قبيل الانتخابات.. حرب اللافتات تشتعل في دشنا.. وأهالي: الفقراء أولى بفلوسها

قبيل الانتخابات.. حرب اللافتات تشتعل في دشنا.. وأهالي: الفقراء أولى بفلوسها
كتب -

قنا- مصطفى عدلي:

اكتست شوارع مدينة دشنا وقراها باللافتات الانتخابية لمرشحي أعضاء مجلس النواب المقبل، عن دائرة دشنا والوقف، للفوز بمقعدين في الانتخابات التي من المنتظر أن تجري يومي 18 و19 أكتوبر الحالي، وتأتي محافظة ضمن المرحلة الأولى للانتخابات مع 13 محافظة أخرى.

يقول محمود سالم، مزارع، إن الدعاية الانتخابية للمرشحين ظلت غالبية الشوارع، وأصبحت لا تخلو أعمدة الإنارة من لافتات المرشحين، مستغربًا من كثرة الإنفاق ببذخ على الدعاية الانتخابية للناخبين خلال فترة الانتخابات، متمنيًا أن يتم توجيه هذه الأموال للفقراء والمحتاجين وما أكثرهم.

ويستهجن أحمد بديوي، طالب، من صراع الناخبين على تعليق اللافتات بشكل كبير، معلقا: “هناك مرشحين علقو لافتات بأعداد أكبر من أصوات الناخبين التي ستدلي بصوتها، متسائلًا هل ستقوم اللجنة العليا للانتخابات بفرز الأصوات أم لافتات المرشحين، حتي نجد هذا الكم الكبير من اللافتات.

ويشدد محمود مهدي، موظف على مسؤولي مجلس المدينة، بضرورة توقيع عقوبات على المرشحين الذين قاموا بوضع ملصقات على المنشآت العامة والخاصة، وقاموا بتشويهها في سبيل مصلحتهم الشخصية، مطالبًا أن يكون المرشح قدوة لغيرهم قبل أن يطالب بأصوات المواطنين.

من جانبه، قال بسام عزام، رئيس مدينة دشنا، لـ”ولاد البلد” إن اللجنة العليا للانتخابات أرسلت فاكسات للمجالس والوحدات المحلية برصد المخالفات لكل مرشح، والغرامات ستحددها اللجنة العليا للانتخابات، مؤكدًا أن مسؤوليتهم تنحصر في إرسال مخالفات الناخبين.