للعام الثاني.. إعلان جوائز مسابقة “هاني درويش” للصحافة الشعبية

للعام الثاني.. إعلان جوائز مسابقة “هاني درويش” للصحافة الشعبية
كتب -

ولاد البلد – القاهرة:

تتقدم مؤسسة ولاد البلد للخدمات الإعلامية، ولجنة تحكيم مسابقة هاني درويش، بالشكر لكل من تقدم للجائزة، التي تطلق للعام الثاني على التوالي، بهدف دعم الصحافة الشعبية والصحفيين الشباب في مقتبل مسيرتهم المهنية، وهو أحد الأهداف المهمة التي قامت عليها المؤسسة بغرض تحقيق استراتيجيتها الرئيسية، وهي تقديم صحافة محلية ذات مستوى مهني مميز، لكسر جمود المركزية الذي عانت منه الصحافة المصرية لعقود طويلة.

وبعد دراسة متأنية لكل المواد الصحفية المقدمة رأت اللجنة أن حجب جائزتي الفيديو والقصة الصحفية هو الخيار الأكثر مصداقية المتاح أمامها، لعدم استيفاء أي من المواد المقدمة لمعايير الجائزة، مع منح المميزين في هذين الفرعين جوائز تشجيعية لتكريم جهودهم التي لم ينقصها إلا مزيد من الخبرة، وحثهم على بذل جهد أكبر في التدرب، مع استعداد المؤسسة لتقديم الدعم التدريبي لهم عبر مكاتبها المنتشرة في 5 محافظات، إضافة للمقر الرئيسي بالقاهرة.

وإليكم بيان جوائز مسابقة هاني درويش للصحافة الشعبية – السنة الثانية:

1- فئة صحافة الفيديو:

أولا – تحجب الجائزة:

ثانيًا – تمنح جائزة تشجيعية لـ أسماء طاهر، عن فيديو “عزبة البرج بين الاهتمام والإهمال”، لبذلها مجهودًا حقيقيا في صناعة تقرير فيديو متكامل، واهتمامها بالصياغة والتعليق الصوتي، ومحاولتها بأدوات بسيطة أن تقدم عملا متكاملا في حدود خبرتها.

2- فئة الصورة الصحفية:

أولا – تمنح جائزة هاني درويش لـ أحمد حامد عن صورة “طفل بلا مأوى”.

ثانيًا – جائزتان تشجيعيتان لكل من: حسام بكير، عن صورة “السوق”، ومحمد عبدالجواد عن قصته المصورة “إطفاء الحريق”، مع الإشارة إلى أن المسابقة لم تتضمن فئة القصة المصورة.

3- فئة القصة الخبرية:

أولا – تحجب الجائزة:

ثانيًا – جائزتان تشجيعيتان لكل من : سعاد أبو غازي، عن “عنف مضاعف ضد المرأة”، ومحمد أحمد حسن، عن “كارثة ديستان”.

وفي النهاية تكرر مؤسسة “ولاد البلد” الشكر لكل المتسابقين ولأعضاء لجنة التحكيم، وتود لقائكم جميعًا في حفل توزيع الجوائز الذي يقام الاثنين المقبل 12 يناير، في تمام الساعة الخامسة مساءً بالقاعة الزرقاء في الجامعة الأمريكية (Greek campus).