قبيل انطلاقها.. تباين آراء مواطنون بالأقصر بشأن المشاركة الانتخابية

قبيل انطلاقها.. تباين آراء مواطنون بالأقصر بشأن المشاركة الانتخابية
كتب -

الأقصر-هبة جمال:

تبايت آراء مواطني الأقصر حول المشاركة في انتخابات مجلس النواب والمقرر لها 18 و19 من أكتوبر الحالي، وبينما رأى بعض الأهالي أن المشاركة أمر ضروري، ويجب على الجميع المشاركة لاختيار الأصلح، رأى آخرون أن جميع مرشحي البرلمان لايهمهم سوى مصالحهم الخاصة ولم يترشح أحد منهم من أجل المواطن لحل مشاكله، لذا فإن المشاركة من عدمه لا تغير في الأمر شيئًا.

يقول مصطفى الأنصاري، 30 سنة – من أهالى مركز إسنا، إن الانتخابات البرلمانية المقبلة مختلفة عن أي انتخابات مضت فهي ستكون الأقوى، لأن المواطن أصبح وعيه أكبر.

وتابع: لذا ستكون المشاركة بالانتخابات أمر مهم وسيغير كثيرًا بالنتائج، بعيدًا عن القبلية والعصبية، التي كانت تتحكم في الانتخابات خلال السنوات الماضية.

ويضيف على المرشحين التركيز على العمل الخدمي وعلى المصالح المهمة للمواطن بعيدا عن المصالح الخاصة، وأن يفي بوعوده بعد النجاح حتى يثبت أنها لم تكن دعاية فقط.

ويقول محمود محمد علي، 38 سنة- موظف، إن القبلية والعصبية ما زالت تحكم العملية الانتخابية بالأقصر، ولكن المواطن بوعيه يستطيع تغيير ذلك بمشاركته الإيجابية في الانتخابات وإعطاء صوته لمن يستحق ومن يستطيع خدمته، مشيرًا إلى أنه سيشارك في الانتخابات.

ويقول محمود مدني،  40 سنة- موظف، إنه سيشارك بالانتخابات ولكنه سيعطي صوته لمرشح اعتاد أن يعطيه بالسابق، لأنه يشعر بالحرج إذا أعطى لغيره، فما زالت القبلية هي التى تحكم الاختيار، لا سيما بالقرى.

بينما يرى محمود زكي، 45 سنة- معلم، أن المشاركة بالانتخابات من عدمه لم تغير في الأمر كثيرا، لأن المرشحين لا يهتمون سوى بمصالحهم الشخصية فقط والمنصب والسلطة، ولم يترشح لخدمة المواطن ولم يضعه في اعتباره سوى في فترة الدعاية لضمان أصواتهم، على حد قوله.

ونستطيع القول أن النتائج محسومة، فالقبلية العصبية هى التى تتحكم بها، ولم تختف حتى الآن كما ظن البعض، بل إن كل دائرة بها مرشح له شعبيته من سنوات وسيفوز بالطبع.

وتقول فاطمة جمال، 25 سنة، إنها مقاطعة للانتخابات، إذ إنها  لا ترى مرشح يستحق أن تعطيه صوتها، قائلة “المرشح مش بيعرف المواطن غير قبل الانتخابات ووقت الدعاية لكن بعد الانتخابات بيفكر بمصلحته وبس”.

وتتابع أننا لانستطيع أن نلقي كل اللوم على المرشح ولكن هناك جزء على المواطن، والذي لا بد أن يكون لديه الوعي الكافي في اختيار مرشحه، بعيدًا عن القبليات.