محافظ السويس يتخلى عن اسر شهداء 2012 ويرفض لقائهم

محافظ السويس يتخلى عن اسر شهداء 2012 ويرفض لقائهم
كتب -

السويس-على أسامة:

ان يموت أبنك فتلك فاجعة، وان تحرم من القصاص له، فهذه فاجعة اكبر، أما ان لا تعترف به الدولة التي سقط شهيدا لأجلها فهنا تبدأ المأساة، تلك القصة يعيشها أسر 8 شهداء سقطوا في السويس في عام 2012، في احداث عنف امام مديرية امن السويس، عقب مجزرة استاد بورسعيد.

يقول احمد عطا، والد الشهيد محمد احمد عطا، ان الدولة وعدتهم عقب احداث فبراير 2012، بضم أبنائهم لشهداء الألتراس، واعتبارهم من ضحايا الثورة وما تبعها من الأحداث، إلا ان الممطالة يوم وراء يوم، حالت دون تنفيذ هذا المطلب، إلا أن وعود من مسئولين في الدولة وعلى راسهم اللواء عادل رفعت مدير امن السويس الأسبق، واللواء عبد المنعم هاشم محافظ السويس الأسبق، كانت تطمئن أهالي الشهداء باقتراب الحل، الذي سيسمح لأهالي الشهداء بالحصول على معاش استثنائي لهؤلاء الشهداء.

يقول عطا، انه بعد عددت محاولات ومخاطبات مع المسئولين، جاءت النتيجة باستبعاد شهداء 2012 من كشوف ضحايا الثورة، مما يترتب عليه حرمانهم من المعاش المقرر لهم.

ويشكو عطا، قائلا من يأتي بحق هؤلاء الذين سقطوا من اجل البلد، مشيرا ان كلا منهم ترك أهل وأطفال ايتام ونساء ارامل، وضحوا بحياتهم من اجل البلد، فتبخل البلد عليهم بلقب شهداء ومعاش يحفظ اسرهم، كما ان المسئولين عن قتل هولاء الشهداء لم يقدموا إلي المحاكمة حتى الآن، بل ان بعضهم تم ترقيته لمناصب قيادية سواء في وزارة الداخلية او مديرية امن السويس.

هذا وحينما توجه أهالي الشهداء لمقابلة محافظ السويس اللواء العربي السروي، رفض لقائهم مما اثار غضب أهالي الشهداء، الذين وصفوه تخلي من الدولة عنهم.