مؤتمر لدعم السيسي في بورسعيد بحضور وزير الداخلية السابق وأعضاء الوطني المنحل

مؤتمر لدعم السيسي في بورسعيد بحضور وزير الداخلية السابق وأعضاء الوطني المنحل
كتب -

بورسعيد– محمد الحلواني:

عقدت جبهة مصر بلدى، مؤتمرا اليوم الثلاثاء، بمحافظة بورسعيد، لدعم المشير عبد الفتاح السيسي، المرشح لرئاسة الجمهورية، بحضور اللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية السابق، واللواء صلاح المعداوى، محافظ الدقهلية السابق، وقدرى أبو حسين، أمين عام الجبهة، وعدد من القيادات التنفيذية، وبعض النواب السابقين فى مجلس الشعب من محافظات بورسعيد ودمياط وشمال سيناء، وبعض أعضاء الحزب الوطنى المنحل، مثل؛ الحسيني أبو عمر، عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطني السابق، ومحمود رسمي، مرشح الحزب في انتخابات الشورى، وعدلي لمعي، رئيس مجلس محلي بورسيعد، وذلك فى فندق هلنان ببورسعيد.

وقال أحمد جمال الدين، وزير الداخلية السابق، خلال كلمته التى ألقاها على الحضور؛ أن الوقت الذى تمر به مصر ليس وقتا للحساب، وأن المشاركين فى حملة دعم السيسى ليسوا من النظام القديم بل إن أغلبهم من ثوار 25 يناير و30 يونيو وﻻ يجب علينا الفصل بين الثورتين، مشيرا إلى ضرورة مشاركة الجميع في حشد الجماهير وطرق اﻷبواب، لحث المواطنين على المشاركة فى الانتخابات من خلال رموز المحافظات الوطنية وإثبات القدرة الوطنية والتنظيمية على إقناع المواطنين للنزول لأن مصر في خطر إذا لم يتولاها السيسى.

ودعى جمال الدين، المواطنين إلى المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وعدم ترديد عبارة أن السيسى سينجح، سواء شاركوا أم لم يشاركوا، مشيرا إلى أن نجاح المشير السيسي، معتمد على مشاركة الجميع في الانتخابات، وحصوله على أعداد كاسحة، خاصة أن التيار الإسلامي من الممكن أن يقوم بعمل حشد لتأييد المرشح الآخر، وأنه يجب رفض الشائعات التي تقول إن الشباب لن يرشحوا السيسى، لأنها تكررت سابقا فى الدستور، مشيرا إلى أن عدد الشباب ممن لهم حق التصويت بلغ 20 مليون تحت سن 25 سنة، ويجب أن ترتفع الكتلة التصويتية إلى 33 مليون؛ وهو عدد المشاركين فى ثورة 30 يونيو.

وطالب، جمال الدين، القائمين على الحملات الداعمة للسيسى، بالتعاون مع الحملة الرئيسية، وأن يعملوا على تقديم المندوبين فى اللجان الانتخابية مثلما حشدوا لجمع التوكيلات، وعلى الحملة الرئيسية أيضا عدم إغلاق بابها في وجه اى أحد بالمحافظات، داعيا إلى الإخلاص في العمل، وعدم وضع أسماء أشخاص على اللافتات التى تؤيد المشير السيسى، حتى لا يكون لها رد فعل عكسي.

من ناحية أخرى، تطرق جمال الدين لفترة توليه وزارة الداخلية في عهد الرئيس السابق محمد مرسي، قائلا: “أثناء وجودي فى وزارة الداخلية، قمت برصد بعض العناصر التكفيرية القريبة من النظام والتي استمرت فى التسليح والتدريب وتهريب السلاح، وقام الأمن القومي بضبطهم؛ ومنها خلية مدينة نصر، ولذلك رفض النظام الإخواني وقتها موقفي، كما أنهم أرادوا إعلان سيناء مستقلة، وتحويل مشروع تنمية إقليم قناة السويس، إلى إقليم مستقل مسجل بالشهر العقارى، لكن الله هدم مخططاتهم بثورة 30 يونيو؛ هبة مصر، وخرج الشعب وحزب الكنبة وشباب ثورة يناير، ومفوضو السيسى، لمحاربتهم فيما عدا التيار اﻹسلامي، الذي لم يشارك في الثورة، موضحا أن مشروع تنمية إقليم قناة السويس جزء من برنامج السيسي ولكن تحت إدارة مصر.