مؤتمر جماهيري للمجلس القومي للمرأة في بني سويف لدعم مرشحات برلمان 2015

مؤتمر جماهيري للمجلس القومي للمرأة في بني سويف لدعم مرشحات برلمان 2015
كتب -

بني سويف- عبير العدوي:

نظم المجلس القومي للمرأة ببني سويف، اليوم الأحد، مؤتمرًا جماهيريًا لدعم المرشحات من نساء بني سويف لانتخابات مجلس النواب المقبل، بحضور الدكتورة نسرين حسام الدين، مسؤول مركز بحوث المرأة بجامعة بني سويف، ونيرمين محمود، مقرر القومي للمرأة، وعدد من مرشحات بني سويف في الانتخابات البرلمانية 2015، وبمشاركة الرائدات الريفيات بالمحافظة.

وطالبت الدكتور نسرين حسام الدين المرشحات بالنزول إلى المواطنين والتعريف بأنفسهن، مشددة على ضرورة التواصل مع الناخبين بعد الوصول إلى كرسي البرلمان، وألا يقتصر هذا التواصل على المناسبات فقط، وأن يقدموا يد العون والمساعدة لجميع الناخبين وأن يكونوا على مسافة متساوية من جميع المواطنين.

وأوضحت حسام الدين أن مركز بحوث المرأة بكلية الإعلام قرر عمل ورشة عمل للمرشحات بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، دون النظر إلى توجهات هؤلاء المرشحات أو انتماءاتهم الحزبية، لافتة إلى أن ورشة العمل ستكون حول موضوع كيفية التواصل مع الناخبين والمواطنين، بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الحديثة.

وأوضح الشيخ سيد زياد، إمام مجمع الديري الإسلامي، أن المرأة في عصر الإسلام وفي عهد النبوة تبوأت أعلى المناصب السياسية، كما أنها شاركت في التشريع، والسياسة ليست بعيدة عن حياة المرأة التي تتبنى فن الممكن في شؤون حياتها اليومية، ودلل بموقف السيدة عائشة في الحياة السياسية، وأعطى مثالًا على حكمة المرأة السياسية الديمقراطية كما كان موقف الملكة بلقيس التي عملت بين قومها بمبدأ الشورى على عكس فرعون الذي اتخذ موقفًا أحاديًا وصل به إلى الهلاك، وأكد زايد أن المرأة وصلت إلى منصب السفيرة والوزيرة في العصر الحالي ولم ينتقص هذا من دورها الأسري.

كما عرضت المرشحات الحاضرات السيرة الذاتية الخاصة بهن على المشاركين، مرحبين بمبادرة المجلس القومي للمرأة في هذا المؤتمر، مطالبين بمزيد من الدعم بين السيدات في القرى.

وأكدت نيرمين محمود،  مقررة القومي للمرأة، أن المجلس القومي للمرأة في بني سويف، وصفحته الرسمية مفتوحة لجميع مرشحات المحافظة، وأنه يتم متابعة جميع مؤتمراتهن الانتخابية، والإعلان عنها على صفحة المجلس دعمًا لهن.

واختتم اللقاء بكلمة للسيدة زوزو الشيخ، عضو مجلس الشعب السابقة، بسرد تجربتها في مجلس الشعب التي خاضتها بقوة كمرشحة فردية في عام 2000، وواجهت فيها عمداء وأعيان وكيف أنها كانت معركة انتخابية حقيقية نزلت فيها إلى 83 قرية زارتها وتواصلت مع أهلها، مطالبة المرشحات بالتركيز على العمل التطوعي لأهميته خدمة المواطنين والتواصل معهم، وحتى لا تتحول البلاد إلى لاجئين مثلما حدث في كثير من الدول المجاورة.