فيديو..”السوايفة” يفضلون الأحزاب المدنية والمرشح المستقل

فيديو..”السوايفة” يفضلون الأحزاب المدنية والمرشح المستقل
كتب -

بني سويف ـ عبير العدوي:

تصوير ومونتاج ـ هادي سيد:

كانت نتائج الانتخابات البرلمانية 2015 ببني سويف لافتة، حيث فشل جميع مرشحي الفردي في المرور من الجولة الأولى، ولم يفلح مرشحو الأحزاب ولا حتى المرشحين المستقلين في الحصول على ثقة المواطن من أول جولة، وهو ما طرح تساؤلاً مهما: أيهما يفضل الناخب السويفي في البرلمان؟ هل المرشح المستقل أم الحزبي؟ وهل يفضل المواطن الأحزاب المدنية أم الدينية؟… استطلعنا أراء عدد من ناخبي بني سويف ومواطنيها، في هذا التقرير.

قال نبيل سيد علي، عضو بالحزب العربي الناصري، إنه يفضل المرشح الحزبي لعدة أسباب، أولها أن يكون لديه رؤية واضحة وموقف وبرنامج واضح، كما أنه يعبر عن رؤية الحزب الذي يمثله ولهذا يمكن الحكم عليه من خلال هذه الرؤية، ويرى أن أغلب المرشحين المتواجدين على الساحة مدفوعين بقوة رأس المال أو بدافع العصبيات العائلية، ولهذا ليس لديهم رؤية واضحة.

ويؤكد علي أنه ضد الأحزاب الدينية لأنها تستغل الدين بما يتنافى مع طبيعته السمحة، كما أن الدستور المصري ييمنع إنشاء أحزاب على أساس ديني، وهنا نطرح التساؤل: كيف تسمح الدولة بوجود هذه الأحزاب الدينية؟ متمنيا وجود أحزاب مدنية قوية حتى يتم خلق حياة سياسية صحيحة وقوية في مصر “والتي افتقدناها منذ نشأة الأحزاب”.

وعلق على المرشحين للبرلمان بأنها “وجوه سيئة”، مطالبًا واضعي القوانين بأن يكون شرط عضوية البرلمان هو التعليم العالي وليس التعليم الإلزامي “لأن هؤلاء هم من يُفترض فيهم أن يشرعون القانون للبلد”.

بينما يفضل مصطفى حسين، شاب جامعي، المرشح المستقل وليس الحزبي، لأن الأحزاب على كثرتها لا تبحث إلا عن مصالحها الشخصية بعيدًا عما يخدم الصالح العام، معبرًا عن عدم رضاءه بالوجوه المطروحة لمجلس الشعب القادم في بني سويف، ومتمنيًا أن يمر الأمر بسلام لأن “هذه الوجوه لا تشرف أن تكون في برلمان يُشرع القوانين، لأن بعضهم لا يفهم أصلا معنى البرلمان”.

وأضاف أنه يفضل الأحزاب المدنية لأن الأحزاب الدينية تسيء إلى الدين، مثلما فعل الإخوان، وأنه يرى حزب النور “حزبًا متلونًا ومع الموجة”.

وقالت سارة يحيى، خريجة حقوق، إنها لا تفضل المرشح المستقل ولا الحزبي، لأن جميع المطروحين لا يظهرون إلا في أوقات الانتخابات، وإنه إذا كانت الأجواء سليمة كانت ستختار المرشح المستقل لأنها لا ترى وجود للأحزاب على أرض الواقع.

وأوضح إيهاب ربيع، رئيس جمعية التحدي في بني سويف، أنه يبحث عمن يمثله في البرلمان، وليس مهمًا أن يكون حزبي أو مستقل “المهم أن يكون مع الناس وعلى قدر من الوعي يسمح له بالمشاركة في إعداد القوانين”، وأنه يفضل الحزب المدني إذ لا يصح إنشاء حزب على أساس ديني.

وقال أيمن إبراهيم، موجة دراسات اجتماعية، إنه يفضل المرشح المستقل، إلا أن العديد من المرشحين يدخلون تحت عباءة الأحزاب هربًا من سطوة المال السياسي، كما أنه يطالب الأحزاب الدينية بترك العمل السياسي وأن يرتكز عملها على الدعوة.