“في تموز بتغلي الميه بالكوز”.. الشهور الشامية في الأمثال الشعبية

“في تموز بتغلي الميه بالكوز”.. الشهور الشامية في الأمثال الشعبية صورة ارشيفية لروزناما كانت تصنع في سوريا

تعد أسماء شهور السنة أبرز ما يختلف فيه بين بلاد الشام ومصر، حيث تبرز في الأولى أسماء الشهور ذات الأصول السريانية، أما في مصر فيؤرخ المصريون بالشهور المقتبسة من اللاتينية إضافة إلى التقويم القبطي غير المنتشر رسميا.

ومع قدوم السوريين إلى مصر، زاد تداول أسماء الشهور الشامية التي تعود أصلا إلى اللغة السريانية التي يقال إنها لغة المسيح عيسى ابن مريم، فما هي هذه الشهور وما معانيها؟

كانون الثاني.. هو أول شهور السنة ويقابله يناير في مصر، ويرتبط بالعديد من الأمثال الشعبية الشامية التي تربطه ببرد شتاء الشام ومنها “بكانون كن ببيتك وكتر حطبك وزيتك” ، “بعد كانون الشتا بيهون”.

شباط.. هو الشهر الثاني من السنة يقابله مصريا فبراير، ويرتبط أيضا بتقلب الأجواء وشدتها شتويا، حيث يعد شهر العجائب المناخية ، فلا تلبث أن تكون الشمس ظاهرة حتى ينزل المطر أو يسقط الثلج ويقال فيه من الأمثال الشعبية “شباط ما في على كلامه رباط”.

آذار.. ثالث أشهر السنة، ويقابله في مصر مارس، ويعد الشهر الذي يبدأ فيه الربيع، لكن قبل دخوله هناك برد قارس لا بد أن يمر مصحطبا بالمطر الشديد الذي يدل على رحيل الشتاء، وارتبط ذلك بأمثال شعبية كثير مثل “آذار أبو الزلازل والأمطار” ، “خبي حطباتك الكبار لعمك آذار” أما بالنسبة لقدوم الربيع فيه فقيل “في آذار بتحيا الأشجار”.

نيسان.. رابع أشهر السنة في مصر يسمى أبريل، وهو شهر الربيع الذي ارتبط بالمثل الشعبي الأشهر “مطر نيسان بحيي الإنسان”.

أيار.. خامس الشهور  مصريا اسمه مايو، وفيه يبدأ الزرع بالإثمار وتعود الحياة لتدب في الطبيعة بكل قوتها ومن أشهر أمثاله الشعبية  “أيار شهر الرياحين والأزهار”، “بأيار بينبت المشمش والخيار”.

حزيران.. سادس شهور السنة يعتبر نهاية للربيع وبداية للصيف، اسمه مصريا يونيو، واشتهر بعدة أمثال شعبية التي تدل على بداية موسم زراعي ونهاية آخر “بحزيران بيكبر الرمان، و بتصير الذرة مثل الخزيران”.

تموز.. الشهر السابع بداية حرارة الصيف ولهبها، يسمى مصريا يوليو ويرتبط بالكثير من الأمثال الشعبية التي تدل على الحر مثل “في تموز بتغلي المي بالكوز”، “شمس تموز بتدفي العجوز”.

آب.. الشهر الثامن، أغسطس مصريا، شهر الصيف الحار يقال عنه في الأمثال الشعبية “آب اللهاب”، إلا أنه يعتبر في نهاية آخر شهور الصيف فيقال فيه أيضا “آخر آب الصيف غاب”.

أيلول.. شهر الخريف وتساقط أوراق الشجر، سبتمبر المصري يقال عنه شاميا في الأمثال الشعبية “أيلول ذيله مبلول” بسبب تساقط الأمطار الخريفية فيه.

تشرين الأول.. شهر أكتوبر عاشر شهور السنة يقال أنه من الأشهر الغربية فبرد يقطع الأمعاء من شدته “برد تشرين يقطع المصاريين” لكنه شهر الحرارة أيضا مع الشهرالذي يلي فيقال “بين تشرين وتشرين صيف تاني”.

تشرين الثاني.. شهر نوفمبر أو الحادي عشر يكمل ما بدأه شهر تشرين الأول وفيه ينتهي موسم العنب والتين في الشام، ويصبح الجو قابلا للمطر فيقال “تشرين الثاني ما في للمطر أمانة”.

كانون الأول.. آخر شهرٍ في السنة، ديسمبر وفيه يبدأ الشتاء ومن الأمثال الشعبية التي تدل على البرد أن يقال “أبرد من مياه كانون” وكذلك الأمثال التي تحض على دعم الفقير للوقاية من البرد “بكانون من البرد كن وعالفقير حن”.

الوسوم