في “عيد الفلاح”.. النقيب يعتبره الأسود و15 مطلبا من الاتحاد التعاوني للرئيس

في “عيد الفلاح”.. النقيب يعتبره الأسود و15 مطلبا من الاتحاد التعاوني للرئيس عيد الفلاح

تحل اليوم الجمعة الذكرى الـ64 لـ”عيد الفلاح” المصري، الذي واكب ذكرى صدور قانون الإصلاح الزراعي، الذى أصدره الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في 9 سبتمبر عام 1952، تنفيذا لواحد من أهم المبادئ التي قامت عليها ثورة يوليو بالقضاء على الإقطاع، بعد أن مكنت ثورة يوليو الفلاح المصري من تملك الأرض لأول مرة في تاريخه، حيث شهد هذا اليوم تسليم الرئيس جمال عبد الناصر عقود الملكية للأراضي الزراعية، التي استقطعت من الإقطاع، للفلاحين الصغار بمعدل 5 أفدنة لكل فلاح.

العيد الأسود

من جانبه، وصف فريد واصل، النقيب العام للفلاحين والمنتجين الزراعيين، في بيان رسمي له اليوم الجمعة، عيد الفلاح هذا العام بأنه الأسود في تاريخ الفلاح المصري، مضيفا أن هذا العام يشهد وفاة الفلاح المصري إكلينيكيا، بعدما تآمر أصحاب المصالح “تجار ومستوردين” على الفلاح، وجعلوه عاجزا عن تسويق منتجاته بعد انعدام دور التعاونيات والجمعيات الزراعية، وبنك التنمية والائتمان الزراعى، وهي الكيانات التي تهتم بالفلاح حيث أصبحت كالعدو اللدود للمزارع البسيط، وراحت تنهش فى عظامه ورفاته.

وكان ممدوح حمادة، رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي، قد أشار، في بيان صحفي أمس الخميس، إلى أن الاتحاد قدم مجموعة من المطالب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى تضمنت 15 مطلبا بمناسبة عيد الفلاح.

وأوضح “حمادة” أن المطالب تضمنت ضرورة تفعيل نص المادة (29) من الدستور المصرى بالتزام الدولة بشراء المحاصيل الاستراتيجية بسعر مناسب يحقق هامش ربح للفلاح، وإتاحة الفرصة للتعاونيات بمشاركة وزارة التموين في تسويق المحاصيل الاستراتيجية واستثمار وجود أكثر من 6000 جمعية تعاونية زراعية على مستوى الجمهورية فى جميع قرى مصر، وضرورة الإعلان عن أسعار المحاصيل الزراعية قبل زراعتها بوقت كاف بإعلان سعر ضمان يأخذ فى الاعتبار تكلفة الإنتاج العالية وتحقيق عائد مناسب للمنتج يحفزه علي زيادة الإنتاج و منع استيراد هذه المحاصيل إلا بعد استلام الناتج المحلي بالكامل، على أن يشمل سعر الضمان الجهة التى تقوم باستلام المحصول من خلال الجمعيات وتوفير التمويل اللازم لها وأماكن التوريد ومنع استيراد المحصول أو بديله في وقت إنتاج المحصول المحلي وتسويقه.

مطالب للرئيس

وأشار البيان إلى أن المطالب تضمنت إتاحة الفرصة للتعاونيات الزراعية بمشاركة الدولة في استصلاح المليون ونصف فدان بتخصيص مساحة 300 ألف فدان، وذلك لإنشاء مزارع نموذجية تدار تحت مظلة الاتحاد التعاوني الزراعي المركزي مع استثمار الميزة البيئية والزراعات المجمعة والعمل علي إنشاء مناطق رعوية على مياه البحر في حلايب وشلاتين بزراعة الأعلاف الخضراء، وكذلك إنشاء صندوق لموازنة الأسعار لمواجهة ظروف الإنتاج الطارئة بما يحقق الاستقرار والأمان للمنتجين على أن يخصص لتمويله من ميزانية الدولة، ويمكن زيادة رأس مال صندوق موازنة الأسعار عن طريق “جزء من هامش ربح تداول الأسمدة” و”جزء من هامش ربح تداول المبيدات و”جزء من هامش ربح الصادرات الزراعية و”جزء من هامش ربح الصناعات الغذائية ” و”جزء من رسوم تراخيص المباني على الأراضي الزراعية التى تحصلها وزارة الزراعة”.

ويرجع اختيار يوم 9 سبتمبر للاحتفال بعيد الفلاح إلى ذكرى وقفة الزعيم أحمد عرابي، ابن محافظة الشرقية، لمواجهة ظلم الخديوي توفيق في عام 1881.

من جانبه، هنأ حمدين صباحي، مرشح الرئاسة السابق، الفلاحين بعيدهم الذي يحل اليوم الجمعة، وكتب عبر حسابه على “فيس بوك” اليوم الجمعة، قائلا: “للفلاحين ألف سلام”، وأعاد صباحي نشر تدوينة سابقة كتب فيها: “في عيدهم المنسى تحية للفلاحين المنتجين المحرومين أصل مصر، سادة الصبر الحكيم والعرق الشريف وطول الأمل وانتصار الأخضر على الزمان البور”.

 

 

الوسوم