محافظ الإسكندرية: انتهينا من 21 مشروعًا بتكلفة 4 مليار جنيه

محافظ الإسكندرية: انتهينا من 21 مشروعًا بتكلفة 4 مليار جنيه
كتب -

محافظ الإسكندرية: انتهينا من 21 مشروعًا بتكلفة 4 مليار جنيه

مهدي: علاقتي بلبيب سمنه على عسل

مهدي: لن أحضر أفراح وسأكتفي بالعزاءات في الفترة المقبلة

الإسكندرية – عمرو أنور:

طارق مهدي عبد التواب، محافظ الإسكندرية الحالي، تولى رئاسة التليفزيون المصري “ماسبيرو” في فترة تولي المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شؤون البلاد.

ومهدي هو المحافظ رقم 5 في تاريخ الإسكندرية، منذ 25 يناير وحتى الآن، كما أنه المحافظ رقم 46 في تاريخ محافظة الإسكندرية منذ أول محافظ لها خورشيد باشا.

“ولاد البلد” التقت مهدي بالمقر المؤقت لمحافظة الإسكندرية، بمبنى الوزارة بمنطقة بولكلي، شرقي الإسكندرية.

** ما هي أهم المشروعات التي تم إنجازها في الإسكندرية؟

* تشهد الإسكندرية تنفيذ عدد من المشروعات الكبيرة، كانت متوقفة منذ سنوات، وتم الانتهاء من 21 مشروعًا في عدة مناطق بالمحافظة، أبرزها مشروعات الصرف الصحي في مناطق الإصلاح، والعامرية، والعجمي وكينج مريوط، وعدد من قرى المنتزه.

عدد من تلك المشروعات كان متوقف العمل بها منذ عام 2001 بسبب قلة الموارد، وبلغ إجمالي المشروعات التي تم الانتهاء منها حتى الأن 21  مشروعًا، وباقي مشروعان هما مشروع محطة التنقية الغربية، وسينتهي في منتصف سبتمبر المقبل، ومشروع المياه الجوفية من منطقة أبو  تلات غرب الإسكندرية، وسيبدأ العمل فيه العام المقبل.

هذه المشروعات منها المقرر الانتهاء منه في 7 سبتمبر المقبل، وسيتم افتتاح مشروع بي إس فور، الخاص بمشروع الصرف الصحي بمنطقة العجمي، ضمن مشروع تكلفته 752 مليون جنيه، ويشمل منطقة 6 أكتوبر وتطوير محطة العجمي رقم 1.

تتكلف المشروعات 4 مليار و474 مليون جنيه، في مختلف مناطق الإسكندرية ، وفي العجمي مشروع الصرف الصحي الألماني في العامرية بتكلفة 720 مليون جنيه، وهو عبارة عن إنشاء محطات رفع وخطوط انحدار وشبكات.

ومن المفترض أن يكون مشروع العامرية سليم، وهو يخدم 12 ألف منزل هناك، ويحل مشكلة العامرية بالكامل.

أما كينج مريوط فلها مشروع أخر للصرف الصحي بتكلفة 400 مليون جنيه، سينتهي في 30 سبتمبر المقبل، ويمر من قرية إس أو إس لخدمة منطقة الكينج مريوط، وهناك مشروع أخر بكلفة 38 مليون جنيه.

وفي تقديري الشخصي، أن العجمي سيحتاج لمشروع صرف صحي آخر، وإذا احتاج مشروع سيكون هناك العديد من الأشخاص سيحالون إلى النيابة العامة، أما منطقة العامرية فتحتاج 22 مليون جنيه للرصف مرة أخرى، بعد مشروع الصرف لإعادة الشيء لأصله.   

** وماذا عن الطرق التي تم الانتهاء منها؟

* هناك طرق رئيسية تم إصلاحها في الإسكندرية، لم يتم عمل أي شيء بها منذ عام 94، وأبرزها الطريق الصحراوي، من أمام البوابة الرئيسية للمحافظة.

** هل يمكن للإسكندرية أن تعود لخريطة السياحة مرة أخرى؟

* نعم، خلال أشهر قليلة، بحثت مع وفد أمريكي مؤخرًا سبل عودة السياحة إلى المدينة من خلال التنسيق مع الشركات السياحية الأمريكية ومصر، كما تم التنسيق مع سفارة جنوب إفريقيا على زيارة عدد من الوفود السياحية إلى المحافظة، الإسكندرية بها سبعة معالم سياحية مختلفة، لسبعة عصور وأزمنة، كما يوجد بها قلعة قايتباي، ومتحف الأثار الغارقة، وهناك مشروعان أخران لإحياء منطقة كوم الدكة ومنزل سيد درويش، باعتباره أحد معالم المدينة، ومشروع أخر للحي التركي في بحري.

** وماذا عن أزمة تلوث ترعة المحمودية ؟

* مشكلة ترعة المحمودية جاري عمل دراسة لها من قبل الدكتور هشام سعودي، الأستاذ في كلية الفنون الجميلة، الذي كلفته بإعداد دراسة لتحويل تلك المنطقة إلى كورنيش موازي، لترفيه المواطنين، كما أقوم بعمل حملات دائمة لرفع المخلفات من ضفتي الترعة، وتحديدًا أمام منطقة سموحة ووكالة الحضرة، وأعد السكندريين بأن ترعة المحمودية ستكون مشروعًا جماليًا كبيرًا يسهم في الحد من البطالة، ويوفر لقمة العيش لمئات الأسر، كما سيكون مكانًا للترفيه مثل الكورنيش.

** كيف تتعامل مع ملف الأخونة؟

  هناك بعض المنتمين للإخوان ولكنهم لا يؤثرون على العمل، وكانت هناك حالة واحدة فقط لتعطيل العمل، عندما قام أحد الموظفين بالإدارة المالية بعرقلة صرف شيكات مالية، وقمت باستدعائه على الفور، ونصحته بأن ما يقوم به ليس في مصلحته، وتراجع عن موقفه، كما قمت بإعادة الشيء لأصله، وأعدت كافة الموظفين المنتمين للإخوان إلى مواقعهم الأصلية التي كانوا منتدبين منها، حتى لا يؤثروا على العمل.

** لماذا لم يتم تعين نائبًا لك حتى الأن؟

 * هما شايفين إن اللواء طارق كفاية ومش محتاج نائب.

** وماذا عن طبيعة العلاقة بينك وبين الوزير عادل لبيب؟

* العلاقة بيني وبين معالي الوزير اللواء عادل لبيب جيدة وطبيعية، وممتازة، وتقدر تقول إنها سمنة على عسل، ولبيب رجل محترم له تاريخ وخبرة في العمل العام، كما أنه لديه خبرة كبيرة في المحافظات، ومن قبل ذلك له خبرة بالشارع كرجل شرطة، وأنا لم ولن أسمح لنفسي أن أختلف مع وزيري أو مع أي مسؤول آخر، وقمت الفترة الماضية بتغيير عدد من رؤساء الأحياء، وأخبرته بالأمر فقال له فورًا، وإحنا مش في طابور بنقول صفا وانتباه، وكل ما في الأمر إن هناك ناس متخصصين في ترويج الشائعات ليل نهار ضدي.

إيه السبب؟ ممكن يكون دمي تقيل عليهم أو على قلبهم، وعلشان أنا محافظ عديم الاستثناءات، وممكن تكون الناس دي بتحاول تزهقني، لكن انا مش بزهق من الكلام ده، ولما حد بيحاول يزهقني بدوس إكسلاتير وأفوت مواتير على كل اللي ضدي، والسبب في ده زيادة الجهل عند الناس اللي ضدي، لكن انا مصر على بناء البلد دي، والبلد دي لازم تنجح ومن يعرفني يعرف أنني من أصحاب النفس الطويل ولا ألتفت للشائعات.

** إذن هل هناك حرب ضدك ؟

* نعم هناك حرب منظمة ضدي منذ مجيئي إلى الإسكندرية، خاصة في أزمة القمامة التي أصفها بأنها ليست أزمة، وأن مواطني الإسكندرية لا ينفذون التعليمات، فعلى الرغم من تنفيذ مشروع القمامة من المنبع، إلا أن المواطنين يرفضون التعاون مع جامعي القمامة ولا يفتحون لهم أبواب العمارات، بدعوى الخوف منهم، وقمت مؤخرًا بالتوجه إلى إحدى العقارات بدائرة باب شرقي وقمت بالاتصال بسكان العمارة فرد فرد حتى أخبرهم أنني محافظ الإسكندرية، وأطالبهم بالتعاون مع مشروع القمامة ومراعاة إلقاء القمامة في مواعيدها الرسمية.

الناس تترك صناديق القمامة وتلقي المخلفات والقمامة خارج الصناديق، ويرجعوا بعد كده يقولوا المحافظة غرقانة في الزبالة، ودي غير حقيقية، فقد نفذنا مشروع القمامة على أكمل وجه، كما وزعنا معدات جديدة على الأحياء، إلا أن الشعب غير متعاون بالمرة.

** وماذا عن البلاغ المقدم ضدك من إحدى الكيانات السياسية بالإسكندرية بتهمة إهدار المال العام؟

* ليست أزمة، لأنه لا يوجد أصلا شيء تم شراؤه، وكل ما أثير في هذا الأمر مجرد شائعات سخيفة وأصفها بأنها من أطرف الأزمات التي تعرضت لها في حياتي.

** ماردك على اتهام البعض لك بمساندة منتمين للحزب الوطني بالإسكندرية ؟

* تلقيت دعوة من أحد رموز العمل السياسي بالإسكندرية لحضور حفل زفاف نجله، وهو إجراء عادي تعودت عليه منذ أن كنت محافظًا للوادي الجديد، كنت أذهب إلى أي حفل زفاف أو عزاء، ولكني فوجئت أن كافة الحضور في الفرح من الحزب الوطني، وغضبت من ذلك لأنني اعتبرت الأمر مجرد متاجرة بي، خاصة وأن البعض قال لي إنهم نشروا الصور الخاصة بي في الحفل، على صفحاتهم، لذلك قررت عدم حضور أي حفل زفاف خلال الفترة المقبلة وسأقتصر الحضور على العزاءات.