فيديو:لقاء مع المنسق العام لهيئة الدفاع عن المتهمين المحكوم عليهم بالاعدام و نقيب محامي المنيا

فيديو:لقاء مع المنسق العام لهيئة الدفاع عن المتهمين المحكوم عليهم بالاعدام و نقيب محامي المنيا
كتب -

تقرير:محمد النادي اكد حسين تمام المنسق العام لهيئة الدفاع عن المتهمين باحداث العنف بمركز مطاى والذين تم احالة اوراقهم الى فضيلة المفتى انه لم يقوم بالتعليق على احكام القضاء وانما ينتقد وبشدة ما تم من اجراءات المحاكمة التى وصفها بان جميعها عوار وبطلان تمام قال انه وهيئة الدفاع حضروا ح وتم الاتفاق على تاجيلها الا انهم اننا فوجؤا بحضور المستشار قبل بداية الجلسة واجتمع بمدير الامن وتم حضو الطب الشرعى ومعه بطائق الشهود جميعا وعندما طلبنا التاجيل للاطلاع وسماع شهور الاثبات فوجئنا بحضور جميع شهود الاثبات واثناء استماعه لضباط مركز شركة ماطاى فوجئنا بان ضباط مركز مطاى يقولون كل اقوالنا سجلنها بالمحاضر واحنا مش فاكرين اى حاجة وهذا غريب فى قضية بمثل هذا الحجم ولا يجوز ان يقول الضباط مش فاكرين حاجة تمام اضاف ان احد الزملاء اعترض على تشكيل الدائرة وعلى تشكيل مكا يسمى محكمة محاربة الارهاب باعتبارها محاكمة استثنائية وبمجرد باننا قلنا ان الدستور لم ينص على محكمة المتتهمين امام محكمة اسشنائية فوجئنا برئيس الدائرة تعصب بطريقة شديدة وقال لنا ما بكم بالدستور وطلب من الشرطة بتسليح القاعة والزامه ضباط الشرطة بان يكونوا على هبة الاستعداد واكد تمام ان الحكم بهذا العوار الشديد جاء فى مصالحة المتهمين ، كنا نريد محاكمة عادلية لان هناك متهمين ابرياء زج بهم فى تلك الاحداث موضحا ان القاضى كان فى حالة انفعال شديد وقرر ان المتهمين الموجودن فى القفص شوية ارهابين وانكم كمحامين لن ترهبونا وقال ” لن نرهب ، لن نرهب ، لن نرهب ” وعقب وقوع بعض المناوشات بين هيئة الدفاع والقاضى وتدخل نقيب المحامين وهدئت الامور داخل قاعة المحكمة قمت بطلب رده بناءا على افصح به عن نيته بان المتهمين داخل القفص ارهابين وهنا يظهر لنا انه افصح عن نيته وهناك عداوة شديدة التى نص عليها قانون المرافعات فى رد القضاة وهو اذا وجد عداوة بين القاضى والمتهمين المنسق العام لهيئة الدفاع عن المتهمين قال المستشار هو من حكم فى قتل المتظاهيرن بمحافظة بنى سويف فى 25 يناير وان هذه القضية تم تداولها اكثر من سنة ونصف ثم اصدر حكما ببراءة المتهمين فى حين اصدر حكمه بااعدام على 529 فى 35 دقيقة تمام قال انه من المرجح ان يقبل الطعن وان لم يقبل فالبقاء لله كما اكد الحكم غير مسيس وانما حكما بالعند وظهر ذلك عندما انفعل وقال والله العظيم احكم فيها يوم الاثنين شئتم ام ابيتم تمام اوضح ان هناك كثير من المتهمين لم يكونوا متواجدين بمدينة مطاى يوم احداث العنف الموافقة 14 من شهر اغسطس الماضى وكنا سوف نطالب بتحديد نطاق الجغرافة وقت الاحداث من خلال هواتفهم المحمولة كما اكد ان هناك بعض المتهمين لديهم اوراق معتمدة ورسمين تفيد بانه وقت احداث العنف كانوا خارج مدينة مطاى وانهم كانوا يعملون باعمال انشائية بجامعة المنيا المنسق العام لهيئة الدفاع قال هذا القاضى اعطى بيده فرصة ذهبية للمتاجرة بهذا الحكم ودعم بذلك الحراك الثورى وبهذا القرار يصنع جيلا جديدا من الارهاب دون ان يشعروا واتوقع بان القاضى سوف يقضى باعدام المتهمين خاصة وان رأى المفتى دوره استشارى وان دوره شكلى كما اتوقع ان يحيل المتهمين فى قضية العدوة الى فضيلة المفتى لانها نفس التهم والوقائع تمام كد انه محامى عن المتهمين الغير منتمين لجماعة الاخوان على الاطلاق وانا محامى غير المنتمين للجماعة والذين تم القاء القبض عليهم بطريقة عشوائية بناء على محضر تحرى مكرر بجميع مراكز محافظة المنيا