“قصة حريق”.. القصة المصورة الفائزة بالجائزة التشجيعية في مسابقة هاني درويش للصحافة الشعبية

“قصة حريق”.. القصة المصورة الفائزة بالجائزة التشجيعية في مسابقة هاني درويش للصحافة الشعبية
كتب -

كتب – محمد عبد الجواد:

في مدينة كبيرة كالقاهرة، تحدث الكثير من الحرائق حتما، في مصنع، أو مطعم، أو عربات أو غيرها … وكثير منا لايدري بتلك الحرائق سوى عندما يرى عربات الإطفاء وهي تسرع ناحية مكان الحريق، ولا نهتم حينها برؤية مايجري هناك، أو كيف يسيطر رجال الإطفاء على ذلك الحريق.

وكانت لي تلك اللحظه، التي رأيت فيها لأول مرة كيفية إطفاء حريق، وكيف أن رجال الإطفاء هم جنود مجهولون في المدينة المزدحمة كالقاهرة، هنا قصه حريق حدث في أحد مخازن الدراجات البخارية في بولاق، جاء رجال الإطفاء ونجحوا في إطفاءه بعد جهود كبيرة، أصيب بعضهم، ويأس الآخرون، حتي نجحوا في كسر حائط جانبي لجراج مجاور وأطفأوا الحريق من خلاله، كل ذلك وسط مساعدة بعض المارة خاصة الأطفال، بينما وقف البعض الآخر متفرجا، إنها قصة تتكرر كل يوم، وتتكرر فيها تلك المعركة الأبدية بين رجل الإطفاء والنار، ولكننا لاندري بها، أو ندري ولانعبأ بها حقيقة.

1-(1)

 أحد المارة يقود دراجته حاملا قفص الخبز فوق كوبري 15 مايو، بينما ظهر حريق المخزن من بعيد في شارع 26 يوليو في بولاق

2(2)

دخان الحريق يتزايد ويخيم على المكان كله، بينما تكمل السيارات سيرها ولاتتوقف الحياة في المدينة المزدحمة دوما

2-

سيدة تحمل طفلتها متوجهة ناحية موضع الحريق لرؤيته عن قرب ومعرفة سببه

3

المارة يتجمعون بالقرب من المخزن المحترق، ويبدأون في تبادل الأسئلة عما يجري، وتبادل التخمينات، ويبدأون في التقاط الصور

4

  رجل إطفاء يجري اتصالا باللاسلكي طلبا لقوات إضافية،ويشرح مايجري في المكان وكيف أن الحريق هائل

5

رجال الإطفاء يتناقشون حول سبل إطفاء الحريق، لأنه يتوسط المخزن، ومن الصعوبة الوصول إليه

6

   بعض رجال الإطفاء يبدأون في حمل خراطيم رش المياه لإطفاء الحريق داخل المخزن، إلا إنهم يفاجئون أن الحريق صار أكثر امتدادا، وأنه من الصعب إطفاءه من هذا الموقع

7

   بعض المارة متوقفون أسفل كوبري 15 مايو، في شارع 26 يوليو أمام المخزن، يشاهدون الحريق بتوتر، بينما غلف دخان الحريق البنايات فصار الشارع ضبابي

8

أطفال يدخلون إلى جراج مجاور، ويبدأون في مساعدة رجال الإطفاء في إخماد النيران بحمل خراطيم المياه، ولم يكتفوا بالمشاهدة كباقي المارة الأكبر سنا

9

بعض المتطوعين من المواطنين يساعدون رجال الإطفاء في كسر حائط مشترك بين المخزن المحترق والجراج المجاور ليقوموا بفتح فجوة يستطيع رجال الإطفاء النفاذ منها  من الجراج وإطفاء الحريق بسهوله، وقام هؤلاء المتطوعون بما فعلوه بعدما رأوا تدافع الأطفال لمساعدة رجال الإطفاء

10

رجل إطفاء ينجح في كسر فجوة علوية في الحائط المشترك بين الجراج والمخزن المحترق، لتظهر النيران المشتعلة في المخزن من خلالها، مما دفعه للتوقف

11

رجال الإطفاء وقد بدأوا في إخماد النيران من خلال خراطيم المياه

12

الدخان الناجم عن محاولات إطفاء نيران المخزن تنبعث من فتحتين في جدار المخزن

13

رجال الإطفاء يستمرون في إطلاق المياه، محاولين الوصول لبقايا الحريق في الداخل

14

:   رجل متوقف بأعلى سقف المخزن يطلب من رجال الإطفاء الصعود لأن الحريق لازال شديد في أحد بقاع المخزن الأبعد عن موقع فجوتي الجدار

15

:  رجل إطفاء يخرج من خلال إحدى فجوات الجدار وهو يتنفس بصعوبة بعد أن داهمته أدخنة الحريق داخل المخزن بعد أن قام بالدخول بنفسه لإطفاء بقايا الحريق

16

:   لا يستمع إلى آراء زملاءه بالتوقف، ويعود مرة أخرى مصمما على إطفاء الحريق رغم شعوره بالإعياء

17(1)

يبدأ في توجيه المياه ناحية الحريق كأنه جندي في جبهة القتال

18