محافظة دمياط مشكلات ملحة ووعود بلا أفعال

محافظة دمياط مشكلات ملحة ووعود بلا أفعال
كتب -

محافظة دمياط مشكلات ملحة ووعود بلا أفعال


دمياط أحمد عبده


مع اقتراب حركة تغيير المحافظين كثرت التكهنات وترددت الشائعات فى غالبية تجمعات الدمايطه وانتشرت شائعة رحيل محافظ دمياط الحالى اللواء محمد عبد اللطيف منصور الذى تولى مهامه فى أعقاب ثورة 30 يونيو وعقب توليه منصبه اطلق العديد من الوعود البراقه التى لم ينجز منها أى شئ حيث وعد بإستكمال فندق اللسان برأس البر وإنشاء ميناء للصيد وفتح أسواق داخليه وخارجيه لمنتجى الأثاث وجعل مدينة رأس البر عروس البحر المتوسط كما وعد بوضع دمياط على الخرطيه السياحيه المحليه والعربيه والعالميه وإستغلال النيل فى انشطه وأغراض سياحيه وإنشاء ملعب يتسع ل40 الأف متفرج وقاعة مؤتمرات ونادى تقوم بإنشاءه القوات المسلحه وتم إختيار مساحة أرض بمدينة كفر البطيخ لهذا الغرض ولم يتم التنفيذ حتى اليوم كما وعد بإنشاء كوبرى عائم يربط بين ضفتى النيل من منطقة الاعصر إلى منطقة السنانيه وهو مالم يحدث حتى اليوم
وكانت اخر الأفكار هو إنشاء نفق أسفل النيل لربط ضفتى النهر

وبالرغم من جهود المحافظ لتحقيق بعض المشروعات الملحه والهامه، ومنها إستكمال طريق الكورنيش بمنطقة الدعائم وغنشاء طريق الهويس إلاأنه تلقى العديد من الانتقادات بسبب بعض المخالفات الماليه والإداريه بالديوان وخاصة المتعلقه بالمزادات  وتفاقم أزمات الكهرباء وإنقطاع المياه النظافة والإشغالات والمرور.

يقول  حسام الطواهى أمين عام حزب الثورة بدمياط، ونائب رئيس الجمعية الدولية لحقوق الإنسان ومكافحة الفساد، لم تتعامل المحافظة بشكل جدى مع مشاكل قرى دمياط من نقص مياه الشرب والرى ومشكلات الكهرباء والطرق، مما أدى لبوار الاف الأفدنة وهناك العشرات من المزارعين مهددون بالتشرد

وأضاف المواطن الدمياطى الان من مشكلة الاشغالات التى تفحلت فى شوارع المدينة بلا أدنى رقابة على الرغم من تعدد الحملات إلا ان كل شئ يعود كما كان بمجرد إنصراف الحمله ، الأمر الذى أدى الى تغول الظاهرة واستفحالها حيث انتشرت العديد من الفروشات للأطعمة والخضار والفواكه والملابس والأحذية ،  بشكل غير مسبوق فى كل مراكز المحافظة وخاصة رأس البر ومدينة دمياط كما انتشر الصفوف الثانية وفى بعض الأحيان الثالثة للسيارات المنتظرة فى الشوارع مما يعوق بشكل ظاهر حركة المرور بالمدينة وخاصة فى وقت الذروة

الدكتور نبيل الكفراوى رئيس جمعية صناع الأثاث بدمياط  يقول يواجه صناع الاثاث بالمحافظه موجه من غلاء الأسعار وخاصة الاخشاب وكافة مستلزمات مهنة الأثاث فضلا عن عدم فرض الرقابة التموينية سيطرتها على الاسواق مما جعل عملية البيع والشراء تتم بدون وسيط رقابى يحمى المستهلكين من جشع بعض التجار الذين يتحكمون فى سعر السلع الغذائية الاساسية مما يمثل عبئا كبيرا على الفقراء بالمدينة ..

وتشير الدكتورة غادة صقر إستاذ الإعلام بجامعة دمياط  أن محافظة دمياط فى حاجه ماسه لتوفير خامات الأخشاب بأسعار تنافسيه وفتح أسواق داخليه وخارجيه لمنتجات الاثاث وكذلك إنشاء ميناء للصيد بمدينة عزبة البرج التى تمتلك ثلثى أسطول الصيد المصرى كما ان هناك مشكلات تتعلق بالطرق والكبارى
ومشكلات إنقطاع الكهرباء والمياه وسوء حالة النظافه وحرمان أكثر من 40 قريه من الرصف الصحى


واعترف محافظ دمياط مؤخرا بأن صندوق الخدمات بالجهاز التنفيذى لمحافظة دمياط لا يوجد به رصيد  ولكنه فى الوقت نفسه دعا رجال الاعمال بدمياط لإجتماع وطالبهم فيه بالتبرع للمحافظه والتنازل عن مخصصات المحافظه من زارة الماليه غلى الدوله كمساهمة من أبناء المحافظة فى صندوق تحيا مصر وهو ما رفضته القوى السياسيه والمدنيه والشعبيه كما أحجم رجال أعمال عن المشاركه فى  تلك الفكره.
 وعلى الرغم من تلك الشائعات والتكهنات برحيله إلا ان المحافظ قال لمعاونيه انه باق فى منصبه كما انه يقوم بجولات تفقديه لمختلف المواقع ليل نهار من أجل متابعه المشروعات الجاريه على أرض المحافظه