مآساة المياه بإحدى نجوع أسوان وحزب العيش والحريه يتبنى قضيه نجع الخلاصاب بقريه ابوالريش

مآساة المياه بإحدى نجوع أسوان وحزب العيش والحريه يتبنى قضيه نجع الخلاصاب بقريه ابوالريش
كتب -

أسوان:هناء محمد الخطيب

 

قام حزب “العيش والحرية” تحت التأسيس بزيارة تفقدية إلى نجع الخلاصاب بقرية أبو الريش والتى تبعد عن مدينة أسوان بحوالى ٥ كيلومترات ،حيث يعانون أهالى المنطقة من أزمة متفاقمة فى توفير مياه صالحة للإستخدام الآدمى ،يرجع الإنقطاع منذ ثلاثة أعوام تقريبا ً ولكن فى هذه المره وصلت المشكلة إلى ذروة غير مسبوقة ،حيث قاربت فترة الإنقطاع على أسبوعين متتاليين ولا تزال المآساة مستمرة حتى هذه الحظة..

 

وقد صرحت ألفت صالح عضوة الحزب بأسوان والتى قامت بالترتيب لزيارة الحزب الى النجع عندما قمنا بالزيارة منذ يومين علمت بأنى الأهالى الغاضبين متجمهرين أمام مبنى ديوان عام المحافظة، بغرض لقاء المحافظ وأنه تم بالفعل عقد إجتماع عاجل معه ومع المسئولين بشركة المياه ،حيث تلقوا الأهالى وعد صريح من مسئول الأزمات والكوارث بالمحافظة بتركيب موتور جديد لرفع المياه فى اليوم التالى مباشرة وحل المشكلة بشكل نهائى.

 

وأضافت الفت أن الاهالى أكدوعلى أن لم يحدث ماتم وعدهم به، وعندما توجهوا الأهالى إلى محطة المياه للسؤال عن الأمر لم يفيدهم أحد وأن الحزب سيقوم بتركيب الموتور على حسابة الشخصى لاأنقاذ اهالى النجع.

 

كما أوضحت صالح أن الأضرار الواقعة على أهالى النجع تتعدى كثيرا ً الضرر المادى حيث ينذر الوضع بخطورة وقوع كارثة بيئية وصحية بالمنطقة وما حولها لإفتقادها أيضا ً إلى شبكة للصرف الصحى وهو ما يجبر الأهالى على التخلص من مخلفات المياه عبر سكبها فى الأراضى الزراعية ونهر النيل.

 

 وقد أكدت ألفت صالح على أنه وبعيدا ً عن صعوبة حفاظ الأهالى على نظافتهم الشخصية بشكل عام, فهم أيضا ً معرضون لإنتشار العديد من الأمراض بينهم وبين المواشى, التى يربونها والتى تشكل المصدر الرئيسى لقوت يومهم, بشكل وبائى لما كانت المياه يتم تخزينها فى دلاء من الحديد غير المجلفن والحامل بالتالى لأنواع مختلفة من الميكروبات والديدان التى يضطرون الأهالى لشربها.

 

وقال أحد الاهالى بالنجع أن يظل الحال كما هو مما لا يعكس فقط التعنت الشديد والإهمال الجسيم من قبل المسئولين بالمحافظة فى أداء مهام وظيفتهم وعدم إهتمامهم بما يحدث للمواطنين أو لا يحدث.

 

وأضاف أن الاهمال فى المشكلة يحمل الأهالى  أعباء مالية كبيرة لما أصبح لزاما ً عليهم شراء المياه ونقلها إلى النجع على حسابهم وبما يفوق بلا شك قدراتهم المالية.