قرى أبو تيج تدفع بمرشحيها أمام “حيتان” البرلمان.. ووجوه شابة تزاحم الكبار

قرى أبو تيج تدفع بمرشحيها أمام “حيتان” البرلمان.. ووجوه شابة تزاحم الكبار
كتب -

تقرير- حسن فتحي، إيمان ثروت:

دفعت غالبية قرى دائرة أبوتيج بأبنائها للمنافسة في معترك انتخابات مجلس النواب، في الوقت الذي انتشرت فيه اللافتات الدعائية للمرشحين بالشوارع والميادين الرئيسية، كما شهدت الدائرة بدء صراعات بين العائلات التي لها باع في البرلمان، والوجوه الجديدة التي تظهر لأول مرة على الساحة.. هكذا يرتسم المشهد الانتخابي في دائرة أبو تيج التابعة لمحافظة أسيوط.

ويأتي في مقدمة المرشحين لعضوية مجلس النواب ابن مدينة أبوتيج الحاج عمران عثمان موسى، وشهرته “عمران أبوعقرب”، 59 عاما، مدير عام بإدارة التعاون الزراعي، حيث يسعى لحل المشكلات المزمنة لدى المواطن من خلال برنامج انتخابي يتطرق فيه للمشكلات العامة، والتصدي لفساد المحليات وارتفاع الأسعار، وحل أزمة الباعة الجائلين.

الصرف الصحي

كما يخوض المهندس عبدالعال علي عبدالعال، وشهرته “عبده الدقيشي”، 48 عاما، المعركة للمرة الثانية مستقلا، ويولي اهتماما كبيرا بمشكلة الصرف الصحي بالمركز، وكذلك إنشاء ظهير صحراوي يخدم أبناء دائرته، فضلا عن السعي نحو فتح آفاق جديدة للشباب.

ويقول عبده الدقيشي، ابن قرية الزرابي، إنه قرر الترشح لسن القوانين ومراقبة الحكومة والنهوض بدائرته.

أما العقيد علاء الدين خير الله، وشهرته “علاء خيرالله”، 42 عاما، ضابط متقاعد بالقوات المسلحة، فيخوض المعركة الانتخابية ساعيا للقضاء على “الوساطة والمحسوبية” التي انتشرت في معظم المصالح الحكومية- على حد قوله- ويرتكز برنامجه الانتخابي على الاحتكام للمواطن البسيط وطرح حلول سريعة لمشكلاته.

المرأة والمحليات

وتعود نفيسة عبدالعزيز، وشهرتها “نفيسة الشريف” للمنافسة للمرة الثالثة، بعد ترشحها في انتخابات كوتة المرأة عام 2010، مستقلة، وتشغل حاليا منصب رئيس مجلس إدارة جمعية الزهراء لتنمية المجتمع بأبوتيج.

وتضع نفيسة خدمة المرأة ومشكلاتها المعيلة على رأس برنامجها الانتخابي، وكذلك حل المشكلات التي تواجه المواطن من خلال العمل الميداني، وتوصيل الغاز الطبيعي الذي يمر على قرية الأقادمة في طريقه إلى المدينة.

مستقبل أفضل

ويترشح عبدالفتاح جمال عبدالعال، 44 عاما، معلم، للانتخابات للمرة الثانية، فردي مستقل، مشيرا إلى أنه يريد بناء مستقبل أفضل لأبناء دائرته، والوقوف على متطلبات الشباب، والاهتمام بقطاع التعليم، وإيجاد فرص العمل.

ويضيف ابن قرية النخيلة أنه سيعمل على جذب الاستثمار وفرص التنمية الحقيقة للصعيد والنهوض بالقرى الفقيرة، وزيادة نصيب الأشخاص ذوي الإعاقة في الوظائف الحكومية، ويهتم بمشكلة الصرف الصحي، وبناء مدرسة للتعليم الفني بقريته.

خارطة الصناعة

وتدفع قرية النخيلة بمرشح آخر، وهو علي محمد سامح أبوالسعود، وشهرته “علي أبوالسعود”، 37 عاما، محام، إذ يخوض المعركة فردي مستقل، ويضع المشكلات الاقتصادية التي تهم قطاع الشباب والبطالة والخدمات العامة على رأس أجندته الانتخابية.

ويقول أبو السعود إنه يهدف لتمثيل وتحقيق أهداف وأحلام جيل الشباب الرافض لكل ما هو قديم، وترشحه جاء تعويضا لما افتقدته دائرته من تمثيل نيابي حقيقي للشباب، مع العمل على نشر الثقافة القانونية بين فئة الشباب، مؤكدًا على وضع الصعيد على خارطة التقدم الصناعي.

ومن القرية نفسها تقدم عزت محمود خليفة، 46 عاما، حاصل على ليسانس آداب، للترشح، مشيرا إلى أن يعد ببحث أهم المشكلات التي تعاني منها الدائرة وقراها وتقديمها للمسؤولين لعلاقته الوطيدة بالجهاز التنفيذي للدولة، كما يولي اهتماما خاصا بمشكلة الصرف الصحي وتلوث مياه الشرب بقريته وارتفاع نسبة المنجنيز بها.

كما يتطرق للخدمات الصحية بالقرى الأخرى، من تدني الخدمة بمراكز الشباب، ومشكلة نقص السماد بقريتي الزيرة والأقادمة.

فرص عمل

ويسعى إيهاب حليم العوايضي، ابن قرية المسعودي، 48 عاما، موظف بإدارة أبوتيج الزراعية، إلى الاهتمام بالمواطن “الغلبان” على حد قوله، والمشروعات التي تخدم شريحة كبيرة من المواطنين، بالإضافة إلى رصف الطرق المتهالكة، وتطوير منظومة مياة الشرب، ورغيف الخبز.

يشير العوايضي إلى اختلاف الانتخابات عما قبل الثورة، خاصة وأنها حصدت كل أشواك الماضي وزرعت الأمل من جديد، ويتمنى الفوز في المعركة لخدمة الشعب، مشيرا إلى قدرة الناخب على اختيار من يمثله بكل حرية.

ويترشح رمسيس لبيب قزمان، أخصائي جراحة فك وأسنان، 59 عاما، ابن أبوتيج، للانتخابات البرلمانية، قائلا إنه قرر الترشح ليحقق ما يسعى إليه من إنصاف للمظلوم، وتطهير المصالح الحكومية من تموين وصحة وتعليم لكي يتمتع المواطن بكامل حريته ولا يشعر بالظلم في وطنه.

ويترشح علي عبدالعال جادالله، وشهرته “علي العمدة”، 70 عاما، موظف بالمعاش، لانتخابات مجلس النواب، حيث يولي ابن قرية “الأقادمة” في برنامجه الانتخابي أهمية لحل مشكلات المواطنين اليومية، خاصة مشكلة السلع التموينية، وتوصيل الغاز الطبيعي وتحسين الطرق والصحة، والسعي لإنشاء كوبري يربط المدينة بقرى غرب السكة الحديد.

مرشحون آخرون

حاولنا التواصل مع عصام سعد سيد عبدالعال، وشهرته “عصام الربع”، 48 عاما، صاحب شركة فارما للأجهزة الطبية، حيث يخوض المعركة الانتخابية مستقلا للمرة الثانية، لكن لم نتلق منه استجابة، وكان صرح لنا في تقرير سابق بأنه يضع على أجندته الانتخابية الاهتمام بمشكلات المواطنين.

وكان أحمد قطب بيوض، وشهرته “أحمد بيوض”، 52 عاما، محام، أعلن عن ترشحه فردي مستقل، واضعا على رأس أولويات برنامجه السعي نحو استكمال كوبري ساحل سليم- أبوتيج المتوقف بسبب اعتمادات مالية، بالإضافة إلى توصيل الغاز الطبيعي للمدينة، وقد حاولت “ولاد البلد” التواصل معه لكن تعذر التوصل له.

أيضا ضياء فؤاد فهمي، وشهرته “ضياء العطيفي”، 49 عاما، يعمل بالشؤون القانونية بمؤسسة الأهرام، لم نتلق منه استجابة عند محاولة التواصل معه، وكان قد صرح لنا بأنه سيخوض المعركة الانتخابية للمرة الثانية، ويضع على رأس برنامجه الانتخابي تطوير مستشفى أبوتيج المركزي، ووضع المركز في خطة التنمية الاقتصادية، ونقل سوق المواشي.

بينما حاولنا التواصل مع أحمد أبوعليم، مدير بالتأمينات الاجتماعية بأبوتيج، ابن قرية دوينة، وأحمد أبوالحسن حراز، ابن قرية دكران، نجل مأذون القرية، ولكن تعذر الوصول إليهما بسبب عدم ردهما على هواتفهما أو انشغالهما.

عن الدائرة

يشار إلى دائرة أبو تيج يبلغ إجمالي عدد الأصوات المقيدة باللجنة العامة للانتخابات بها 50 ألفا و363 صوتا، وعدد الأصوات المقيدة بمركز أبوتيج 122 ألفا، و711 صوتا.