“قنائي” يصمم غرف نوم بالطوب الحراري بديلا للخشبية

“قنائي” يصمم غرف نوم بالطوب الحراري بديلا للخشبية

قنا- جاد مسلم، محمد مكي:

الحاجة أم الاختراع، مثل يضرب على من يجد من الأزمات التي تواجهه بدائل تدفعه للابتكار، ففي ظل الأزامات الاقتصادية التي نعيشها حاليا، دفعت سمير الحوت، العامل القنائي لابتكار وتصميم غرفة نوم وبنائها بالطوب الحراري وتجميلها بالسراميك لتكون مشابهة لغرف النوم المصنوعة من الخشب.

يقول سمير: “نظرا لضعف الإمكانيات المادية لدي قدمت على فكرة تصميم غرفة نومي بالطوب الحراري خاصة أنها ستفي بنفس الغرض من غرف النوم الخشبية، وأن تكلفتها لا تتجاوز 1500 جنيه بعكس الغرف الخشبية التى وصلت تكلفتها الآن 10 آلاف جنيه”.

ويطالب سمير من وصفهم بـ”العقلاء” بالسماح للشباب المقبلين على الزواج بالموافقة على تنفيذها في عش الزوجية، خاصة أنها ستوفر الكثير من النفقات.

أما أحمد عبد الرحيم، أحد الأهالي، فيقول إن هناك صعوبة في تنفيذها في الزواج لوجود قائمة المنقولات وهي حق الزوجة و”نحتاج لتنفيذ الفكرة وجود تفاهم غير موجود الآن بسبب العادات والتقاليد والتنافس بين العائلات في من يأتي بالأعلى ثمنا دون النظر لظروف الشباب”.

ويوضح عماد الإسناوي، أحد صانعي غرف النوم الخشبية، أن سعر متر الخشب وصل إلى 3200 جنيه، وأقل غرفة نوم تصل إلى 6 آلاف جنيه، مضيفا أن تنفيذ تلك الفكرة سيؤثر على صناعته خاصة بسبب قلة تكلفة إنشائها.

أما أم مريم فتقول إن التجربة “جميلة” وتنهي عبئا كبيرا من على الشباب، إلا أنها تحرم المرأة من هواية ملحة وهي تغيير أماكن الأثاث كل فترة أو الحاجة للتجديد.

الوسوم