محمود مطاوع أحد أبطال حرب أكتوبر: نحن الكتيبة الوحيدة التي تدربت على العبور قبل المعركة

محمود مطاوع أحد أبطال حرب أكتوبر: نحن الكتيبة الوحيدة التي تدربت على العبور قبل المعركة
كتب -

قنا- محمد فكري:

محمود فؤاد محمود مطاوع، أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة، يبلغ 60 عامًا، والتحق بالجيش عام 1972 كتيبة رقم 509 مشاة اللواء 120 الفرقة الثانية، الموقع الإسماعيلية، وكان قائد الكتيبة مقدم إبراهيم زيدان، حاصل على فرقة تكتيك من الاتحاد السوفيتي.

ويتذكر مطاوع ذكرى الانتصار المجيد، قائلا: “هذه الكتيبة التي أنتمي إليها هي الوحيدة التي مثلت العبور أمام القوات المسلحة واستفادت منه، حيث قمنا بالعديد من مشاريع حرب، منها ساتر ترابي يمثل خط بارليف، وترعة كبيرة في الخطاطبة عبارة عن قناة السويس”، مؤكدا أنه كان أول من تم استدعائهم من قوات الاحتياط عام 1973، حيث أخبرونا بأننا سنحارب، وفعلًا تحركنا من الخلف إلى الأمام ناحية قناة السويس، وتم تجهيزنا وتلقينا بعض الكلمات مثل غرس العلم المصري على الساتر الترابي بمجرد العبور.

ويتذكر مطاوع بداية ساعة الصفر: “في الوقت الذي قام فيه سلاح الطيران بضرب المواقع العسكرية الإسرائيلية في عمق سيناء، وهزّ الكيان الإسرائيلي وهو الأمر الذي أدى إلى إصابتهم بالرعب، قمنا بالعبور بواسطة قوارب مطاطية حاملين أسلحتنا ومدافعنا”.

ويكمل: “صعدنا خط بارليف بعد أن تدربنا على الأمر كثيرا، المعركة استمرت حتى جاء الليل، وكانت سماء المعركة مضاءة بالطلقات الكاشفة بواسطة الطائرات المصرية، ولم تأتينا الدبابات المصرية إلا في اليوم الثاني، وكنا نحارب على أرض المعركة بالرشاشات نصف بوصة والآر بي جي”.

ويشدد: “المعركة استمرت لعدة أيام وأسفرت عن إصابتي بشظية في فخذي الأيمن يوم الثامن من أكتوبر، وبناءًا عليه تم وضعي في المستشفى العسكري بالقصاصين”.

ويوضح: “أثناء المعركة قمنا بأسر عساف ياجوري، قائد مشاة ميكانيكي بالجيش الإسرائيلي، ووقتها سأله اللواء حسن أبو سعده، قائد الفرقة الثانية التي تنتمي لها كتيبتنا، عن مهمته في الجيش الإسرائيلي، فقال إنها كانت عبور قناة السويس والقضاء على الفرقة الثانية وأسر قائدها والوصول حتى القاهرة”.