قبل الكارثة.. المنازل الآيلة للسقوط بقنا ما بين إهمال الدولة وقلة حيلة ساكنيها

قبل الكارثة.. المنازل الآيلة للسقوط بقنا ما بين إهمال الدولة وقلة حيلة ساكنيها
كتب -

قنا– أسماء حجاجي: 

تباينت آراء عدد من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك ” بقنا، حول أسباب كثرة المنازل القديمة والآيلة للسقوط بقنا، ما بين إهمال المسؤولين لها، بعدم إزالتها لما تشكله من خطورة على حياة المارة والمواطنين، وقلة حيلة الأهالي لعدم وجود مأوى آخر لهم.

يصف عبد البديع محمد، مواطن، هذه المنازل قائلا “قنا العتيقة، أنا ساكن فيها وعايش من 6 سنوات، وفيه صورة من الصور دي جنب بيتي، ومعظم الصور دي لبيوت أنا مريت من أمامها في طريقي من السوق الفوقاني، أنا باقول من الأفضل أن يتم إزالتها لأنها بالتأكيد تعرض حياة الناس للخطر، بالرغم من أن هذه البيوت يسكنها بعض العائلات، لكنها بالتأكيد خطر عليهم”.

ويتساءل “كيف نتخذ مثل هذه المباني تراثا وهناك قصور في قنا شارفت علي السقوط بفعل فاعل، وهي الأولي والأجدر يترميمها، مثل قصور مكرم عبيد، وبالتحديد قصره القريب من مديرية أمن قنا، الذي كان في السابق مدرسة ابتدائية، فمثل هذه القصور القديمة تستحق أن تكون تراثا وأماكن أثرية”.

ويرى فارس الجنوب أن المباني القديمة كثيرة في قنا سواء في المحافظة نفسها وفي القرى والنجوع، ومنها القديم جدا ومازال بحاله جيدة، وكثير من أصحاب هذه المباني يريد أن يزيلها ويبني جديدا مكانها، ولكن لا يوجد معه نفقة الهدم والبناء، وصاحبها يعرف أنها تمثل خطورة سواء على ساكنها أو أسرته لكن ما باليد حيله.

ويتابع قائلا “لابد من إزالة هذه المنازل مع توفير سكن أو بيت خاص لصاحبها اذا كان لا يوجد له ولا لأسرته سكن، حتى ييسر الله له الحال ويقدر يبني، إنما العمارات القديمة أو البيوت القديمة المستأجرة لازم تنهدم إذا كانت تشكل خطر”.

ويشير علي عسران، مواطن، إلى أن هذه المنازل متواجدة وبكثرة في مناطق السهريج والسوق الفوقاني والشنهورية والمنشية القديمة وسفينة، لافتا إلى أنه مؤيد لإزلتها.

بينما يقول تامر فايد “المشكلة دي ليها عدة جوانب من جهة الدولة ومن الساكن والمالك والسيولة المالية المتاحة، الدولة الغائب الحاضر اللي مش بتتحرك بمسؤوليها إلا بعد ما تقع على اللي فيها، والمالك اللي معاه سيولة عليه أن يعيد بناء المسكن المتهدم، وفي كل الأحوال دور الدولة هو الأهم، من إصدار أوامر الإخلاء وتعويض الساكن بشقق لمن يستحق من ذوي الامكانيات المحدودة”.

وأضاف فايد “أن المدينة اختنقت جدا ومافيش توسع خارجها وطبعا هذا أدى إلى ارتفاع أسعار الأراضي والشقق، وبالتالي صاحب العقار بيصعب عليه إخلاء المسكن، طبعا لجشع بعض المستأجرين القدامى ومطالبتهم بمبالغ كثيرة مقابل الإخلاء، في الوقت اللي يعجز صاحب العقار عن إصدار قرار إزالة بسهولة وفي كل الأحوال فشل إداري وتنظيمي من الحي والمحافظة”.