في مشهد مهيب.. تشييع جثمان شهيد الواجب بالزقازيق

في مشهد مهيب.. تشييع جثمان شهيد الواجب بالزقازيق
كتب -

الشرقية– عادل القاضي:

شيع العشرات من أهالي مدينة الزقازيق، بمحافظة الشرقية، جثمان الجندي كيرليس فاضل حبيب، مساء اليوم السبت، بكنيسة الأنبا أنطوانيس بالزقازيق، في مشهد مهيب واستنكار للحادث الأرهابي، الذي راح ضحيته 29 ضابطًا وجنديًا، بكمين كوم القواديس التابع لمدينة الشيخ زويد شمال سيناء.

وأثناء دخول جثمان الشهيد للكنيسة، سادت حالة من البكاء الشديد من أصدقائه الذين وصفوه بالمحبب لهم، بعد أن جمعتهم مهنته صيانة الأجهزة المحمولة، والتي كان يمتهنها الشهيد أثناء أجازته لمساعدة والده على المعيشة.

“كان بيستعد لإنهاء تجنيده الشهر المقبل” بهذه الكلمات تحدث شادي بطرس، أحد أصدقاء الشهيد، مشيرًا إلى أنه كان يستعد لإنهاء فترة تجنيده بالقوات المسلحة في غضون الشهر المقبل، مضيفًا أنه كان دائم التفكير في مستقبله عقب انتهاء فترة تجنيده.

 وفي نوبة بكاء هستيرية سيطرة على والدة الشهيد، طالبت خلالها الأجهزة الأمنية والمسؤولين بالقصاص العاجل من قاتلي نجلها، وزملائه بكمين كرم القواديس، وعدم ترك حقهم.

 وأكد هاني رشيد، أحد أصدقاء الشهيد، أنه اتصل بكيرلس للاطمئنان عليه في عقب حدوث أعمال عنف في الفترة الأخيرة بالقرب من موقع تجنيده، والذي جاء رد الشهيد خلالها أنه بخير وأنه رأى بعينيه زملائه من شهداء الإرهاب، وكتب منشوره الأخير على صفحته الشخصية بفيسبوك، يقدم خلالها التعازي لزملائه الشهداء.

وطالب شنودة، شقيق الشهيد، الرئيس عبدالفتاح السيسي، سرعه اتخاذ مجموعة من القرارات التي من شأنها الانتهاء من الإرهاب، وخاصة في سيناء، والتي شهدت عمليات عديدة لقتل الجنود المصريين على مدى عامين دون توقف.

وأستدرك أن استهداف الجنود مستمر على الرغم من الحملات العسكرية التي شنتها إدارة القوات المسلحة، بالإشتراك مع قوات قتالية محترفة، للقضاء على البؤر الإجرامية بسيناء.

 يذكر أن محافظة الشرقية كان قد استشهد منها جنديين من ابنائها هما أحمد سعيد إبراهيم،21 عامًا، وكيرلس فاضل حبيب،21 عامًا، أثناء استهداف كمين كرم القواديس بمدينة الشيخ زويد، على يد مجهولين، والذي راح ضحيته 29 ضابطًا وجنديًا وإصابة قرابة 30 أخرين.