محكمة الحقانية الأثرية بالإسكندرية تتحول إلى سوق عشوائي

محكمة الحقانية الأثرية بالإسكندرية تتحول إلى سوق عشوائي
كتب -

الإسكندرية – عمرو أنور:

تحول سور محكمة الحقانية التاريخية بالإسكندرية، والتي تعود نشأتها قبل 125 عاما، إلى ملاذ آمن للباعة الجائلين، الذين افترشوا مدخل المحكمة وحولوها لسوق كبير لبيع الملابس والأطعمة، فضلا عن تحويل السور الجانبي لها؛ إلى منطقة لبيع الأسماك، ما يهدد بضياع التراث التاريخي للمبنى، الذي أدرجته وزارة الاثار ضمن آثار الإسكندرية.

يقول هشام أحمدانى، الباحث الأثري بجامعة الإسكندرية، لـ”ولاد البلد”؛ أن الأمر خطير نظرا لكون المبنى من الآثار، ويجب إزالة تلك المشاهد حتى لا تؤخذ ضد الدولة المصرية ويتم تصويرها بأحد القنوات الفضائية الأجنبية وتشوه صورة مصر، بالنظر إلى عدم اهتمامها بالحفاظ على الآثار .

وتتفق منال فوزى السيد، الباحثة الأثرية، مع الرأي السباق، مشيرة إلى أن الأماكن التاريخية فى مصر يتم إهمالها حتى تصبح تحت سيطرة الباعة والبلطجية.

يذكر، أن محكمة الحقانية، أو سراي الحقانية، كما يطلق البعض عليها، تعتبر كنز تاريخي نادر، حيث أقيمت في عام 1886، وتقع في منطقة من أشهر مناطق الإسكندرية، وهي منطقة المنشية، وكان بها مبنى البورصة القديم والإتحاد الاشتراكي وتمثال محمد على باشا، وتم إفتتاحها فى عهد الخديو توفيق، وتعد من أقدم المحاكم المصرية علي الإطلاق. وفي عام 2014 أدرجتها وزارة الآثار ضمن آثار الإسكندرية، وتركت جزء بداخله لقضايا الحسبة والمواريث والقضايا الشرعية، حيث لا زال يعمل حتى الآن.