مارة يصطفون أمام شاطىء البحر في انتظار وجبة سمك طازج

مارة يصطفون  أمام شاطىء البحر في انتظار وجبة سمك طازج
كتب -

تقرير: نيفين سراج الدين

وسط حرارة الشمس، و لمعان زرقة ماء بحر الإسكندرية، في منطقة محطة الرمل, قارب صغير يرسى على شاطئ البحر, بجانبه مجموعة من الصيادين يلقون بشباكهم للحصول على رزق اليوم من السمك، لا يعلمون أي صنف سيخرج لهم .

وأمام سور الكورنيش المطل على شاطئ البحر اصطف مجموعة من المارة للمشاهدة الصيادين وترقب لحظة خروج السمك الطازج.

قال أحمد جابر، موظف، إنه تعود عند رؤيته للصيادين يصطادون السمك من البحر أن ينتظر حتى يحصل على سمك طازج، ورجح أن الكمية التي ستخرج ليست كبيرة لكنه في انتظار خروجها.

الصيادون ما بين اندفاع للأمام وتقهقر للخلف لسحب الشباك، لتخرج أصناف مختلفة من الأسماك ليضعوها في أطباق كبيرة، استعدادًا لبيعها.

 خميس، صياد سمك، قال إن الأنواع التي حصلوا عليها من الأسماك هي سمك “البسرية” و”البطاطا” و”البوري” و”الدراك”، وأضاف: كثيرا ما يفضل المستهلكون شراء السمك الطازج الذي يخرج مباشرة من البحر قبل نقله للأسواق، وأنهم كصيادين عادة ما يعملون على مراكب تعرف بالجر في عرض البحر، لمدة تزيد عن 25 يوم في انتظار “تساهيل ربنا” على حد تعبيره.

وقالت عايدة، ربة منزل، بعد انتظارها و شراء سمك “البسرية”، إنها تحب طهو هذا الصنف من الأسماك، السيد محمد، والد أحد الصيادين، قال إنه يأتي أحيانا مع نجله ليشاهده وهو يصطاد، و قد يشتري من السمك الطازج الذي يحصل عليه نجله.

وضعت الأطباق الكبيرة الممتلئة بالأسماك المختلفة على سور كورنيش البحر، ليشتري كل من يريد من المارة، بعد ذلك حمل الصيادون هذه الأطباق داخل “كارتة” لنقلها استعدادا لبيعها داخل حلقة السمك.