في دائرة “الدم والنار”.. شقيقان و “صهرين” يتصارعون للفوز في الانتخابات بنجع حمادي

في دائرة “الدم والنار”.. شقيقان و “صهرين” يتصارعون للفوز في الانتخابات بنجع حمادي
كتب -

قنا– أبو المعارف الحفناوي:

نجع حمادي.. إحدى الدوائر الانتخابية التي تحظى باهتمام أمني، وشعبي كبير، لما تمثله من أهمية كبيرة في دوائر محافظة قنا، والمعروف عنها بدائرة “الدم والنار”، ويتنافس فيها 31 مرشحًا على 3 مقاعد في انتخابات مجلس النواب، والمقرر إجراؤها يومي 18 و19 أكتوبر الحالي، ، والتي يُدلي فيها 323 ألف ناخب وناخبة، بأصواتهم، في 63 مركزًا انتخابيًا يضم 156 لجنة فرعية بالدائرة الرابعة ومقرها مركز شرطة نجع حمادي.

وأصبحت نجع حمادي في الانتخابات الحالية دائرة كاملة بمفردها، بعد ضم دائرة الرئيسية لها والتي كانت تضم قرى شرق النيل بنجع حمادي وقرى “هو” والشاورية والحلفاية والرئيسية وغيرها، وكان يتقاسم فيها المقعدين قبيلتي “العرب” متمثلة في “بيت عبد النبي الشعيني” و “الهوارة” متمثلة في الغالب في قبيلة الهمامية وأحيانًا قبيلة “النجمية” والتي كان آخر نائبًا لها في هذه الدائرة المرحوم رشاد خلف الله.

وفي تلك الانتخابات يحتدم الصراع بين عدد كبير من المرشحين، للفوز بـ3 مقاعد، وأصبحت حسابات الدائرة مفتوحة أمام الجميع، خاصة بعد أن كانت محسومة لأشخاص بعينهم، وترشح المقدم هشام الشعيني، وهو من أبرز المرشحين في الدائرة على قائمة “في حب مصر”، وإفساح المجال أمام المرشحين للتنافس على المقعد الفردي.

ولأول مرة في الانتخابات من المحتمل أنه سيمثل نجع حمادي، 6 نواب في مجلس النواب، منهم 3 “فردي” و 3 مرشحين على قائمة “في حب مصر” من أبناء نجع حمادي، من بينهم ماجد طوبيا وهشام الشعيني، وسحر صدقي التي تقطن في مدينة نجع حمادي منذ أعوام، ولكنها من أبوتشت.

ويواصل الشقيقان فتحي وناصر، أبناء البرلماني الراحل أحمد فخري قنديل، صراعهما وترشحهما في البرلمان، والذي بدأ نسبيًا منذ 2003، بسبب خلافات على الترشح بينهما.

وفتحي قنديل، استطاع الفوز في الدورة التكميلية في 2003 بعد وفاة والده، وبدأت الصراعات بينهما في دورة 2005 بسبب أحقية كلا منهما للترشح، واستطاع فتحي الفوز في الانتخابات في هذه الدورة وأيضًا في انتخابات 2010 وأخفق في انتخابات 2011 عندما تحالف مع اللواء خالد خلف الله، ضد التيارات الإسلامية.

وناصر قنديل ترشح ضد شقيقه في 2005 و2010 و2011 وأخفق في الانتخابات، وواصل ترشحه في انتخابات 2015 ضمن الحزب المصري الديمقراطي، ويعد من أبرز الوجوه التي قادت الشباب في ثورة 30 يونيو في نجع حمادي.

وفي الشرقي بهجورة، يحتدم الصراع بين 4 مرشحين للفوز بمقعد البرلماني السابق عبد الرحيم الغول، وهما نجل شقيقه المقدم محمد عبدالعزيز الغول، والذي أعلن “الغول” تسليم الراية له قبل وفاته، وصهره المهندس أحمد عباس، والذي يدخل في صراع المنافسة، مع “الغول الصغير”، كما يدخل معهما المنافسة بقوة يحي محمد عزت، الشهير بالعمدة ممدوح، والمحاسب خالد سعد الدين، المرشح على حزب حماة وطن.

ويتصارع أبناء العمومة في قبيلة “الهمامية” والتي دفعت بـ 3 مرشحين لها في الانتخابات، وهما اللواءان خالد خلف الله وعمر الطاهر، وجهاد عبد الرازق، كما يتنافس في قبيلة “النجمية” بجانب الشقيقات “قنديل” كلا من اللواء نبيل بخيت والعقيد أشرف شمروخ، والدكتور سمير فخري.

وفي قرية بهجورة والتي تملك كتلة تصويتية كبيرة، يدخل في المنافسة كلًا من العقيد محمد الأمين، ضابط بالقوات المسلحة بالمعاش، والدكتور عماد القاضي، مرشح حزب النور، بينما دفعت “الغربي بهجورة” بـ 3 مرشحين وهم أحمد منصور دياب، مرشح حزب الوفد، وهاشم البطحي وعبد الباسط هلال، بينما يدخل في المنافسة في قرى شرق النيل بقوة العمدة سيد المنوفي، المعروف عنه “ملك القصب”، و “المحاسب محمد يوسف شمندي.

وفي قرية “هو” يدخل في المنافسة بجانب اللواءان خالد خلف الله، و عمر الطاهر، وصلاح سليم وسامي الشريف وأشرف عبد السميع، والمهندس أحمد تقي، مرشح حملة “الشباب يقدر”، لدعم مرشحي الشباب في الانتخابات سواء البرلمانية أو المحليات.

ويعتمد المرشحون على القبائل والمناطق وكتلتها التصويتية، كما يحاولون كسب تأييد الأقباط، والذين يمثلون عددًا كبيرًا في الدائرة، وأوضح نيافة الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادي وتوابعها، أنه لن يسمح باستغلال الأقباط في الانتخابات، وأنهم ليسو محسوبين على مرشح بعينه، وكل قبطي له الحق في اختيار من يمثله.

وبلغ عدد المرشحين عن الدائرة بشكل نهائي 31 مرشحًا، بعد استبعاد مرشحين اثنين ورفض قبول طعنهما بسبب تعاطيعهما للمخدرات، وجاءت أسماء المرشحين بالترتيب والرموز كالتالي: أحمد منصور دياب، مدير بالتربية والتعليم، حزب الوفد الجديد، النخلة، وخالد محمد عبد الفتاح أبو بكر، وشهرته خالد خلف الله، ضابط شرطة سابق، حزب المصريين الأحرار، عين، فهيم سليم حسن سليم، وشهرته صلاح سليم، مهندس زراعي بالمعاش، مستقل، عنقود العنب، محمد أبو الطيب أحمد فخري، وشهرته فتحي قنديل، مزارع، مستقل، ساعة يد، هاشم مكي، وشهرته هاشم مكي البطحي، مدير مركز شباب البطحة، مستقل، حصان.

ونبيل بخيت محمد، ضابط شرطة سابق، حزب المؤتمر، مركب شراعي، خالد سعد الدين أحمد، وشهرته خالد سعد عبد النعيم، رئيس قسم تحصيل بالكهرباء، حزب حماة وطن، جرار زراعي، أحمد عباس حسن، مدير مركز شباب، حزب السلام الديمقراطي، سيارة، وسامي خليفة حسن، وشهرته سامي الشريف، محام، مستقل، شمعة، وأبو الأسعاد أحمد فخري وشهرته ناصر أحمد فخري قنديل، مزارع، حزب المصري الديمقراطي، القطار، وأحمد تقي محمد هاشم، مهندس كهرباء، مستقل، شوكة، وأشرف محمود عبد السميع، صراف، مستقل، التمساح.

والسيد محمد المنوفي، وشهرته سيد المنوفي، عمدة قرية، مستقل، طائرة هليوكوبتر، ومحمد يوسف شمندي، وشهرته محمد شمندي العمدة، محاسب، مستقل، السد العالي، وجهاد عبد الرازق عبد العزيز، مأمور ضرائب، مستقل، أتوبيس، محمد علي جاد الكريم، لا يعمل، مستقل، مروحة، ومحمود السنوسي محمود، وشهرته محمود الحساني، محاسب، مستقل، كوب، وياسر محروس أحمد، معلم أول، مستقل، صقر، وسمير فخري عرابي، مدير مستشفى، مستقل، سماعة طبيب، وعبد الباسط محمد هلال، مشرف مدرسة، الحزب العربي للعدل والمساواة، سلم.

وعمر أحمد الطاهر خلف الله، ضابط شرطة سابق، مستقل، تليفون محمول، وياسر سيد حسانين، معلم أول، مستقل، غصن الزيتون، ويحيى محمد عزت، وشهرته العمدة ممدوح، معلم أول، مستقل، تلفزيون، ومحمود فاروق عبد الله، وشهرته محمود فاروق الحساني، مدرس بجامعة أسيوط، مستقل، سهم، وأشرف أنور شمروخ، وشهرته العقيد أشرف شمروخ، ضابط جيش بالمعاش، مستقل، العقرب، ومحمد عماد الدين أحمد، وشهرته عماد القاضي، مدير سابق بشركة أدوية، حزب النور، الفانوس، ومحمد عبد العزيز إسماعيل، وشهرته محمد عبد العزيز الغول، ضابط شرطة سابق، مستقل، الفيل، ووليد عنتر محمد سليم، وشهرته وليد غريب، سائق، مستقل، نجفة، ومحمد عز الدين محمد، وشهرته حمادة عز، موظف بالشباب والرياضة، حزب مصر بلدي، النافذة، ومحمد أحمد محمد الأمين، وشهرته محمد الأمين البهجوري، ضابط قوات مسلحة بالمعاش، مستقل، سكة حديد، وعبد الفتاح عبد العزيز حسن، مراقب حسابات، حزب مستقبل وطن، الكتاب.