محامي مصري يفتتح مركزا قانونيا لدعم السوريين

محامي مصري يفتتح مركزا قانونيا لدعم السوريين المحامي يوسف المطعني
كتب -

افتتح يوسف المطعنى، المحامي المصرى المهتم بالشأن السوري، مساء أمس الجمعة، مؤسسة “مصر والشام القانونية”، فى مدينة السادس من أكتوبر، ليقوم من خلالها بتوسيع نشاطات المتابعة للسوريين وتولى قضاياهم بصورة أكبر، وجعلها شرفة لعرض كافة مشكلاتهم، وسط حضور مصري وسوري.

ويقول المطعنى إنه يجهز لهذه المؤسسة منذ عامين تقريبا، وكان من المقرر افتتاحها العام الماضى لكن لم يحدث ذلك لظروف كثيرة، مؤكدا أن المؤسسة تقوم برعاية الشأن السورى فى مصر وتخدم السوريين على المستوى القانونى، وتدعمهم دون النظر إلى انتماءات سياسية أو عرقية أو جغرافية، وبما إن هناك تجمعات سورية كبيرة فى مدينة السادس من أكتوبر فتم اختيارها كمركز لإنشاء مقر رئيسى للمؤسسة، ومن المقرر إنشاء أفرع فى عدة مناطق مختلفة كالعبور والجيزة بحيث تكون قريبة من السوريين في كل المناطق.

دعم وثقة

ويضيف المطعنى أن مركز مصر والشام القانونى يحظى بالكثير من الدعم والثقة لدى السوريين، فكل من لديه مشكلة يمكن عرضها عن طريق وسائل الاتصال المختلفة والمباشرة سواء من خلال الهاتف أو زيارة المقر الرئيسى أو وسائل الاتصال الاجتماعى “فيسبوك”، وكذلك تبنى كل ما يخص المواطن السورى من مشكلات سواء إقامات وجنسيات، لافتا إلى إمكانية تبنى الكثير من القضايا الاستثمارية فى ظل ما تمر به مصر حاليا من ظروف اقتصادية، خاصة مع سعى الحكومة المصرية لجذب الاستثمارات الخارجية.

جندى مجهول

ويقول تيسير النجار، رئيس الهيئة العامة لشؤون اللاجئين فى مصر، إن المطعنى تغرض للكثير من المضايقات من المختلفين معه، خاصة بعد تبنيه الدفاع عن السوريين فى مصر، فهو يقدم نفسه باستمرار كجندى مجهول لكل سورى، وهو يعمل على خدمة السوريين، لذلك فلا بد من الوقوف بجواره.

ويوضح النجار أن المطعنى سيقوم من خلال مركز مصر والشام القانونى بتقديم الدعم القانونى والاستشارات القانونية الخاصة، وكذلك تحويل راغبى الاستشارات القانونية له، واصفا المركز بأنه منظومة الدفاع عن الحق بين “مصر والشام”.

دمشق الصغرى

يشيد ياسر الحلاق، مدير فريق الطوارى السورية التطوعى فى مصر، بموقف المطعنى تجاه السوريين منذ البداية ويصفه بأنه موقف عظيم ومميز واستثنائى، متابعا أنه بمجئ المطعنى إلى مدينة السادس من أكتوبر التى يصفها البعض بأنها عاصمة السوريين فى مصر ويطلقون عليها دمشق الصغرى سَهلَ الكثير على السوريين، معتبرا افتتاح مركز مصر والشام القانونى بأنه استقطاب حقيقى لمن قرر أن يقف إلى جانب الشعب السورى المكلوم.

ويقول الحلاق إنه من المؤكد أن يتردد الكثير من السوريين على مركز مصر والشام، فمشاكل السوريين متعددة كما وكيفا، كما أن هناك العديد من المشكلات تحتاج إلى الجرأة وهذا ما يتميز به المطعنى، وفى ضوء ما تمر به مصر من أزمات يوضح الحلاق أن وضع السوريين مستقر بها جدا، فالسورى ما زال يعيش بشكل مقبول واجتماعى جيد.

كافة قضايا السوريين

ويقول فاروق الشامى، ممثل سورى متواجد بمصر، أن مركز مصر والشام القانونى سوف يقدم كافة الخدمات القانونية “الإقامة والزواج السفارات الداخلية والخارجية”، ويعرف للمواطن السورى كيفية التعامل مع الدوائر القانونية حتى يتفادى الوقوع فى الخطأ، ومن المتوقع أن أعداد هائلة من السوريين سوف ترتاد المركز، حيث أن المطعنى لديه العديد من السوريين يقوم على شأنهم مسبقا وهو ما جعله يفتتح المركز.

وتؤكد هالة حسن، مساعدة يوسف المطعنى بشؤون السوريين، أن المركز سيتبنى كافة قضايا السوريين دون التطرق لقضية معينة عن غيرها بل كلا على السواء، موضحة أن وضع السوريين من الممكن أن يتأزم خلال الفترة القادمة فى ضوء ما تمر به من أزمات، لكنه سيكون أكثر استقرارا من الجنسيات الأخرى بسبب اعتمادهم على أنفسهم وإقامتهم مشاريعهم الخاصة دون غيرهم.

يشار إلى أن المطعني أنشئ مركز مصر والشام القانونى على نفقته الخاصة دون المساعدة من أى الهيئات أو الحكومات، وذلك من خلال نهجه الخاص فى الدفاع عن حقوق السوريين ومحاولة إيجاد حلول مختلفة لمشكلاتهم، موضحا أن من لديه مشكلة قانونية أو شخصية سوف يتواصل مع المركز وخاصة مع تقديم المساعدة بشكل مجانى، أو بتكلفة بسيطة تغطى أبسط التكاليف فليس هدف المؤسسة الربح المادى بل السعى إلى مساعدة السوريين بشكل شامل.

وعن وضع السوريين فى مصر يوضح المطعني أن هناك تسهيلات من الحكومة المصرية تجاهم خاصة بموضوع لم الشمل، معبرا عن أمله فى زيادة تلك التسهيلات، وعدم توقفها عند لم الشمل بل فتح المجال بشكل أكبر لدخول السوريين إلى مصر.​

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

الوسوم