لجان قوص تغلق أبوابها وتطوي صفحة الانتخابات في انتظار إعلان النتائج

لجان قوص تغلق أبوابها وتطوي صفحة الانتخابات في انتظار إعلان النتائج
كتب -

ولاد البلد – قنا:

تأخر بعض القضاة في فتح اللجان بقوص مع بدأ اليوم الثاني من عملية التصويت في جولة الإعادة بالمرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية، كما شهدت العملية الانتخابية إقبالا ضعيفا من قبل الناخبين في الساعات الأولي من اليوم، وأغلقت اللجان في موعدها المحدد وسط ارتفاع طفيف في نسبة الإقبال في اللحظات الأخيرة من التصويت.

وشهدت لجنتي حجازة قبلي الابتدائية تأخر القاضي بـ20 دقيقة عن ميعاده المحدد، كما شهدت لجنة الحراجية الثانوية تأخر القاضي عن فتح اللجان بربع ساعة، وهما اللجنتان التي شهدتا أيضا إقبالا ضعيفا على التصويت، بينما شهدت لجنة مدرسة خالد بن الوليد الثانوية بحجازة إقبالًا متوسطا.

وكان الإقبال شبه منعدم في لجان الخرانقة وجراجوس بسبب خسارة مرشحهم في الجولة الأولى، كما شهدت قرية الخرانقة بعض الانتهاكات لسيارات تجوب الشوارع تدعو المواطنين للمشاركة الانتخابية وعليها صور أحد المرشحين.

وقال محمود عبدالنعيم، أحد الناخبين بقرية الخرانقة، 32 عاما، إنه لأول مرة يدلي بصوته في الانتخابات ويشارك فى العرس الانتخابي لشعوره أنه واجب وطني، وحبا في استقرار بلده هو ما دفعه للمشاركة.

بينما قال إسلام رمزي، قاضي لجنة 93 بمدرسة الحراجية، إن الإقبال اليوم كان ضعيفا عكس الجولة الأولى، وذلك لوجود مرشحين من القرية في الجولة الأولى، وأشار إلى أن عدد الناخبين الين أدلوا باصواتهم أمس بلغ 100 ناخب فقط، لافتتا إلى أن العملية الانتخابية سارت بانتظام وسط إقبال ضعيف.

وشهدت لجان 54 و55 و56 بالمسيد إقبالًا ضعيفًا للغاية، كما شهدت لجان الكلالسة ضعف الإقبال في الجولة الثانية، بينما شهدت لجان حجازة هدوءً تامًا خيم أيضا على لجان السادات بقوص.

وأحجم شعبان كامل، 41 عام، مزارع، المشاركة فى الانتخابات لرفضه جميع المرشحين وعدم ثقته في نزاهة الانتخابات، كما يقول إنه لا يرى المرشحين سوى في أيام الانتخابات فقط.

الحال تغير نسبيا في لجان الحراجية التي شهدت إقبالا ملحوظا عن أمس، وقال  فتحي الشربيني، قاضي لجنة 94 بالحراجية،  إن اليوم الأول مر بإقبال ضعيف حيث صوت 94 ناخبا من 2420 شخصا لهم حق التصويت، مضيفا أن اليوم الثاني شهد أعلى نسبيا.

 وشهدت لجنة 104 الإعدادية المشتركة بالشيخية هدوء تاما، ولجان جراجوس شهدت توافد الناخبين زيادة نسبية في أعداد الناخبين، وشهدت حجازة الثانوية إقبالا ضعيفا، بينما شهدت مدرسة قوص الإعدادية بنين إقبالًا جيدًا، وأقبلت السيدات على لجان المقربية للإدلاء بأصواتهن.

وضبطت العناصر الأمنية “توك توك” تابع لأحد المرشحين يدعو الناخبين إلى التصويت لها المرشح ما يعد مخالفة انتخابية، وشهدت لجان المقربية عزوف الشباب عن التصويت.

وعزفت السيدات عن المشاركة في الجولة الثانية من الانتخابات بالمفرجية، وذلك لرفضهن مساندة الرجل في تلك الجولة، وقالت ليلي تامر، عضو هيئة حقوق الإنسان بقنا، إنها لا تعرف سبب عزوف النساء عن المشاركة في جولة الإعادة، موضحة أنهن شاركن في الجولة الأولى بكثافة.

وانتخبت عطيات بخيت، ربة منزل، في الجولة الاولي وأدلت بصوتها للمرشحتين اللتان خسرتا في الجولة الأولي، وقالت إنها لم تنتخب في الإعادة بسبب عدم نجاح أي من المرشحتين، وكانت تتمنى مشاركة العنصر النسائي بقوص في البرلمان .

ورفضت نجوي أحمد ، مُدرسة، الخروج للمشاركة في الانتخابات بسبب خسارة المرشحتان اللتان كانتا تمثلان المرأة في الجولة الأولى، وكانت تتمنى نجاحهما لنقل مشكلاتهن في البرلمان المقبل.

وقال المستشار أحمد جمال بلجنة رقم 118 بمدرسة أحمد عايد، إن توافد العنصر النسائي باللجنة في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية كان كبير، وخاصة في اليوم الثاني، ولكن في جولة الإعادة “منعدم تمامًا”.

وشهدت لجنة مدرسة التجارة المشتركة بقوص توافد السيدات في الساعات الأخيرة، كما شهدت مدرسة النيل إقبالا ضعيفا من الرجال.

وتوافد الناخبون في الساعات الأخيرة على لجان أحمد عايد بالمفرجية بقوص، وقال أحمد شعيب، قاضي لجنة 117، إن عدد الناخبين تزايد في آخر ساعتين، وكان هو نفس الحال بالنسبة للمستشار أحمد جمال، قاضي لجنة 118، وعمرو أحمد، قاضي لجنة 119 بالمفرجية.

وقال عمرو أحمد إن “تزايد الأعداد كان مفاجأة بالنسبة لنا في الساعات الأخيرة من التصويت، وتوافد الناخبين على اللجان الثلاث بالقرية بشكل ملحو، وطلبت من القوات الأمنية تنظيم الناخبين لتسهيل عملية الاقتراع”.

وتوافد عدد من الناخبين في الحراجية المشتركة  في الساعات الأخيرة، وقال إسلام رمزي، قاضي لجنة 93 فرعية بمدرسة الحراجية الثانوية المشتركة، إن “الإقبال تزايد عن أمس سواء من الرجال أو النساء، وتزايد إقبال الشباب نسبيا بعد الساعة السادسة مساءً”.