محافظ الإسماعيلية بين فقدانه للتواصل وآمال بتغييره بمدني

محافظ الإسماعيلية بين فقدانه للتواصل وآمال بتغييره بمدني
كتب -

الإسماعيلية – عمرو الورواري:

مع اقتراب حركة تغيير المحافظين على مستوى جمهورية مصر العربية عقب انتخاب الرئيس عبدالفتاح السيسي تسود حالة من الترقب في مدينة الإسماعيلية بين الأهالي والسياسيين فمنهم من ينتظر قرار تغيير اللواء أحمد القصاص وتعيين آخر مدني، ومنهم من ينتظر قرار استمراره لحين إنهاء الاستحقاق الثالث “الانتخابات البرلمانية”.

307 يوما منذ تولي اللواء أحمد بهاء الدين القصاص زمام الأمور بالإسماعيلية افتتح خلالها بعض المشاريع وبدأت أخرى، كنفق الثلاثيني وبعض المدارس الثانوية الفنية وإنارة بعض القرى المحرومة.

ويقول علي خير، أحد أهالي الإسماعيلية، إن اللواء أحمد القصاص جاء في فترة صعبة وإن لم يؤدِ ما كان يطلبه منه أهالي المدينة، حيث أنهم ما زالوا يطالبون بعودة الإسماعيلية مدينة للسحر والجمال على عكس ما هي عليه الآن.

ويشدد: “الشوارع مغلقة، والسياحة لم تعد إلى سابق عهدها، والأسواق أصبحت شبه خاوية.. الإسماعيلية تحولت من مدينة السحر إلى مدينة القهر خاصة لأبنائها”.

من جانبه، يؤكد أحمد اليماني، المتحدث الإعلامي باسم محافظة الإسماعيلية، إنه يتم تجميع ملف كامل حول إنجازات محافظ الإسماعيلية خلال فترة توليه محافظاً للإسماعيلية بدءا من ملف القمامة وغزالة الإشغالات وحتى المشاريع الاستثمارية الكبيرة والصغيرة وإنارة القرى المحرومة.

ويقول ابراهيم شوقي، المتحدث الرسمي باسم حزب المصريين الأحرار، إن أداء محافظ الإسماعيلية كان في حدود المعقول في ظل الإمكانيات المُتاحة خلال الفترة الزمنية الماضية ومع المشاكل والعقبات التي كان يتعرض لها.

ويضيف: “الفترة القادمة تحتاج منه فريق عمل جديد ودعم شبابي حتى يستطيع أن يواكب التطور، وعليه أن يبتعد عن الشو الإعلامي والزيارات الرسمية الروتينية خاصة عند نزوله للشارع”.

ويشدد على أنه لا مانع من استمرار المحافظ الحالي لحين الانتهاء من الاستحقاق الثالث القريب وهو إجراء الانتخابات البرلمانية.

ويوضح علي فتحي، أمين حزب “العيش والحرية”، تحت التأسيس، والذي يترأسه خالد علي، المرشح الرئاسي السابق في انتخابات 2012، أن المحافظ للأسف يهتم بالشكليات ليس أكثر وتغافل ملفات مهمة بخصوص الصحة والتعليم والملفات العمالية التي تعاني منها المحافظة.

ويضيف: “أتمنى للإسماعيلية محافظا مدنيا، ومن الأولى الاهتمام بتلك الملفات المذكورة ومراعاة حل مشاكل البطالة بالمحافظة وأن تكون الأولوية في التعيين لأبنائها”.

ويرى شريف كمال، القيادي بالتيار الشعبي في الإسماعيلية، أن القصاص لم يؤد مهمته المطلوبة منه على أكمل وجه “من الناحية السياسية فقد التواصل مع الأحزاب السياسية والحركات نهائيًا، ومن الناحية التنفيذية هناك تقصير في آداء الأحياء والمراكز عدا حي أول والذي يقوده المهندس محمد الصافي”.

ويطالب كمال بمحافظ مدني من أبناء المدينة على دراية تامة بمشاكل المدينة وكيفية حلولها والتواصل مع أبنائها.