قنائيون: ضعف المشاركة في الانتخابات بسبب عودة نظام مبارك والقبلية ستتحكم

قنائيون: ضعف المشاركة في الانتخابات بسبب عودة نظام مبارك والقبلية ستتحكم
كتب -

 

قنا – أبو المعارف الحفناوي، إيمان القاضي:

وصف مواطنون بمحافظة قنا، ضعف التصويت في الانتخابات البرلمانية في يومها الأول وحتى منتصف اليوم الثاني من الانتخابات، في جميع دوائر المحافظة، البالغ عددها 7 دوائر، يتنافس فيها 188 مرشحًا للفوز بـ 15 مقعدًا على النظام الفردي، فضلًا عن تنافس عدد من المرشحين على 4 قوائم حزبية، بعدم وجود تغيير بسبب عودة الوجوه القديمة من نظام مبارك للساحة السياسية.

ويبلغ عدد من لهم حق التصويت في جميع دوائر المحافظة مليونا و768 ألفا و949 ناخبا، موزعين على 862 لجنة فرعية، يشرف عليها 862 قاض، بالإضافة إلى وجود 7 لجان عامة في كل دائرة.

كما بلغت نسبة التصويت في الانتخابات البرلمانية في جميع دوائر محافظة قنا، حتى الآن وفقًا لإحصائيات تقديرية 10%، أغلبهم كان في الفترة الصباحية من كبار السن، وشارك الشباب مساء الأمس بعدد قليل منهم.

وتقول أماني محمد – طالبة جامعية، إن عزوف الناخبين خاصة السيدات والفتيات عن المشاركة في الانتخابات البرلمانية، مقارنة بمشاركتهم في ثورة 30 يونيو والانتخابات الرئاسية، كان بسبب تصدر مرشحي الحزب الوطني الساحة السياسية من جديد، وعودتهم بقوة للفوز بمقاعد البرلمان، ما يعني عودة نظام مبارك من جديد، بعد حالة اليأس التي خيّمت على معظم المواطنين خاصة الشباب منهم.

وتشير مروة السيد – معلمة، إلى أن ضعف المشاركة في الانتخابات، جاء بعد وجود حالة من الطمأنينة لدى مرشحين بعينهم وأنصارهم على المقعد الفردي، أو تصدر قائمة “في حب مصر” المشهد السياسي وتأكد الكثيرون من فوز مرشحين أو قائمة بعينها، ما أثر على مشاركة الكثيرين في الانتخابات.

ويوضح عبده محمد – موظف بالمعاش، أن اليوم الأول ومنتصف اليوم الثاني شهد بالفعل انخفاضا كبيرا في المشاركة في الانتخابات، بعدما انتظر كبار المرشحين أو من هم الأقرب للفوز، ودخول جولة الإعادة، ما سيفعله المرشحون الجدد، من حشد وإظهار قوتهم في الانتخابات، وبعدها سيقوم  هؤلاء بحشد أتباعهم بقوة قبل غلق باب اللجان، وتحديدًا من عصر اليوم وحتى التاسعة مساءً، تحت مسمى ” كرسي القبيلة هيضيع”.

ويشير سيد عبد الستار – مدرس، أن هناك اتفاقات تمت بين عدد من المرشحين ووكلائهم لحشد المواطنين بقوة في الانتخابات مساء اليوم، والتصويت لصالحهم، موضحًا أن هناك عددا من المرشحين اتصلوا بكبار الشخصيات في القرى، لحث المواطنين على المشاركة في الانتخابات، خشية ضياع كرسي القبيلة أو العائلة.