فيديو.. محمد رشاد أحد أبطال نصر أكتوبر يروي ذكرياته في الحرب

فيديو.. محمد رشاد أحد أبطال نصر أكتوبر يروي ذكرياته في الحرب
كتب -

قنا- ميريت أمين وهالة عبد الناصر:

“حسيت بالعزة والكرامة لما أعلنوا الانتصار، حسيت إني استرديت أرضي المسروقة”.. هكذا يعبر محمد رشاد محمد، أحد أبطال انتصار السادس من أكتوبر 1973، الذين سطروا التاريخ بحروف من نور، واستطاعوا تحرير أرض سيناء من العدو المحتل، عن سعادته بنصر أكتوبر المجيدة.

يعيش رشاد وسطنا ليسرد قصص انتصار الجيش المصري على القوات الإسرائيلية فى معركة البقاء واسترداد الأرض، فيقول إنه التحق رشاد بالجيش من عام 1972 وحتى عام 1976، ضمن سلاح المهندسين في اللواء 17 مياه بقيادة محمد محمود، والذي تشكل من عدة كتائب لمد خطوط المياه، وتحلية المياه، وأخرى لمدافع المياه، والتي كانت المسؤولة عن دفع الساتر الترابي لخط بارليف.

يضيف أن الجيش جرب أكثر من فكرة للتصدي لخط بارليف، إذ استورد مدافع مياه ألمانية للعمل بالسد العالي، لكن تم استخدامها لمواجهة الساتر الترابي.

ويحكي “كل قوات الجيش يدًا واحدة، كنا نعمل بتنسيق تام رغم أننا لم نعلم بساعة الصفر إلا قبلها بثوانٍ قليلة، وكنا كخلية النحل في الحرب، قبل ساعة الصفر كنا نخرج في عمليات تمويه خطة الخداع الاستراتيجي للحرب، وكان بعض المهندسين يخرجون في عمليات استكشافية حتى يستطيعوا دراسة كيف سيتم التخلص من الساتر الترابي ومواسير النابالم، وهو عبارة عن مواد مشتعلة يتم إطلاقها في المياه ولها القدرة على حرق المعادن”.

ويكمل رشاد “أعددنا العدة حتى نستطيع إغلاق مواسير النابالم في الوقت المناسب، وحزنا كثيرًا على أرواح زملائنا الذين استشهدوا في الحرب، لكننا كنا في بهجة أكبر وقت العبور، إذ كانت كلمة (الله أكبر) تزلزل المكان”.

ويتمنى البطل أن يستمر اتحاد الشعب المصري مع جيشه، مردفًا “جيش مصر هو الحامي لها ولولا قوته لكانت انهارت الدولة”.