مؤتمر “الصحفيين” يناقش أزمتها مع “الداخلية”

مؤتمر “الصحفيين” يناقش أزمتها مع “الداخلية” نقيب الصحفيين - أرشيفية

دعت نقابة الصحفيين أعضاءها لمؤتمر، بدأ منذ قليل، في مقرّ النقابة، القريب من ميدان التحرير وسط القاهرة، لعرض نتائج إدارة أزمتها مع وزارة الداخلية عقب اقتحام قوّة من الأمن لمقرّ النقابة، في الأول من مايو الحالي، وإلقاء القبض على الصحفيين عمرو بدر، ومحمود السقا.

وكان الصحفيان عمرو بدر ومحمود السقا اعتصما داخل مقرّ النقابة بعد صدور أمر من النيابة العامة بضبطهما وإحضارهما للتحقيق معهما على خلفية الدعوة لتظاهرات 25 أبريل الرافضة لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، والتي تنازلت مصر بموجبها عن جزيرتي تيران وصنافير.

وعقب واقعة الاقتحام دعا مجلس نقابة الصحفيين برئاسة النقيب يحي قلّاش، أعضاءه لجمعية عمومية طارئة، لاقت قبولًا واسعًا بين الصحفيين، وتيارات المجتمع المدني، والنقابات المهنية مثل المحامين والأطباء، وفي نهاية الاجتماع أعلن مجلس النقابة عدّة مطالب كان أبرزها إقالة وزير الداخلية، والإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المحتجزين على ذمة قضايا النشر أو التغطيات الميدانية، ومطالبة رئاسة الجمهورية بتقديم اعتذار عمّا حدث في حقّ الصحفيين.

عقب الإعلان عن مطالب نقابة الصحفيين التي أقرتها الجمعية الطارئة، ارتفعت بعض الأصوات الإعلامية المنددة بموقف النقابة، معتبرة إيّاه موقفًا مبالغًا فيه، وتسييسًا لخلاف بسيط، من بين هذه الأصوات أحمد موسى مقدم برنامج على مسؤوليتي الذي يُذاع على قناة صدى البلد الفضائية المملوكة لرجل الأعمال محمد أبو العينين، أحد رجالات عصر مبارك.

مؤسسة الأهرام العريقة دعت قبل أكثر من أسبوع إلى مؤتمر “الأسرة الصحفية”، جذبت من خلاله الأصوات المعارضة للاتجاه العام الذي يسود نقابة الصحفيين، الذي يرى أن التصعيد وعدم التغاضي عمّا حدث الضمانة الوحيدة لعدم تكرار أي إهانة ضد الصحفيين، بينما سعت الأهرام المملوكة للدولة لاستقطاب الأصوات المعارضة للتصعيد، والتي ترى أن الأزمة أخذت أكبر من حجمها.

 

 

الوسوم