لليوم الثاني.. إضراب موظفي مستشفي الأحرار العام وغلقها أبوابها في وجوه المرضي

لليوم الثاني.. إضراب موظفي مستشفي الأحرار العام وغلقها أبوابها في وجوه المرضي
كتب -

الشرقية – عادل القاضي:

واصل موظفي مستشفي الأحرار العام بمدينة الزقازيق إضرابهم عن العمل لليوم الثاني علي التوالي، للمطالبة بالحد الأدنى للأجور وتثبيت بعضهم، مما أصاب المستشفي العام بحالة من الفوضى، وتضرر بعض المرضي من عدم العناية بهن، ورفض دخول آخرين بقسم الاستقبال.

 

قال محمد عمارة (مدرس) أن شقيقه عجز من تلقي العلاج بالمستشفي العام بعد رفض استلام تذكرة دخوله، بسبب إضراب الممرضات والعاملين وبعض الإداريين، وأكد المدرس أن هناك حالة من الفوضى والشجار بين أهالي المرضي والموظفين بالمستشفي الذين رفضوا تقديم الخدمة حتى تحقيق مطالبهم، وأضاف أن هناك أبواب مغلقة تماما في وجوه المرضي.

 

 

ومن جانبه طالب الموظفين تطبيق الحد الأدنى عليهم وتثبيت بعضهم، وأشارت فاطمة عيد إحدى المضربات أن راتبها لا يتعدى الـ570جنية وتعمل منذ أربع سنوات دون تثبيت، ولازالت تعاني من أذمة مالية، تنفق خلالها نصف راتبها في المواصلات للوصول للمستشفي الكائن خارج مدينة الزقازيق.

 

 

قال الدكتور عصام عامر وكيل أول وزارة الصحة بالشرقية في تصريح خاص أن المضربين لم يغلقوا أبواب المستشفي أمام المرضي وأن جميع الأقسام تعمل بكفاءة جيده، مشيرًا أن المضربين هم من العاملين علي درجة وظيفية مؤقتة تتبع وزارة المالية، وأكد حل المشكلة قريباً بعد تدخل الدكتور سعيد عبد العزيز محافظ الشرقية، الذي طلب من وزير الصحة تثبيت العمالة المؤقتة ومنحهم الحد الأدنى للأجور طبقا لميزانية وزارة المالية.