في دشنا.. غياب تام للأقباط عن كشوف مرشحي مجلس النواب

في دشنا.. غياب تام للأقباط عن كشوف مرشحي مجلس النواب
كتب -

انتخابات – صورة أرشيفية

قنا – خالد تقي:

مع اقتراب انطلاق مارسون الانتخابات البرلمانية في دشنا، والتي حددت لها لجنة الانتخابات يومي 18 و19 من شهر أكتوبر الحالي، تسأل “ولاد البلد” الأقباط عن أسباب عدم وجود مرشحين لهم في الانتخابات، وماهي أهم مطالبهم من نواب برلمان 2015؟

يقول عماد كامل، عامل، إنه من الصعب على الأقباط أن يدفعوا بمرشح في الانتخابات المقبلة على النظام الفردي، وذلك بسبب ضعف الكتلة التصوتية والتي تبلغ حوالى 12 ألف بدشنا صوت موزعين على جميع ربوع الدائرة، وبالنسبة للأحزاب فليس هناك تمثيل حزبي واضح، ولا يوجد شخصيات لها ثقل سياسي من أقباط دشنا يمكن وضعها على قوائم الأحزاب، لذلك تفضل الأحزاب الاستعانة بشخصيات قبطية في قنا ونجع حمادي بسب الكتل التصوتية الكبيرة للأقباط في تلك الدوائر.

ويطالب كامل نواب البرلمان في دشنا بالعمل على تحقيق الأمن والأمان من خلال عودة عسكري الدرك في الشوارع، وتخصيص دوريات شرطة في مداخل ومخارج القرى للحد من عمليات السرقة والخطف، كما يطالب بإعادة هيكلة مستشفى دشنا المركزي بالشكل الذي يحسن الخدمة الصحية المقدمة لمواطني دشنا.

عدم الاتفاق

ويرى نشأت توفيق، سائق، أنه من الصعب أن يتفق الأقباط على مرشح بعينه من داخل دشنا والوقف، بسب تعدد عائلات الأقباط، وعدم وجود خبرة سياسية لدى أغلب الشخصيات القبطية، مطالبا نواب دشنا المقبلين بإنشاء سوق حضاري متكامل لجميع البائعة الجائلين لحل مشكلة شارع المركز التي أصبحت صداعا مزمنا في رؤوس المواطنين، كما يطالب بسرعة تشغيل محطة الصرف الصحي، والاهتمام بنظافة الشوارع، وخفض أسعار اللحوم بما يتساوى مع الأجور.

بينما يقول روماني جرجس، سائق، إن “المحتمع الدشناوي مجتمع قبلي والانتخابات تحسم من خلال الثقل القبلي والكتل التصوتية الكبيرة، وبالتالي ستكون المنافسة للأقباط شبه مستحيلة بسبب توجيه الأصوات نحو التكتلات في المركز والقرى”.

ويطالب بالعمل على ربط مركزي الوقف ودشنا بكوبري علوي لإنعاش المركزين تجاريا، ورفع قدرة محطة مياه دشنا إلى 800 لتر/ ثانية لمواجهة ضعف المياه في المركز والقرى، وبضرورة إنارة طريق جبانة الأقباط ورصفه لتخفيف معناة الأقباط في حالة نقل الموتى إلى الجبانة.

غير مؤهلين

لكن نادر جلوعة، يرى أنه لا توجد شخصية قبطية مؤهلة سياسيا لتمثيل الأقباط في البرلمان، ما يدفع بعض الأقباط لعدم المشاركة في العملية الانتخابية خصوصا في ظل تراجع دور الأحزاب في دشنا، حتى لأصحاب الخبرات السياسية والكتل التصوتية الكبيرة.

ويطالب ببناء كنيسة جديدة بدل الكنيسة القائمة لمواجهة تزايد أعداد الأقباط في مركز دشنا، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة في التوظيف والعمل على تطبيق نسبة الـ5% للمعاقين التي كفلها الدستور، وإنشاء أماكن ترفيهية بدشنا للجميع حتى لا يضطر المواطن للذهاب إلى قنا ونجع حمادي للترفيه عن أسرته.

ويتمنى جلوعه من النائب المقبل القيام بدوره الرقابي على جميع المستشفيات والوحدات الصحية بدشنا والوقف، لضمان تقديم خدمة جيدة دون تقصير أو فساد، مع العمل على توفير جميع الأدوية والأمصال التي بها نقص، مثل مصل العقرب والكلب.

ويطالب إكرام هابيل، موظف بالمعاش، بإنشاء مشروعات لتشغيل شباب دشنا، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطن، وتفعيل دور مكتب حماية المستهلك، والقضاء على تلاعب التجار وغش السلع الغذائية.