” وأسوار منهارة
كتب -

البحيرة – محمود السعيد:

مع اقتراب العام الدارسي الجديد ظهرت العشرات من مدارس البحيرة في حالة شديدة التردي والإهمال، بين الغرق في مياه الصرف الصحي، وبين عدم وجود أسوار، ما يعرض تلاميذها إلى مخاطر يومية، وبين مدارس مهددة بالانهيار.. نستقبل عاما دراسيا جديدا.

“ولاد البلد” رصدت أوضاع مدارس البحيرة “المنسية”، حيث يعاني تلاميذ مدرسه “أم المؤمنين الإعداديه بنات بمركز حوش عيسى” من انفجار دائم لشبكة الصرف الصحي، وتحولت المدرسة إلى بحيرة دائمة لمياه الصرف.

ويناشد مصطفى البدوي، ولي أمر، مسؤولي التعليم سرعه التحرك لإنقاذ أبنائهم قبل أن تقع الكارثة.

وفي كفر الدوار يبدو الوضع في مدرسة “مارون الإبتدائية” أكثر سوءا حيث يعاني المبنى العتيق للمدرسة من تصدعات تهدد بانهيارها، ورغم وعود مسؤولي الإدارة التعليمية والأبنية التعليمية بالشروع في إنشاء مبنى جديد إلا أن ذلك لم يحدث رغم مرور خمس سنوات على تلك الوعود.

وتتصاعد مخاوف أولياء الأمور من احتمال هدم المدرسه أثناء العام الدراسي، ما يهددهم بالتشرد.

ويقول خلف عبدالسلام، ولي أمر التلميذ حازم بالصف الثالث الإبتدائي: “على مسؤولي التربية والتعليم عدم تعريض أبناءنا للتشرد في مدارس بعيدة جدا عن منازلنا وفي قرى تحتاج إلى سفر يومي”.

وفي أبو المطامير يقول حسن سليمان، ولي أمر، إن مدرسة الشهيد محمد صباح الإعدادية بينن بمركز أبو المطامير تعاني من إهمال وتصدع للمبنى يهدد بانهياره.

وحول مدرسة دعبس الإبتدائية التي صدر لها قرار إزالة منذ ما يقرب من ١١ عاما، وإلى الآن لم يتم إدراجها في خطة هيئة الأبنية وطلابها كل عام دراسي في مدرسة غير العام الذي يسبقه، غير أن المسافة بين الكتلة السكانية التي يعيش بها طلاب هذه المدرسة وبين أقرب مدرسة لهم تزيد عن الثلاثة كيلو مترات.

وتعد مدرسة الصباح هي الوحيدة الإعدادية بنين داخل بندر أبو المطامير، وصدر قرار بترميمها وإخلائها العام الماضي، ولم يبدأ العمل بها بعد على الرغم من قرب بدء العام الدراسي.

وهناك مدرسة بركات عبدالمالك الإبتدائية أيضا اتخذ قرار إخلائها منذ ثلاث سنوات وإلى الآن طلابها مشردون، ولم يتم البدء فيها بعد، ومدرسة أولاد الشيخ أيضا صدر لها قرار إخلاء ولم يبدأ فيها بعد.

وفي مدرسة علي بن أبي طالب بمركز شبراخيت، يؤكد رضا زقزوق، أحد أولياء الأمور، أن المدرسه يمكن العمل بها لكنها تخلو من دورات مياه صالحة أو أسوار تحمي التلاميذ رغم أن تلك المدرسه تعد واحدة من أكثر المدارس كثافة.

ومن جانبه، علق الدكتور إبراهيم التداوي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، على أن تلك المدارس تم تسليمها منذ نهاية العام الدراسي الماضي إلى هيئة الأبنية التعليمية، وكان من المقرر الانتهاء من صيانتها مع بداية شهر سبتمبر الجاري، مضيفا أن مديرية التربية والتعليم قامت بتجميل كافة المدارس في إطار الاستعداد للعام الجديد.