كنائس الإسكندرية تستعد للذكرى الثانية على نياحة البابا شنودة

كنائس الإسكندرية تستعد للذكرى الثانية على نياحة البابا شنودة
كتب -

الإسكندرية – عمرو أنور :

أعلنت كنائس الإسكندرية الأرثوذكسية بالإسكندرية، اليوم الأحد، ما يشبه حالة م الطوارىء من الداخل والخارج إستعدادا  للذكرى الثانية، غدا الإثنين، على نياحة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وكثفت قوات الأمن من تواجدها فى محيط كافة كنائس الثغر إستعدادا للذكرى الثانية على رحيل البابا شنودة وتم وضع حواجز حديدية أمام مختلف كنائس. 

وسوف يقام عدد من الإحتفالات الروحية داخل الكنائس، بداية من صباح غدا الإثنين، وأكد جوزيف ملاك، محامى الكنيسة القبطية بالإسكندرية، أن الكنيسة سوف تصدر مجلة عن البابا شنودة الرحل فى ذكراه الثانية.

وقال لـ” ولاد البلد” إن البابا الراحل لم يكن شخصا عاديا، ولكنه كان رجل كنيسة، وشاعر، وقاص، وفيلسوف، وقبل ذلك صحفيا.

أما كلمة” النياحة”، فبحسب قاموس” طقوس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية”، يُقال على الشخص أنه قد” تنيح”، أو هو” متنيح”، وهي كلمة تُقال على الذين انتقلوا(توفوا). والمعنى المُتعارف عليه هو أن” تنيح” تعني” ارتاح” أو أخذ راحة وهدوءًا وسلامًا.

وللكلمة أصل عِبري، وأصل عربي، ونقرأ في سفر راعوث الآية التي تقول: “وَلْيُعْطِكُمَا الرَّبُّ أَنْ تَجِدَا رَاحَةً” (سفر راعوث 1: 9).

في اللغة العربية كذلك المعنى متقارب، فيُقال “ناح الغصن نيحًا” أو” نيحانًا” بمعنى:” مال”. 

وعندما يُقال عن العظم نيحًا، تعني” اشتد وصلب بعد رطوبته”. وكلمة” نيح الله عظمه” تأتي بمعنى “شدَّهُ وصَلَّبَهُ ورضضهُ”، ويُقال”نيحه بخير” أي “أعطاه شيئًا.

 كما تأتي كلمة” النيحة” بمعنى: القوة.