محافظ الإسكندرية يبحث مع “الأبطال المنسيون” إقامة معرض للحرب العالمية الأولى

محافظ الإسكندرية يبحث مع “الأبطال المنسيون” إقامة معرض للحرب العالمية الأولى
كتب -

الإسكندرية – عمرو أنور:

اجتمع اللواء طارق مهدى، محافظة الإسكندرية، مساء أمس الأربعاء، مع وفد منظمة “الأبطال المنسيون – شهداء الحرب العالمية الأولى-“؛ وهى مؤسسة بلجيكية مستقلة غير هادفة للربح؛ وذلك لمناقشة امكانية اقامة معرض دولى لتخليد ذكرى ضحايا الحرب العالمية الأولى على أرض الإسكندرية فى العام المقبل – 2015- لمدة 3 شهور؛ بعد موافقة الجهات المختصة؛ على أن يقام في حالة الموافقة بالتعاون بين القوات المسلحة ووزارت: السياحة والثقافة والخارجية، وسيحتوى المعرض على صور ومجسمات عن الحرب العالمية الأولى.

وتسعى مؤسسة الأبطال المنسيون من خلال المعرض الدولى الذى تعتزم “الأبطال المنسيون” اقامته في أماكن عديدة حول العالم، ومن بينها دول شمال أفريقيا إلى إبراز الدور الذي قام به جنود دول شمال أفريقيا: مصر، ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب، الذين شاركوا في الحرب العالمية الأولى(1914- 1918) لتخليد ذكراهم، بالإضافة إلى الترويج للشخصية الثقافية لهذه البلاد، كما يهدف المعرض؛ بالإضافة إلى ذلك؛ إلى ترويج وتنشيط حركة السياحة فى تلك البلدان.

وتم اختيار هذا التوقيت توافقا مع مرور 100 عام على الحرب العالمية الأولى.

ومن بين الاماكن التي تستضيف المعرض: العاصمة الفرنسية، باريس، والمتحف الوطني بعاصمة المملكة العربية السعودية، الرياض، ومسجد الحسن الثانى بالعاصمة المغربية، الدار البيضاء، ومتحف برغامون ببرلين – عاصمة ألمانيا- ومتحف الفن الإسلامي بالعاصمة القطرية، الدوحة.

 وفي حالة موافقة الجهات المختصة بمصر سيتم اقامة المعرض بالقاهرة لمدة 3 شهور، وبالإسكندرية لمدة 3 شهور في 2015، على أن يكون الافتتاح الرسمي للمعرض في 20 نوفمبر 2014 فى العاصمة البريطانية، لندن.

الجدير بالذكر أن الحرب العالمية الأولى، هي حرب عالمية نشبت بين القوى الأوروبية في 28 يوليو 1914 وأنتهت فى 11 نوفمبر من عام 1918، كانت تسمى بالحرب العالمية والحرب العُظمى ولكن تغير المسمى بسبب وقوع الحرب العالمية الثانية. اشترك فى الحرب ما يقارب 70 مليون مقاتل، وتقدر خسائرها بأكثر من 9 ملايين قتيل.

وطرفا الحرب حلفان كبيران، سمى أحدهما “الحلفاء” وضم: بريطانيا العظمى، فرنسا، روسيا، وأنضم إليهم الولايات المتحدة واليابان، وسمى الثانى “المركز”، وضم: ألمانيا والنمسا والدولة العثمانية وبلغاريا، وبحكم أن مصر كانت محتلة منذ 1882 من قبل بريطانيا، وهى فى نفس الوقت، قانونا، تابعة للدولة العثمانية، فقد اقدمت بريطانيا في 27 سبتمبر 1914 على انهاء السيادة العثمانية على مصر، وإعلان الحماية عليها، وفى 5 نوفمبر اصبحت بريطانيا العظمى وتركيا في حالة حرب، ومن يومها أضحت مصر فى حالة حرب مع الدولة العثمانية، وشهدت سنوات الحرب اشتراك جنود مصريين ضمن القوات البريطانية فى معارك- تتراوح التقديرات حول عددهم ما بين 90 ألف جندى وحتى المليون جندى-، من بينها احتلال فلسطين، وغيرها من المعارك، من بينها معارك فى القارة الأوربية، وسقط منهم آلاف الضحايا، ويضم عدد من المقابر شواهد لقبور عدد منهم فى بلدان أوروبية عدة، وساهمت الحكومة المصرية بملايين الجنيهات من سلع وخدمات ضمن تكاليف الحرب، أقل تقديراتها فى حدود 3 ملايين جنيه إسترلينى.