قنا تحتفل باليوم العالمي للإحصاء بمؤتمر بـ”الجهاز المركزي للتعبئة”

قنا تحتفل باليوم العالمي للإحصاء بمؤتمر بـ”الجهاز المركزي للتعبئة”
كتب -

قنا- هاجر جمال:

احتفل العالم، أمس الأحد، باليوم العالمي للإحصاء، وهو الاحتفال الثاني الذي تم نظيره الأول في ٢٠ أكتو.بر لعام ٢٠١٠، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويعقد مرة كل 5 سنوات، لتحقيق التنمية التي لا تتم إلا بالإحصاء، حيث أوصت المنظمة الدولية زعماء العالم بالاهتمام به لتحقيق التنمية والرخاء اللذين لا يتحققان إلا بالاحصاء.

في هذا الاطار، احتفل الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء بقنا بهذا اليوم، بالتعاون مع منظمات دولية وإقليمة ووطنية، ومنها الأمم المتحدة والبنك الدولي والمنتدي المصري للبحوث الاقتصادية وأجهزة الاحصاء العربية، بعقد مؤتمرات حول القضايا الاقتصادية المستحدثة، وعلاقة الإحصاءات الرسمية بالتنمية، والإعلان عن نتائج أهم المسوح الميدانية، كما يتضمن تدشين الإصدار الثالث للموقع الإلكتروني للجهاز.

كما صرح شكري أحمد، مدير عام الإدارة العامة للجهاز بقنا، بعقد ورش عمل حول تحليل بيانات المسوح والتعدادت الاقتصادية، بالتعاون مع منتدي البحوث الاقتصادية، اعترافا بأهمية القدرات الإحصائية الوطنية المستدامة لإنتاج إحصاءات ومؤشرات موثوقة.

وأضاف شكري أن من أهم مؤشرات الجهاز بقنا: عدد السكان داخل مصر، وعدد المواليد، وعدد الوفيات، ومعدل الزيادة الطبيعية، ومعدل الزواج والطلاق، ومعدل البطالة للإناث والذكور والبطالة بشكل عام، وإجمالي المساحة المنزرعة وإنتاج القمح والأرز، والإنتاج من الغاز الطبيعي والطاقة الطبيعية، وكمية المياه النقية المستهلكة، وإنتاج المياه العكرة.

بدأ الاحتفال صباح أمس في تمام الساعة التاسعة بعدد من المدارس، منها مدرسة قنا الثانوية بنات، وقنا الاعدادية بنين، وناقش شكري، خلال الاحتفال، ماهية الجهاز وأهميته والجهات التي يقوم الجهاز بإحصائها، وأهمها: مسوح الميدانية المتعلقة بالحصر الخرائطي المشروع التمهيدي لتعداد السكان رقو ١٤لسنه ٢٠١٦ ، وتحديد المستوى المعيشي للأسر، بالإضافة إلى توفير بيانات عن المباني والمنشآت وخصائص كل منها، والتطور التاريخي للإحصاء في مصر.

وأشار شكري، تزامنا مع بداية العام الدراسي الجديد، إلى تخصيص حصة لتوضيح أهمية الإحصاء ورسم البيانات المستقبلية، في الفترة من ٢٠ إلى ٢٧ أكتوبر الحالي.

بالإضافة إلى حصر عدد الغياب والحضور بشكل يومي في المدارس لحساب العشر درجات التي تضاف للممتنعين عن الغياب، والتي سبق وأقرها وزير التربية والتعليم العالي سابقا، مع منع وجود ما يعرف بإعادة القيد.