في دائرة “الثأر” فرشوط المستقلة.. 16 مرشحًا يتنافسون على مقعد بالبرلمان

في دائرة “الثأر” فرشوط  المستقلة.. 16 مرشحًا يتنافسون على مقعد بالبرلمان
كتب -

قنا – أبو المعارف الحفناوي:

فرشوط، الدائرة الأصعب بين باقي دوائر قنا، يترقبها الجميع دون النظر عن من سيفوز بمقعدها الوحيد، والذي تم تخصيصه لها في البرلمان لأول مرة هذه الدورة، ولكن يأملون في أن تمر الانتخابات بها في أمن وسلام، خاصة بعد تجدد الخلافات الثأرية داخل المدينة بين عائلتي “السحالوة” و”المخالفة”، وإطلاق الأعيرة النارية بشكل مستمر منذ أول أمس، وهو الأمر الذي فسرّه مراقبون، إنه محاولة لترهيب المواطنين بعدم الذهاب إلى صناديق الاقتراع خوفًا من الموت، خاصة بعدما دفعت عائلة “أبو سحلي” بمرشح لها في الانتخابات، ورفضت في الوجه المقابل عائلة “المخالفة” أن تدفع بأحد من أبنائها مثل كل دورة.

الخلافات بدأت بين العائلتين بطابع سياسين بعد مهاجمة عائلة لسيارة تحمل ناخبات من العائلة الأخرى لمنعهن من الإدلاء بأصواتهن في انتخابات 2010، وبدأت بعد ذلك الصراعات، زاد من حدتها دفع كل عائلة بمرشح لها، الأمر الذي أدى إلى مصرع 12 من الجانبين، فضلًا عن وقوع مصابين منهما أو من خارجهما، وإشعال النيران في الممتلكات العامة والخاصة، وإصابة قاطني المدينة بحالة من الرعب المستمر.

الانتخابات في فرشوط لها حسابات مختلفة تمامًا، هذه الدورة، خاصة بعد انفصالها عن دائرة نجع حمادي، التي كان في أغلب الدورات يستحوذ مرشحي نجع حمادي على المقعدين بعدما كانت فرشوط ضمن دائرة نجع حمادي.

التاريخ البرلماني لفرشوط يتمثل في شكل كبير في عائلة “السحالوة”، أحد أطراف الخصومة الثأرية الآن، ومثل فرشوط في أول برلمان مصري في عهد الخديوي إسماعيل محمد أبو سحلي، واستحوذت عائلة “السحالوة” على كرسي فرشوط بشكل كبير، ولعلّ من أبرز معالم العملية الانتخابية الأخيرة كان في الدورة البرلمانية لعام 2000، التي تحالف فيها اللواء ممدوح أبو سحلي مع البرلماني الراحل أحمد فخري قنديل، ونجحا في إبعاد البرلماني الشهير عبدالرحيم الغول من المجلس، وفي 2005 أخفق أبو سحلي، ونجحا فتحي قنديل وعبدالرحيم الغول في الانتخابات من أبناء نجع حمادي، واستحوذا على مقعدي الدائرة بما فيهم مركز فرشوط، وفي 2010 نجح أيضًا الاثنان وأخفق العقيد مرتضى أبو سحلي، وفي 2011 استحوذت التيارات الإسلامية على مقاليد الأمور في العملية الانتخابية.

وفي هذه الانتخابات، تبدلت فرحة أبناء فرشوط باستقلالها إلى حالة من الحزن خيّم على الجميع بعد تجدد الاشتباكات بين “السحالوة” و”المخالفة” داخل المدينة، ما دفع البعض لتدشين حملة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك للمطالبة بمقاطعة الانتخابات ووقف نزيف الدم بين العائلات، التي لم يقتصر فقط على عائلتين فقط بل امتد إلى عائلات أخرى داخل المدينة، الأمر الذي دفع أهالي القرى لمساندة مرشحيهم.

وبرزت أسماء عديدة في القرى من أهمهم خالد أبو نحول والدكتور أحمد ضبيع والعمدة جمال قاعود، ومحمود إبراهيم ومحمد أبوالوفا.. وغيرهم، آملين في الحصول على مقعد خاصة بعد احتمالية ضعف المشاركة في العملية الانتخابية بسبب الثأر داخل المدينة.

وجاءت أسماء المرشحين عن الدائرة بترتيبهم ورومزهم كالتالي: محمود إبراهيم أبوالقاسم، مفتش تموين، مستقل- ساعة يد، ممدوح إبراهيم جعفري، محام، مستقل – العصا، خلف الله أبوالسعود نورالدين، وشهرته خلف الله الحاوي، محام، مستقل – الكف، حمزة عبدالمنصف همام، وشهرته حمزة أبوسحلي، محام، مستقل – التليفزيون، مرتضى عبدربه محمد مراد، أخصائي بشركة بترول، مستقل – المنزل، مؤمن عبدالمقصود عبداللطيف، وشهرته مؤمن الصارف، محام، مستقل – الأسد، حمدي عبدالفتاح عسران، محاسب، مستقل- عنقود العنب.

ومحمد يونس أحمد، وشهرته عادل يونس الهمامي، مزاع، مستقل – المكتب، خالد محمد صادق، وشهرته خالد العضيمي، معلم أول، مستقل – صقر، محمد أبوالوفا محمد محمود، وشهرته محمد أبوالوفا، مدرس مساعد بكلية الأداب، مستقل – الحصان، أحمد ضبيع محمد بدري، نائب مدير مستشفى، مستقل – الفيل، محمود جاد الرب حسانين، وشهرته الرفاعي، صاحب مكتب استيراد، مستقل – الديك، طارق محمد أمين، وشهرته طارق لأمين، طبيب ومدير مكتب صحة، مستقل – بندقية صيد، جمال قاعود دياب، وشهرته العمدة جمال، مدير مطحن، حزب المصريين الأحرار – العين، خالد عبدالوهاب محمدين، وشهرته خالد أبونحول، مأمور جمارك، حزب السلام الوطني الديمقراطي – السيارة، عبدالمنعم أبو الجود محمد، وشهرته اللواء عبد المنعم الأنصاري، ضابط بالمعاش، مستقبل وطن- الكتاب.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات في الدائرة يومي 18 و19 أكتوبر المقبل، والإعادة يومي 27 و28 من الشهر نفسه.