في الفيوم.. لجان خاوية وانتهاكات فردية ودعاية مخالفة

في الفيوم.. لجان خاوية وانتهاكات فردية ودعاية مخالفة
كتب -

الفيوم– ولاد البلد:

سيطر غياب الناخبين على العديد من اللجان الانتخابية بدوائر المحافظة الست قبل نهاية اليوم الأول من جولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب 2015، والتي تجرى في 847 لجنة موزعة على 338 مقرًا انتخابيًا مقيد أمامها مليون و695 ألف 277 ناخبًا، من إجمالي عدد السكان البالغ 3 ملايين و170 ألفًا و150 نسمة، ويتنافس فيها 30 مرشحًا على 15 مقعدًا.

ورصدت “ولاد البلد” خلو 5 لجان فرعية بمدرسة الشهيدة منة الله سيد رجب، بمنطقة الحواتم بدائرة بندر الفيوم، من الناخبين، وهو ما تكرر بشكل متفاوت في لجان مدرسة أبو رحاب للتعليم الأساسي بقرية فانوس، بدائرة مركز طامية، ولجنة 2 بالمعهد الديني بمدينة طامية، و4 لجان بمدرسة عزة زيدان، ولجان مدرستي التحرير الإبتدائية، ومحمد رضا، بدائرة بندر الفيوم.

وشهد محيط لجان مدرسة محمد رضا الإبتدائية، تجمع كبير من مندوبي المرشحين فاق أعداد الناخبين في المدرسة، بحسب قول أحد ضباط الشرطة المكلفين بالتأمين.

واستخدم العديد من المرشحين لـ “التاكسي والميكروباص والتوك توك” في الدعاية الانتخابية أمام اللجان، ولجذب ونقل الناخبين من بيوتهم إلى مقار اللجان الانتخابية، وهو ما لوحظ أمام محيط لجان مدرسة الشهيد أحمد ذكي، ولجان مدرسة الساحة، ولجان مدرسة الحادقة بدائرة بندر الفيوم، ومحيط لجنة مدرسة الشهيد عبد العظيم جمعة بالعزب بدائرة مركز الفيوم.

واستمر توجيه أنصار المرشحين للناخبين بإعطائهم كروت دعائية بأسماء مرشحيهم، وهو ما لوحظ في محيط لجان مدرسة الثانوية العامة المشتركة بدائرة مركز إبشواي ويوسف الصديق، حيث وجه المندوبون الناخبين للتصويت للأرقام 3، 4، 5 برموز الطائرة والساعة والنخلة، ومحيط لجان مدرسة الشهيدة منة الله سيد رجب، بمنطقة الحواتم بدائرة بندر الفيوم.

فيما شهدت اللجان الفرعية بالعديد من قرى دوائر المحافظة، في منتصف اليوم تواجدًا كثيفًا للناخبين بعد توجه المرشحين بأنفسهم لحث الناخبين على المشاركة، حيث شهدت لجان مدرسة المنية بقرية منية الحيط، ومدرسة أبو بكر الباسل بقرية الباسل، بدائرة مركز إطسا، ولجان مدرسة التجارة بنات، ولجان مدرسة محي الدين أبو العز بدائرة مركز طامية، تواجدًا فاق نسب الإقبال في الساعات الأولى من اليوم.

وفي واقعة لم تحدث في الجولة الأولى، قال الدكتور صابر عطا، المرشح عن دائرة مركزي إبشواي ويوسف الصديق، إن أنصار محمد طه، المرشح عن الدائرة نفسها، منعوا مندوبيه من دخول لجان قرية النصارية، وهي قرية المرشح محمد طه، التي تتواجد فيها عائلته وكتلة تصويتية كبيرة تخصه، ما دفع عطا لسحب مندوبيه من القرية منعًا لحدوث مشكلات مع أنصار طه، مبينًا أنه أبلغ اللجنة العليا للانتخابات في الفيوم بما حدث.

وقال مصدر لـ”ولاد البلد” أن كتل تصويتية في قرية سنرو القبلية امتنعت عن التصويت للمرشح محمد طه، بعد علمهم بالواقعة.

ومن جهته نفي اللواء ناصر العبد، مدير أمن الفيوم، حدوث أية مشكلات في لجان الدائرة، خاصة لجان قرية النصارية، مبينًا أن العملية الانتخابية تسير طبيعية حتى الآن.

وفي ظل مشهد انتخابي وصفه الكثيرون بـ “الباهت” نظرًا للإقبال الضعيف على الانتخابات توجهت حملة من مجلس مدينة الفيوم إلى شارع مجلس المدينة بعدما تلقى رئيس المجلس بلاغًا من أهالي الشارع يتهمون فيه أحد المواطنين بمد مباني منزله داخل الشارع، ما أدى إلى تضييق الشارع الحيوي والذي يعتبر أحد الطرق المهمة لمرور خطوط “السرفيس”، وقامت الحملة بهدم جزء من البناء لكن الأهالي عاودوا الشكوى بعدما واصل صاحب المنزل البناء مرة أخرى بعد مغادرة أفراد الحملة.

ورصد تقرير البعثة الدولية المحلية المشتركة عن متابعتها لجولة الإعادة بانتخابات المرحلة الأولى للبرلمان المصري، في 70 دائرة انتخابية في 7 محافظات من بينهم الفيوم عدة انتهاكات خلال العملية الانتخابية في الفترة الزمنية الممتدة من الحادية عشر صباح اليوم وحتى الرابعة والنصف عصر.

وكانت أبرز هذه الانتهاكات بحسب بيان البعثة الدولة المحلية، هي استخدام عدد كبير من المرشحين لوسائل نقل متنوعة في حشد الناخبين من مناطق مختلفة داخل الدوائر الانتخابية، في إطار عملية حشد لتصويت يبدو أنه موجه، وهناك شكوك حول اقتران هذا النمط من الحشد بتقديم رشاوى انتخابية في كثير من الأحيان.

ففي مدرسة بنين ترسا الإبتدائية، بدائرة مركز سنورس رصد التقرير قيام كلا من المرشحين منجود رشاد الهواري، وأحمد مصطفى عبد الواحد، والحسيني حسين عليوة، بإدخال الأطفال مع الناخبات الأميات كمرافقين لهم، وذكر التقرير أن هناك دور للأطفال في التأثير على إرادة الناخبات.