فى دائرة مركز أسيوط: 12مرشحًا يتصارعون على مقعدين وسط منافسة شرسة

فى دائرة مركز أسيوط: 12مرشحًا يتصارعون على مقعدين وسط منافسة شرسة
كتب -

أسيوط – كوثر حسين وأميرة محمد وإيمان طه:

يتنافس 12 مرشحًا على مقعدين بالدائرة الثانية ومقرها مركز أسيوط، في الوقت الذي اختفت فيه المشاركة النسائية، فيما يراهن عدد كبير من المرشحين في برامجهم على تحسين الأوضاع المعيشية، وحل مشكلات المياه، والصرف الصحي، وتحقيق العدالة الاجتماعية، لكسب تأييد الناخبين… “ولاد البلد” تسلط الضوء على ما يعول عليه المرشحون لكسب أصوات الناخبين.

أبناء بني حسين

يخوض الحاج سيد محمد درويش، 53 عامًا، وشهرته “سيد درويش”، ويعمل بمحكمة أسيوط الابتدائية، الانتخابات البرلمانية المقبلة، ويسعى بحسب برنامجه الانتخابي للخدمة العامة، وتطبيق العدالة الاجتماعية، والتركيز على إقامة المشروعات في القرى.

ويشارك ابن قرية بني حسين في المعركة الانتخابية لأول مرة، مستقلا، ويتطرق في برنامجه أيضًا إلى الاهتمام بالمستشفيات القروية، التي يعتبرها مُعدمة، وكذلك النظر للمزارع والتنمية الزراعية، وتوفير احتياجات المزارعين، ويهدف لإنشاء مركز إرشاد زراعي، لخدمة الفلاحين، ومظلة تأمين صحي للمواطنين.

بينما يخوض ابن نفس القرية أحمد حسن مهران، 39 عامًا، مدير مكتب رئيس محكمة أسيوط الابتدائية، الانتخابات البرلمانية عن حزب المصريين الأحرار، للمرة الرابعة بعد ترشحه في أعوام 2005، و2010، و2011، وكونه نائبًا في دورة 2010.

يركز مهران في برنامجه الانتخابي على تطبيق العدالة الاجتماعية في الأجور، وكذلك توفير فرص عمل للشباب، والتصدي للوساطة، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، مشيرًا إلى أن كل قرية بالدائرة لها احتياجات مختلفة عن الأخرى، وأنه سيعطى كل قرية حقها في الاهتمام، وسيركز على فئتي الشباب والفقراء.

ابن منقباد

دفعت قرية منقباد بابنها جمال عباس، 60 عامًا، السكرتير العام السابق لمحافظة أسيوط، الذي أوضح أن “قوة وتعدد صلاحيات البرلمان المقبل” هي التي دفعته لخوض المعركة الانتخابية، لممارسة دوره في سن قوانين تخدم صالح الدولة، والرقابة على أداء رئيس الجمهورية والحكومة.

ويركز عباس في برنامجه الانتخابي على متطلبات المواطنين، وتوفير الكهرباء والمياه ورغيف الخبز والقضاء على البطالة وتمكين الشباب، وحل أزمة الصرف الصحي.

مرشحو موشا

دفعت قرية موشا بثلاثة من أبنائها، منهم جميل توفيق عبدالهادي، 65 عامًا، وشهرته “حسن توفيق”، مدير عام بالمعاش، لخوض المعركة الانتخابية مستقلًا بعد ترشحه في انتخابات عام 2011.

يتبنى توفيق مبدأ العدالة الاجتماعية وتطبيقها على أرض الواقع بعيدًا عن الشعارات، لتحقيق الرفاهية والحرية والكرامة للمواطن، فى برنامجه الانتخابي، كما سيعمل على رفع مستوى الآداء الصحي، والنظر للمستشفيات القروية، وكذلك الاهتمام بالفلاحين ومستلزمات الإنتاج، والنظر لقطاع التعليم والشباب، وتوفير فرص عمل للشباب، كما يسعى لاعتماد محطة الصرف الصحي، التي تخدم قرى ريفا وموشا والزاوية وشطب.

“لتكملة مسيرة شقيقه”.. قرر عبدالحميد أحمد محمد عبداللاه، 42 عامًا، أعمال حرة، من قرية موشا، خوض الانتخابات البرلمانية لأول مرة مستقلًا، ليكمل مسيرة شقيقه المرحوم العقيد محمد أحمد عبداللاه.

يقول عبداللاه إنه لم يركز على برنامج انتخابي واحد فقط، بل قرر وضع برنامج لكل قرية حسب الاحتياجات التي تنقصها، وذلك بالتعاون مع أهالي القرى، موضحًا أن المشكلات تتنوع ما بين صرف صحي ونقص في عدد المدارس، وعدم وجود مجازر للذبح، بالإضافة إلى اهتمامه بتوفير الإضاءة بالطاقة الشمسية ورصف الطرق.

وحاولنا التواصل مع زكريا محمود نصير، 58 عامًا، وشهرته “زكريا نصير”، مدير إدارة بالغرفة التجارية، ابن قرية موشا، ويخوض المعركة عن حزب الشعب الجمهوري، ولكن ظروف لقاءاته واجتماعاته حالت دون ذلك.

قانونيون

قرر عبدالرحمن شحاتة عبدالمطلب، 51 عامًا، وشهرته “عبدالرحمن أبولبدة”، محامٍ بالنقض والدستورية العليا، خوض المعركة الانتخابية للمرة الثانية مستقلًا.

ويولي أبولبدة اهتمامًا خاصًا في برنامجه الانتخابي بأربع مشكلات أساسية هي: المياه والصحة والتعليم والبيئة، ويقول إنه يوجد العديد من محطات المياه الجاهزة تنتظر موافقات المسؤولين لتشغيلها، ولكنهم “ودن من طين وأخرى من عجين” – حد قوله- فتلوث المياه أصاب المواطنين بالأمراض.

وعن قطاع الصحة يقول إن هناك عجزًا شديدًا في الأدوية المقدمة بالمستشفيات، أما قطاع التعليم فيوضح أنه بحاجة للتطوير بكل عناصره، فهناك كثافة طلابية بالفصول والمدارس.

ويضيف أبولبدة أن شوارع القرى مليئة بالقمامة والمخلفات والروث، وهذا الأمر يتطلب وقفة حاسمة، مناشدًا المسؤولين من خلال “الأسايطة” باتخاذ قرارات سريعة لحل تلك الأزمات، كما يسعى في برنامجه للارتقاء بالقطاع الزراعي، وحث الحكومة على الاهتمام بالفلاح.

ويظهر أيضًا مجدي محمد محمد، 41 عامًا، وشهرته “مجدي كرّيم”، محامٍ، وعضو لجنة المصالحات بالمحافظة، ليخوض المعركة الانتخابية للمرة الأولى، مستقلًا.

ويولي ابن قرية نجع سبع اهتمامًا بالغًا بالدور الرقابي والتشريعي للنائب، وتلبية احتياجات المواطنين، ويركز على الشباب والفلاحين، وكذلك تحقيق العدالة الاجتماعية، والقضاء على الفساد.

لجنة مصالحات

يرى الدكتور البدري أحمد ضيف، 57 عامًا، وشهرته “البدري ضيف”، كبير أخصائيين طب بيطري، أن النائب الواعى بالدور الحقيقي للبرلمان هو القادر على خوض المعركة الانتخابية بكل ثقة وثبات.

ويخوض ابن قرية الزاوية المعركة الانتخابية مستقلًا، ويضع على رأس برنامجه الانتخابي تشكيل لجنة مصالحات حقيقية، بالتعاون مع الجهات الرسمية.

“خدمة الناس”.. كان ذلك الدافع الرئيسي لخوض توفيق محمد توفيق، وشهرته “توفيق الناظر”، 57 عامًا، ويعمل مدير الهيئة العامة للاستثمار، انتخابات مجلس النواب للمرة الأولى، فردي مستقل.

ويتبنى ابن قرية قرقاص في برنامجه الانتخابي التوسع في إنشاء الظهير الصحراوي لتحقيق تنمية زراعية وثروة اقتصادية حقيقية للبلد، كما يهتم بتمكين الشباب، ويتطرق لمشكلات الصرف الصحي، وتحقيق العدالة الاجتماعية بين فئات الشعب.

مرشحون حزبيون

يخوض عرفة عبدالصبور هريدي، 39 عامًا، فلاح، الانتخابات البرلمانية عن حزب السلام الديمقراطي، ويأمل في أن يكون المجلس المقبل نزيهًا، ويلبي طموحات الشعب، ويولي هريدي اهتمامًا خاصًا بقطاع التعليم والصحة، والخدمات العامة، والصرف الصحي.

كما يتطرق ابن قرية المطيعة في برنامجه الانتخابي إلى قطاع الصحة والتعليم وتوفير أسطوانات البوتاجاز للمواطنين، وإنشاء مشروعات خدمية وتنموية لخدمة أبناء دائرته.

يشار إلى أن هريدي خاض انتخابات عام 2010 و2011، لكن لم يحالفه الحظ.

وعن حزب النور يخوض حسن مختار محمود، 33 عامًا، وشهرته “حسن أبوليفة”، الانتخابات البرلمانية، ويعمل مدرسًا.

ويسعى ابن قرية دير درنكة لجمع مشكلات قرى دائرته، وإعداد تقارير تفصيلية عن كل قرية على حدة من خلال الجولات الميدانية، ورصد الواقع ولقاء العائلات بفريق عمل متكامل، لتجهيز رؤية شاملة عن المشكلات العامة، ليضع بذلك برنامجًا انتخابيًا متكاملًا حولها، كما يتطرق لحل مشكلة مياه الشرب والمرافق وإصلاح الطرق، والنظر لقطاع التعليم والصحة، وكذلك إقامة مشروعات تنموية.

عن الدائرة

يبلغ إجمالي عدد الأصوات المقيدة باللجنة العامة للانتخابات 257 ألفًا و243 صوتًا ممن لهم حق التصويت بمركز أسيوط.