كشف حساب بأبرز سلبيات وإيجابيات محافظ الإسكندرية في 8 أشهر

كشف حساب بأبرز سلبيات وإيجابيات محافظ الإسكندرية في 8 أشهر
كتب -

الإسكندرية – عمرو أنور:

رصدت “ولاد البلد” أبرز سلبيات وإيجابيات اللواء طارق مهدي، محافظ الإسكندرية، خلال 8 أشهر هي فترة توليه مسؤولية زمام الأمور بالمحافظة.

حيث قام اللواء طارق مهدي بافتتاح عدد من المشروعات التي كانت متوقفة منذ عدة سنوات أبرزها افتتاح نفق خالد بن الوليد بمنطقة ميامي وذلك بعد توقف استمر لمدة 4 أعوام، كما قام مهدي بحل مشكلة الصرف الصحي في قرى غرب الإسكندرية وتحديدا في شارع الكابلات بالعامرية.

وأعاد المحافظ الحياة لكوبري محرم بك العلوي، عندما قام بعملية إحلال وتجديد به ليساهم في تخفيف معاناة قائدي السيارات بالمنطقة التي تعد من أهم مناطق الإسكندرية، كما قام بعمل رصف كامل لطريق الإسكندرية الصحراوي من أمام بوابة الرسوم وهو الطريق الذي لم يشهد أي تطوير منذ عام 94.

كما قام محافظ الإسكندرية بتوصيل عدد من المرافق لقرى غرب وشرق الإسكندرية كانت أبرزها توصيل المياه لأكثر من 40 ألف نسمة في غرب الإسكندرية، كما وقع مهدي عدد من بروتوكولات التعاون مع الغرفة التجارية وبعض الدول للمساهمة في إعادة رسم خريطة المشروعات الإستثمارية بالمحافظة.

أما أبرز سلبيات المحافظ طارق مهدي فكانت ظهوره المتكرر في وسائل الإعلام على حساب الظهور في المناطق العشوائية وزيارتها، كما منح المحافظ عدد من شركات الاستثمار والمقاولات امتيازات عدة مقابل مساهمتهم في تجميل المحافظة، مثلما حدث مع إحدى شركات المقاولات التي تقوم بشراء العقارات القديمة والمدرجة في مجلد التراث المعماري وتستبدلها بمشروعات جديدة مثلما حدث في أرض سينما ريالتو بمحطة الرمل.

كما لم يلتفت مهدي إلى أزمة مساكن الطوبجية بكرموز بعدما تصدعت معظم البلوكات السكنية هناك نتيجة عدم ترميم المساكن الآيلة للسقوط، ولم يبال مهدي بالأماكن الأثرية الهامة بالمحافظة وترك عامود السواري تلك المنطقة الأثرية الهامة مكانا للباعة الجائلين، كما لم يلتفت إلى المتحف الروماني والمغلق منذ ما يقرب من 6 سنوات كاملة.

واستمرار للنسيان لعدد من الأماكن الهامة بالمحافظة فلم يعط المحافظ أهمية لقلعة قايتباي وتركها مكانا للتسول والباعة الجائلين وسط تخاذل من هيئة تنشيط السياحة أما الشواطئ فقد تركها مهدي لكبار رجال الأعمال يتحكموا فيها واختفت الشواطئ المجانية من المحافظة بفعل فاعل.

وحول رأى القوى السياسية في بقاء المحافظ أو رحيله، فيقول محمد سعد خيرالله، مؤسس الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر بالإسكندرية، إن طارق مهدي كلف الدولة الملايين من الجنيهات عندما ذهب كل أسبوع ليمارس رياضة أو لعبة كرة القدم وقام بتشغيل الإضاءة بكافة أنحاء استاد الإسكندرية لكي يلعب الكرة مع عدد من أصدقائه، ووصف خير الله، مهدي بمحافظ “الشو الإعلامي” على حساب المواطن البسيط.

أما سيد عبدالكريم، مؤسس رابطة صحفيين ضد الفساد بالإسكندرية، فيشدد على أن مهدي لم يقدم شيء لبسطاء الإسكندرية سوى الظهور كل يوم وكل ساعة في وسائل الإعلام.

ويضيف: “مهدي يحاول حاليا افتتاح عدد من المشروعات التي كانت متوقفة لكي يظهر أمام القيادة السياسية أنه يعمل لكن الإسكندرية تمتلئ بالعشوائيات والأزمات الطاحنة إلى لم يستطيع مهدي حلها وأبرزها مشكلة القمامة.

ويتفق مع عبدالكريم، الناشط السياسي، إيهاب القسطاوي، منسق حركة تغيير بالإسكندرية، حيث يؤكد أن مهدي لم يعرف طريق العشوائيات أو فقراء المدينة ودائما يظهر في الفضائيات على أنه يعلم كل صغيرة وكبيرة.

وحذر القسطاوي، محافظ الإسكندرية، من الاستمرار في تجاهل مطالب الطبقة الفقيرة المعدمة.