محافظ الإسكندرية باع الوهم للإسكندرانية وتفرغ للظهور الإعلامى

محافظ الإسكندرية باع الوهم للإسكندرانية وتفرغ للظهور الإعلامى
كتب -

الإسكندرية – عمرو أنور:

قبل ساعات من إعلان حركة المحافظين على مستوى محافظات جمهورية مصر فتشت “ولاد البلد” في دفتر اللواء طارق المهدي والذي تولى المسؤولية منذ 8 أشهر لنقف على أهم ما أنجزه وما لم ينجزه.

وكانت البداية من الملف الشائك الذي لم يتطرق المحافظ إليه منذ مجيئه وهو ملف العقارات المخالفة والأخرى الآيلة للسقوط، فبحسب تصريحات مهدي منذ أن تولى مسؤوليته، قال: “العقارات المخالفة تحتاج لـ70 عاما لكي تتم إزالتها”، ولم يفكر المحافظ في تنفيذ قرارات الإزالة الصادرة لمئات العقارات في حي وسط أو حي المنتزة، مكتفيا بما قاله للإعلام عن استحالة تنفيذ قرارات الإزالة.

وإلى ملف أكثر سخونة بالإسكندرية، وهو ملف التلوث الذي يضرب سكان غرب الإسكندرية في مقتل، فلم يتحدث مهدي قط عن أزمة سكان وادي القمر الذين يحاصرهم التلوث جراء تصاعد أدخنة الأسمنت، كما لم يتحدث المحافظ عن أزمة شركة أسود الكربون في منطقة النهضة والتي قضت هناك على الأخضر واليابس.

ومن أسود الكربون إلى بحيرة مريوط، فقد قرر مهدي منح رجال أعمال بعينهم حق إقامة مشروعات إستثمارية على جزء من بحيرة مريوط ومنهم نجل الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل والذى منحه  مهدى حق عمل مشروع ميناء نهرى على ضفتى البحيرة وسط إعتراضات من أجهزة رقايبة رفيعة لما يؤثره المشروع على مستقبل البحيرة التاريخية بالمحافظة

 وإلى ملف شائك أخر وهو ملف ترعة المحمودية فلم يحرك مهدى ساكنا تجاه القرار الكارثى الذى أصدره الدكتور محمد على بشر وزير التنمية المحلية فى عهد مرسى والذى قرر فيه ردم 8 كيلو مترات من البحيرة مجاملة لرجل الأعمال الإخوانى مدحت الحداد والذى كان يشغل مسئول المكتب الإدارى لجماعة الإخوان بالإسكندرية بعد أن تأثر سعر الوحدات السكنية المملوكة له والمطلة على الترعة بسبب التلوث الناجم عنها فكان قرار بششر وحسن البرنس وعطا عباس المحافظ السكندرى أنذاك

 ليظل القرار حبيس الادراج وإلى ملف الأخونة فى المحافظة فقد ترك مهدى الحل  على غاربه لرجال حسن البرنس داخل الأحياء المختلفة يعيثون فسادا ولم يلتفت إلى النداءات من داخل الأحياء بضرورة تطهيرها من بقايا الإخوان لما يمثلوه من خطورة

  وإلى ملف الأحلام التى أخذ مهدى يحلمها أمام المواطن السكندرى فقد أطلق منذ أيام مشروع لإعادة التفكير فى إقامة مترو الأنفاق وهو المشروع الذى تم  عرضه على اللواء محمد عبد السلام المحجوب محافظ الإسكندرية الأسبق ولم يتم تنفيذه بسبب صعوبة التنفيذ كما وعد مهدى أهالى الإسكندرية بعمل الترام المعلق وهو لم يفكر فى حل أزمة عمال وموظفى ترام الرمل والمدينة وترك الفساد ينخر فى الهيئة العامة لنقل الركاب بالإسكندرية والتى يشرف عليها

 كما ترك مهدى المؤسسة العلاجية بالإسكندرية والتى يرأس مجلس إداراتها وتضم عدد من المستشفيات العامة وترك مهدى أبرز تلك المسشتفيات وهى مستشفى أحمد  ماهر بمحطة مصر مكانا للباعة الجائلين وتحول سورها إلى مخزن لبضائعهم

 وقال محمد سعد خيرالله مؤسس الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر بالإسكندرية أن اللواء طارق مهدى لا يستطيع أن يدير عزبة وليس محافظة مؤكدا ان تجاوزاته فاقت كل الحدود وأضاف خيرالله أن المحافظ يكلف الدولة ملايين الجنيهات عندما يذهب كل إسبوع للعب الكرة فى إستاد الإسكندرية على الإضاءة المرتفعة ويطالب المواطنين بترشيد الإستهلاك

 كما أضاف إيهاب القسطاوى منسق حركة تغيير بالإسكندرية أن العشوائيات وملف القمامة لم يتم النظر إليهما من قبل المحافظ على الرغم من أنه صرح منذ أسابيع أن المحافظة وفرت 100 سيارة لجمع القمامة وبعدها زادت  القمامة فى كافة أحياء الإسكندرية ليظل المحافظ بائعا للوهم لكافة أبناء الثغر