للمرة الأولى بعد 9 سنوات.. افتتاح ميناء بورتوفيق لتسهيل حركة الحجاج

للمرة الأولى بعد 9 سنوات.. افتتاح ميناء بورتوفيق لتسهيل حركة الحجاج
كتب -

السويس- علي أسامة:

عادت حركة الركاب بميناء بورفؤاد للعمل، اليوم الأربعاء، بعد توقف دام 9 سنوات، في أعقاب حادثة غرق عبارة السلام 98، في فبراير 2006، في طريقها من ميناء ضبا بالسعودية إلى سفاجا بينما كان على متنها أكثر من 1400 راكبًا.

حضر اللواء العربي السروي محافظ السويس واللواء خليل حرب مدير الأمن واللواء محمد شمس الدين قائد الدفاع الجوي الافتتاح، والرحلة التجريبية للسفينة اليوسيفية التي تتجه إلى ميناء ضبا في السعودية.

وتعليقا على خبر عودة الحركة قال الشيخ كمال بربري، مدير عام الأوقاف بالمحافظة إن “السويس  عادت عتبة الحجاز”.

وقال الشيخ بربري إن الميناء يوفر مجهودا كبيرا على المعتمرين في وجه بحري، كما يخدم بعض الأشقاء العرب في شمال أفريقيا، مشيرًا إلى أن عودة السويس كعتبة للحجاز يجعل أهل المحافظة كخدام بيت الله الحرام مما يفيد في تحقيق مزيد من الأجر.

من جهته أشاد اللواء محمد شمس بالدور الذي تبذله القيادات الأمنية في السويس لتأمين المحافظة، والحفاظ على عمل الميناء، مشيرا أنه يشعر بالفخر كونه يشاهد نهضة السويس مرة أخرى.

وتفقد المحافظ قاعات الركاب، وتمم على العبارة اليوسيفية، وصرح اللواء بحري حسن فلاح، رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر، أن الهيئة قطعت شوطا كبيرا بالتنسيق مع ملاك السفن والتوكيلات الملاحية لإعادة تشغيل خط الركاب بالميناء الذى توقف منذ 9 سنوات.

ويعتبر “بورتوفيق” ميناءً تاريخيًا أنشئ عام 1903 بمساحة أرضية 314 ألف متر مربع، و 1000 متر طول للممر الملاحي و عمق 12 مترًا، ويضم الميناء 13 رصيفا يصل إجمالى أطوالها إلى 2070 مترا وعمق من 5.8 إلى 7 أمتار، كما يشتمل الميناء على عدد من المخازن بمساحة 44 ألف متر مربع، وتبلغ الطاقة الاستيعابية المتوقعة للميناء حسب تصريح المسؤولين بالهيئة بعد خطة تطويره إلى 1.5 مليون راكب سنويًا و1.5 مليون طن بضائع.