في أولى جلسات البرلمان.. نائب لزميله “معاك كراميله” وآخر “عليا الطلاق ما أنا حالف”

في أولى جلسات البرلمان.. نائب لزميله “معاك كراميله” وآخر “عليا الطلاق ما أنا حالف”
كتب -

كتب – أبوالمعارف الحفناوي ومي الكناني:

مشادات ومشاحنات بين أعضاء مجلس النواب، والجلسة الافتتاحية شهدت أيضا حالة إغماء لنائبة، وقال نائب لزميله “معاك كراميله”، وآخر “عليا الطلاق ما أنا حالف “، كل هذا بجانب أخطاء النواب في القسم، كما حمل نائب عن حزب النور المصحف بالمجلس؛ تلك هي أبرز مشاهد الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب 2016، اليوم الأحد، برئاسة المستشار بهاء أبوشقة، أكبر الأعضاء سنًا.

كعادته أثار النائب مرتضى منصور، أزمة عندما طالبه رئيس الجلسة بإعادة القسم لأنه خالفًا الوارد بالدستور، وذلك بعدما أضاف كلمة “مواد” على عبارة أن أحترم الدستور والقانون.

وقال منصور “لا وصاية عليا من أي حد في المجلس، وشغل المخبرين ده انتهى من زمان، فيه دستور وفيه أحكام انتقالية في الدستور أحلف عليها، أما موضوع الإنشاء المكتوب في الأول ده مش دستور، أنا ملتزم بمواد الدستور ثم الأحكام الانتقالية، أقسم باحترام مواد الدستور من أول مادة لآخر مادة، فيما عدا ذلك لا أحلف على مواد إنشائية، يعنى أنا مش هاحلف على حاجة مش مقتنع بيها، أنا مش معترف بـ25 يناير أنا حر، وعليا الطلاق مانا حالف”.

الأمر دفع أعضاء مجلس النواب لتهدئة النائب الذي أصر على عدم الإعادة، وبعد عدة محاولات، أقسم اليمين الدستورية وفق الديباجة السليمة، وأضاف قائلًا “بس اللي جوايا هو الأول”.

القصة لم تنته عن ذلك، فنشبت مشادات بين مرتضى منصور وبعض النواب بينهم اللواء جمال عبدالعال، مساعد وزير الداخلية الأسبق، والنائب عن دائرة أبوتشت، كما ثارت حالة غضب بين العديد من الأعضاء، ما اضطر رئيس الجلسة لرفعها واستئنافها بعد ثوان معدودة بناء على مطالب النواب.

لم تخلو الجلسة الافتتاحية من أخطاء النواب أثناء إلقائهم القسم، ومن بينهم فتحي قنديل، نائب نجع حمادي، عندما بدأ اليمين ببيت شعري قائلًا “ومن تكن برسول الله نصرته إن تلقه الأسد في أجامها تجم”، فطلب منه منسق الجلسة الدخول في القسم مباشرة.

كما أخطأ في آخر كلمة في القسم عندما قال “وإن أحافظ على استقلال الوطن ووحدته وسلامة البلاد” فطلب منه منسق الجلسة إعادته كاملًا واستبدال “سلامة أراضيه” بـ”سلامة البلاد”.

ووصف “قنديل” في تصريحاته لـ”ولاد البلد” ما حدث من مشادات داخل المجلس بين عدد من الأعضاء بإهانة الشعب الذي منحهم ثقته، وأشار إلى أنه لم يخطئ في أداء القسم ولكنه أصر في البداية أن يقول بيت شعر يردده دائمًا.

كما شهدت الجلسة الأولى، رفع أحمد الشريف، أحد نواب حزب النور، المصحف في الوقت الذي رفع فيه عدد من النواب العلم المصري، فيما أصيبت النائبة هانم أبوالوفا بحالة إغماء، ما دفع المستشار أبوشقه لإيقاف الجلسة مؤقتًا، وبعد إفاقتها تم اصطحابها لخارج القاعة لإسعافها ثم عادت بعد ذلك.

وأثار قول نائب لزميله “معاك كراميله”، ورد نائبة على منسق الجلسة عندما قام بالنداء على نائب لم يكن موجودًا قائلة “جاي في السكة”، سخرية مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وظهر في الجلسة الافتتاحية النائب ضياء داوود ونائبة أخرى سلفي أثناء انعقاد الجلسة، كما التقط أحمد العرجاوي نائب أبوحمص صورًا لنفسه، ونشرها عبر صفحته بـ”فيسبوك”.

وفي منتصف الجلسة ترشح 7 نواب لرئاسة المجلس، وهم كمال أحمد محمد، وعلي عبدالعاطي، وعلي مصيلحي، وعيد عبدالله هيكل، وخالد أبوطالب، وتوفيق عكاشه، ومحمد محمود العتماني.

وفور فتح باب التصويت للأعضاء حدثت حالة من الهرج أمام صناديق الانتخابات، ما دفع أبوشقه لإيقاف الجلسة، وإعادة التصويت مع وضع ساتر لمنع التأثير على الناخبين.