في صدفا .. إقبال ضعيف على التصويت والثأر يسيطر على قرية “البربا”

في صدفا .. إقبال ضعيف على التصويت والثأر يسيطر على قرية “البربا”
كتب -

أسيوط – جاسمين محمد:

تشهد اللجان الانتخابية بمركز ومدينة صدفا في أسيوط، في الساعات الأولي من اليوم الأول للتصويت في جولة الإعادة، إقبالًا ضعيفًا للناخبين، ويتنافس أربعة من أبناء المركز في جولة الإعادة.

ففي لجان قرية الشناينة، تشهد لجنة 16 بمدرسة نجوع السدادرة، ولجنتى 14 و15 بمدرسة العروبة الإبتدائية المشتركة، إقبالًا ضعيفًا بين الناخبين، قد يصل إلى حد عزوف الشباب عن المشاركة.

وفي قرية البربا، تختفى نسبة المشاركة بين أهالى القرية، بسبب سيطرة الخصومات الثأرية علي المشهد الانتخابي هناك، وخوف البعض من حدوث اشتباكات بين العائلات، لذلك يكتفي الناخبون بالمتابعة من منازلهم دون الخروج إلي اللجان، إلا من عدد قليل من أنصار المرشحين الذين يقومون بنقل المواطنين من منازلهم إلي مقار لجانهم بالمعهد الابتدائي الأزهري، ومدرسة البربا الإعدادية بنات.

وقالت هدي.م.س، إحدى الناخبات، إن القرية لم تعد كما كانت في السابق وإن هناك حالة من القلق المستمر ليس فقط بين العائلات المتخاصمة، ولكن من كل أهالي القرية، بسبب خوفهم من إصاباتهم بطلق ناري طائش.

وأضافت هدي: “مش وقت انتخابات مش كفاية الناس هاجرت من القرية، وأرضنا بقيت صحرا”.

وبقرية كوم سعيد، رصدت” ولاد البلد” إقبال غير محدود من الناخبين، حيث تسيطر القبلية علي الموقف الانتخابي بين المرشحين علاء عواجه، ابن قرية الدوير بمدينة صدفا، ومحمد علي عمر رشوان، ابن مدينة الغنايم لوجود علاقات نسب ومصاهره وقرب بأهل القرية.

وفي قرية الدوير يشتد التنافس بين المرشحين حيث إن القرية هي مسقط رأس المرشح علاء عواجه، وهناك إقبال من الناخبين، وخاصة في مدرسة ذكي عبدالمتعال الإعدادية المشتركة، ومدرسة ناصر الابتدائية بنات، من قبل عائلة المرشح علاء عواجه، بينما تتوزع الأصوات فى لجنة مدرسة مصطفي سليمان، بين مؤيدي المرشحين الأربعة.

يذكر أن مركز ومدينة صدفا تضم 32 لجنة وتصل الكتلة التصويتية بها إلى 170 ألف ناخبًا.