لتوفير منتجات آمنة.. بدء تطبيق تجربة زراعة الأسطح بأسيوط

لتوفير منتجات آمنة.. بدء تطبيق تجربة زراعة الأسطح بأسيوط

بدأت مديرية الزراعة بأسيوط في تطبيق نموذج تدريبي لتجربة زراعة الأسطح بالتعاون مع منظمة الفاو، التي تتبنى تطبيق التجربة في 4 محافظات من بينهم أسيوط، بهدف توفير منتجات زراعية آمنة وصحية وفي متناول أيدي ربة المنزل، إضافة إلى استغلال المساحات الفارغة في المنازل، والمنظر الجمالي والبيئي لتلك التجربة.

تجربة أولية

يقول يحيى النمر، مسؤول وحدة زراعة الأسطح بأسيوط، إن منظمة الفاو عقدت بروتوكول تعاون مع مديرية الزراعة لتنفيذ ثلاثة مشروعات كان من ضمنهم زراعة الأسطح التي تعد تجربة فريدة من نوعها في محافظة أسيوط، إذ تم منذ شهر تقريبا عمل وحدة زراعة الأسطح داخل المديرية وعليه سلمت منظمة الفاو بعض الزراعات الشبة جاهزة لوضعها على سطح أحد مباني المديرية كتجربة أولية للمشروع، وأيضا كنموذج تدريبي، تم تزويد السطح بشتلات وأحواض زراعية تشمل بعض النباتات بفلفل أحمر وباذنجان ونعناع وملوخية، وتقوم الوحدة برعاية تلك النباتات.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

ويضيف النمر أن الأحواض المزود بها السطح تنقسم إلى أحواض يدوية وأحواض بموتور، اليدوية مصنوعة من الخشب وداخلها تربة للزراعة ويتم وضع البذور ويكون الري يدوي، على أن يوضع إناء تحت تلك الأحواض لتفريغ الماء الزائد، والأحواض بموتور تعمل تلقائي، مشيرا إلى أن المشروع زود الوحدة بنوعين من المحاليل فعليه يتم سحب لتر من كل محلول يضاف إلى 98 لتر مياه، لتتم عملية الزراعة.

ويوضح مسؤول وحدة زراعة الأسطح أن المشروع يتضمن تنفيذ دورات تدريبية للسيدات الريفيات على النموذج الموجود بالمديرية بحيث يتم تعميم التجربة.

استغلال مساحات

يوضح حمدي محمد خليل، مدير عام الإرشاد الزراعي بمديرية الزراعة، أن فكرة زراعة الأسطح تقوم على استغلال المساحة الفارغة من أسطح المنازل، وزارعة محاصيل الخضروات التي لها استهلاك مباشر داخل الأسرة بأقل تكلفة، موضحا أن أدوات الزراعة هي أحواض وتربة معتدلة ليست طينية ولا رملية ومياه بالرش اليدوي وبذور للزراعة.

ويضيف أن طريقة الزراعة تبدأ بإعداد التربة وتجهيزها من خلال إضافة بعض العناصر التي يحتاجها النبات، ثم اختيار الصنف الذي يتم زراعته، فزراعة الأسطح تسمح بزراعة جميع أنواع المحاصيل، ولكن ليس جميع الأصناف للمحصول الواحد، ويتم التسمين والري ومتابعة الزراعة بعد ذلك، وبالتالي لا تحتاج زراعة الأسطح إلى تكلفة مادية عالية، موضحا أن فائدة زارعة الأسطح تكمن في توفير منتجات لها استخدام مباشر في المنزل وأيضا لها داخل لربة الأسرة، إضافة إلى ضمان زراعة طبيعية دون دخول المبيدات، والمياه المنزلية بعيدا عن مياه الصرف الصحي الملوثة.

ويشير إلى أن طريقة تعميم التجربة تتم من خلال تنظيم دورات تدريبية مجانية لسيدات بالقرى، حيث تم اختيار مركزي أبنوب والفتح لاختيار مابين 20 إلى 25 فتاة ريفية لكل دورة وتعليمهن طريقة الزراعة على النموذج التدريبي بالمديرية.

الوسوم