قراءة في برامج أبرز المرشحين المستقلين لانتخابات مجلس النواب في الفيوم

قراءة في برامج أبرز المرشحين المستقلين لانتخابات مجلس النواب في الفيوم
كتب -

الفيوم – زينب علاء، إيمان عبداللطيف، إسراء سمير:

أعلنت اللجنة العامة لانتخابات مجلس النواب بمجمع المحاكم بالفيوم قبول أوراق 134 مرشحًا من الدوائر الست، وهي: بندر الفيوم – سنورس – إطسا – طامية – أبشواي ويوسف الصديق – مركز الفيوم، إذ يختار الناخبون من بين هؤلاء 14 نائبًا يمثلون المحافظة.. “ولاد البلد” ترصد في التقرير التالي برامج أبرز المرشحين المستقلين المتقدمين على النظام الفردي.

مرشح بدائرة مركز الفيوم: كفيل بمساعدة الناس وأستطيع خدمتهم

وجيه فتحي سليمان جودة، وشهرته “وجيه سليمان”، يبلغ من العمر 37 عامًا، حاصل على ليسانس الحقوق بجامعة بني سويف، ودبلومة في القانون العام بدرجة ماجستير، يعمل بالمحاماة، ويعيش بعزبة الجبل بقرية الكرداسة بمركز الفيوم، متزوج ولديه ثلاثة أبناء، مرشح انتخابات مجلس النواب عن دائرة مركز الفيوم، رمز الطيارة، فردي مستقل.

يقول جودة إنما دفعه للترشح هو رغبة الأصدقاء والأهل لرؤيتهم أنه قادر على خدمتهم وحل مشكلاتهم، موضحًا: “لدي طموح في الحياة وأرى أنني كفيل بمساعدة الناس وأستطيع خدمتهم”.

ويرى أن مجلس النواب وظيفته ليست خدمية، وإنما سن القوانين بجانب التشريع، لذلك فالمجلس المقبل هو أصعب مجلس على مدار 30 عامًا من الظلم والاستبداد، خاصة أن الدستور يكفل له 70% من الصلاحيات و30% لرئيس الجمهورية، ولديه مميزات عديدة، وهو أصعب برلمان يأتي بعد ثورتين.

وشارك جودة أيضًا في ثورة 25 يناير 2011، ويقول “كنت متواجدًا في التحرير لمدة 11 يومًا، وانصرفت يوم تنحي مبارك عن الحكم، وشاركت أيضًا في ثورة 30 يونيو، وشاركت في تفويض المشير عبدالفتاح السيسي قبل توليه الرئاسة”.

ويبدي المرشح بعض التحفظات على بعض مواد قانون التظاهر، خاصة مع وجود قوانين جيدة بدلًا منه، ولكن المسؤولين – بحسبه- غير قادرين على تطبيقها بشكل احترافي.

ويقول جودة إنه ليس لديه تخوفات من رموز الحزب الوطني المنحل، لأن الناس تعلم من ينتمي للحزب الوطني ومن ينتمي للإخوان، ومن أبرز تصريحاته “لا عودة للمال السياسي الذي أفسد الحياة السياسية على مدار 30 عامًا في ظل حكم مبارك”.

ويقول إنه لا يتلق دعما ماليا من أي أحد، لكنه يتلقى دعما معنويًا فقط، ولا يمتلك مالًا، لكنه لا يقبل أي دعم من أحد.

أما عن برنامجه الانتخابي، فيقول “ليس لدي وعود، فنحن في فترة استثنائية تمر بها الدولة، وبرنامجي هو قدرتي على خدمة أهل دائرتي في حدود المتاح، وفي حدود إمكانياتي، وسأقدم خدمات عامة وليست خاصة لكل القرى، ولابد أن أخفف العبء عن المواطن التعبان”.

وأهم ما يشغل بال المرشح التعليم والصحة، إذ يرى أن هناك سلبيات في الجامعات والمستشفيات يجب تغييرها، بالإضافة إلى ضرورة القضاء على الأمية.

رجل التعليم يدخل سباق الانتخابات في أبشواي

محمود محمد محمود هيبة، وشهرته “محمود هيبة” من مواليد مركز أبشواي بالفيوم في عام 1970، متزوج ولديه أربع أبناء، يعمل مدير التعليم الإعدادي والثانوي بإدارة أبشواي التعليمية، حاصل على بكالوريوس تربية من جامعة الفيوم، ودبلومة دراسات عليا، مرشح فردي مستقل عن دائرة مركز أبشواي.

لا ينتمي هيبة لأى من الأحزاب السياسية، ومن أهم ملامح برنامجه إعادة تشريع القوانين التى تحتاج إليها الدولة، والتي تفضي إلى خدمات عديدة، والاهتمام بالجزء الرقابي والتشريعي بالمجلس، وإقامة جلسات في جميع أنحاء الدائرة.

ومن أهم تصريحاته أنه ينتمي إلى أسرة كبيرة جدًا ألا وهي أسرة “التربية والتعليم” التي تسانده بكل قوة، بحسب تعبيره، من خلال ما لاحظه من جميع قيادات التربية والتعليم، معتبرًا أن هذه من الدعائم والركائز بالنسبة لأي مرشح في الحملة الانتخابية.

ويضيف أن القوة الاجتماعية والعائلية بالمركز لا تؤثر على الحملة الانتخابية، مردفًا: “لكنني لدي كتلة انتخابية كبيرة، إذ قمت بتجميع عائلات القرية “زيد” قبل خوض الانتخابات، ولدي تسعة آلاف صوت انتخابي حتى الآن، وهي من الدعائم الأساسية لنجاحي الفترة المقبلة”.

ويرى أيضًا أنه لابد أن يكون هناك مواصفات يبحث عنها المواطن في الفترة المقبلة، مع ضرورة وضع معايير معينة للمرشح المقبل، متوقعا نجاحه بنسبة 100%.

ضيا الطحاوي.. مرشحة المرأة

ضياء أحمد عبدالقوي عبدالله، وشهرتها “ضيا الطحاوي” 34 عامًا، حاصلة على بكالوريوس تربية نوعية- رياض أطفال 2002، وتعمل مشرفة رياض أطفال بمديرية التربية والتعليم بالفيوم، وأيضًا ترأس مجلس إدارة جمعية أهلية لخدمة المجتمع، مطلقة ولديها طفلين، تنتمي لعائلة الطحاوي، بقرية نقاليفة بمركز سنورس، ولا تنتمي لأي أحزاب سياسية، ولا تمارس أية نشاطات سياسية، وهذا الترشح هو أول عمل سياسي تقوم به.

تقول المرشحة “جاءتني فكرة الترشح بعد حضور مؤتمر تأهيلي للشباب لمجلس النواب لمدة يومين في القاهرة، وقررت أن أشارك بصورة إيجابية في تحسين وضع البلد حتى لا نجلس مكتوفي الأيدي”.

وتضيف: “تقربي من الناس وشعوري بمشكلاتهم جعلني أرغب في الترشح، خاصة وأنني أشعر بقدرتي على خدمتهم بجانب الضغوط الشعبية من كل أهالي مدينة الفيوم والمطالبة بترشحي”.

وتكمل “ليس لدي تخوفات من رموز الحزب الوطني، لأنهم معروفون، كما أنه أصبح لدى المواطن وعي بمن الذي كان متسببًا في فساد الحياة السياسية”، مشيرة إلى أن مجلس النواب سيكون مختلفًا هذا العام، إذ يعود الأمر إلى الأعضاء الذين تم ترشيحهم، والذين يمثلون صوت كل مواطن موجود في الشارع أو القرية أو المركز التابع له.

وتتابع “أسعى بكافة الجهود الشخصية لتحقيق ما يحتاجه أبناء الدائرة في كافة المجالات، وأعتمد على أهل بندر الفيوم، إذ أن عائلتي تعيش جميعها بقرية نقاليفة، ولا تستطيع دعمي في الانتخابات ببندر الفيوم”.

أما عن برنامجها الانتخابي فسيكون خدميًا وتشريعيًا ليواجه كافة احتياجات أبناء الدائرة، إذ أن بندر الفيوم يعاني من مشكلات كثيرة منها التعليم والإسكان والإيجار والطرق والمواصلات وغيرها من المشكلات التي تحتاج لحل.

كما تريد ضيا إنشاء مدرسة خاصة بالأطفال المصابين بالتوحد في كل محافظة، بالإضافة إلى القضاء على الرشوة والمحسوبية المنتشرة في نظام التعليم، ووقف التعديات على الأراضي الزراعية، التي من الممكن أن تطبق على أصحابها غرامات، على أن يتم من خلالها الصرف على باقي المستشفيات والمدارس التي تحتاج إلى صيانة وإصلاحات.

مرشح أبشواي يحلم بعودة اسم الفلاح لسابق عهده

سكران عبدالمقصود الأدعم، وشهرته “سكران الأدعم”، من مواليد قرية طبهار مركز أبشواي، 55 عامًا، متزوج ولديه 3 أبناء، يعمل في الأعمال الحرة، حاصل على دبلوم فني صناعي، مرشح فردي مستقل عن دائرة مركز أبشواي.

من أهم أولويات الأدعم ملف الصحة، بحيث يستطيع المريض أن يجد سريرًا بالمستشفيات، وأحقية العلاج على نفقة الدولة، وأيضًا تطبيق العديد من الخطط وتنفيذها من أجل إصلاح حال الفلاح المصري البسيط، وعودة اسم الفلاح ليعلو مثل الزمن القديم من خلال إعادة توفير مياه الري والاعتناء بالأراضي الزراعية وتنمية وعي الفلاح، بالإضافة إلى إنشاء مصانع لتغليف المنتجات الزراعية، ومساعدة الفلاح البسيط لبيعها، وهذا سيفتح بابًا آخر لتقليل البطالة وخلق فرص عمل لشباب القرية.

ومن أهم ما صرح به سكران أنه من كبار العائلات وله مكانة كبيرة بين أهالي دائرته، وسيكون لهم دور كبير في مساندته، واعدًا بتنفيذ برنامجه الانتخابي من أجل أهالي دائرته.

ولا يعتقد أنه سيكون هناك تأثير على المواطن من قبل العائلات، لأن المواطن أصبح له عقل واع وضمير يستطيع من خلاله الحكم على المرشح.

ويعد الأدعم أهالي دائرته بتخصيص وقته كله لهم، مشيرًا إلى أنه سيستقبل شكواهم يوميًا، ويعمل على حلها، من خلال دوره الرقابي في مجلس النواب، مضيفًا “وعدي الوحيد تحقيق كل مطالبكم، لا تسمعون لأي أحد يحاول أن يلعب بعقلكم، أنتم أصبحتم على جدارة باختيار الأصلح، فاقرأوا برامج المرشحين واحكموا بعقلكم، وأنا أوليكم ضمائركم في الانتخابات المقبلة حتى ننهض ببلدنا إلى أعلى المراتب، وأخاطب الكبار والصغار بدعمي إن وجدوني الأصلح، وحافظوا على نزاهة الدائرة والانتخابات، لأنكم أصبحتم أصحاب الرأي الأول الذي من خلاله تتصدون للفساد بكافة أنواعه”.

مرشح بدائرة إطسا: نحتاج لمن يعمل بجد فى الفترة المقبلة

فراج عبد اللطيف رسمي عاشور وشهرته “فراج عاشور”، يبلغ من العمر 37 عامًا، من مواليد قرية دفنو – مركز إطسا، حاصل علي ليسانس آداب قسم لغة عربية جامعة الأزهر، متزوج ولديه 4 أبناء، عمل مدرسًا لمدة عامين بمدرسة قلمشاة الثانوية الأزهرية، وتعمل زوجته معلمة، مرشح فردي مستقل عن دائرة مركز إطسا، رمز المدفع.

سافر إلى دولة الإمارات وعمل في مهن كثيرة حتى وصل إلى الاستثمار في مجال البنية التحتية، ويخوض تجربة الانتخابات للمرة الأولى، ودفعه لذلك أبناء دائرته نتيجة لما يقدمه من خدمات لهم، ولا ينتمي لأي حزب سياسي، ولم يشارك في أي من الثورتين، لوجوده خارج مصر خلال الفترة الماضية.

يقول عاشور”أنا من أسرة بسيطة جدًا، ولدي مبدأ إن الفلوس مش بتعيش المبدأ هو اللي بيعيش، والدافع الرئيسي لترشحى هو ترشح أشخاص لن يقدموا خدمة للبلد أو الشعب”، ويري أن لديه ثقة في الشارع الذي يستطيع أن يقرر ويحدد من سيخدمه ومن سيخذله، ويعتقد أن البلد في حاجة لمن يعمل بجد خلال المرحلة المقبلة.

ويوضح عاشور “لا تدعمني عائلات لذلك أخاطب عقل ووعي وضمير المواطن الذي يستطيع من خلال البرامج أن يختار مرشحه، وأعتمد على الشباب كونهم عمود المجتمع”.

وعن برنامجه الانتخابي، يقول فراج عاشور “هدفي هو الوصول إلى أقصى حد ممكن من العدالة الاجتماعية وتحقيق الكرامة الإنسانية لكل مواطن مصري، وحل مشكلات المواطن، وخصوصًا المشكلات الصحية، والنهوض بمستوى الخدمة والحصول على فرص عمل مناسبة لكل شاب وفتاة، وإيجاد حلول لمشكلات الصرف الصحي، والكهرباء والمياه في القرى والمدن، ومحاربة الفساد والفسدة”.