ما لا تعرفه عن “حاكم الصعيد”.. أهداه الناس اللقب وله 250 بحثًا

ما لا تعرفه عن “حاكم الصعيد”.. أهداه الناس اللقب وله 250 بحثًا
كتب -

قناـ ولاد البلد:

في عام 2010 أحدث اللواء خالد محمد خلف الله حالة من الجدل الكبير بعد أن أعلن ترشحه لانتخابات مجلس الشعب قبل موعدها بأيام قليلة، وفاز بالمقعد مستقلا دون انتماء حزبي، معتمدًا على رصيده الكبير من الخدمات التي كان يؤديها للأهالي، خلال المناصب التي تولاها، وعدم تفرقته بين المواطنين في أداء الخدمات.

ينتمي اللواء خالد خلف الله إلى عائلة “خلف الله” في قرية “هو” وهي عائلة سياسية تاريخية تنتمي إلى “الهمامية” أحد بطون قبيلة الهوارة، وتخرج في كلية الشرطة في أغسطس 1976، وعمل في إدارة البحث الجنائي في محافظة سوهاج، وتنقل في المناصب الشرطية في محافظات المنيا، والوادي الجديد، وسوهاج مجددًا، وسافر إلي دول الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، وألمانيا، للحصول علي دورات تدريبية فنية وقانونية في كيفية إدارة الأزمات.

له 250 بحثًا ودراسة أمنية، حتي شغل منصب مدير إدارة مباحث أمن الدولة لقطاع جنوب الصعيد، وحصل علي وسام الاستحقاق من الطبقة الأولي، ونوط الإمتياز من الطبقة الأولي، وأحيل للتقاعد في نوفمبر 2010.

ويلقب “خلف الله” بلقب “حاكم الجنوب” و”رئيس جمهورية الصعيد” بسبب الفترة الطويلة التي قضاها في الخدمة بجهاز الشرطة وشغله منصب مساعد وزير الداخلية لقطاع الجنوب.

ولم يتمكن “الخدوم” كما يلقبه الأهالي، في دورة 2010 من تأدية دورًا برلمانيا بسبب حل مجلس الشعب، وأعلن ترشحه لانتخابات مجلس النواب، في دائرة نجع حمادي، ويشمل برنامجه الانتخابي توظيف الشباب وإيجاد فرص عمل جديدة لهم، عن طريق إقامة المصانع والمشروعات الصغيرة، واستغلال الظهير الصحراوي، ويرى أن مشكلة البطالة هي أحد أهم معوقات التنمية وتحقيق الأمن الكامل