فى دائرة أبنوب والفتح: غالبية المرشحين يبتعدون عن قيود الأحزاب

فى دائرة أبنوب والفتح: غالبية المرشحين يبتعدون عن قيود الأحزاب
كتب -

صورة أرشيفية

أسيوط – جاسمين محمد ومحمود المصري:

أعلنت اللجنة القضائية المشرفة على الانتخابات بأسيوط قبول أوراق 32 مرشحًا لمجلس النواب عن دائرة أبنوب والفتح، في الوقت الذي قرر فيه غالبية المرشحين خوض المعركة مستقلين، بعيدًا عن قيود الأحزاب والانتماءات السياسية، كما حرصت سيدتان على منافسة رجال الدائرة في المعركة الانتخابية.. “ولاد البلد” تحدثت إلى بعض المرشحين ممن توافر لها قناة اتصال معهم.

مشروعات تنموية

يقول صالحين سالمان، 40 عامًا، صاحب شركة مقاولات، إن السبب الرئيسي الذي دفعه لخوض المعركة هو إيمانه بدور النائب الخدمي والتشريعي، ويضع ابن قرية المعابدة بأبنوب علي رأس برنامجه الانتخابي، تفعيل مواد الدستور بما فيها الحفاظ على حرية المواطن وحقوقه، خاصة في التعامل مع الجهات الحكومية، وتنمية الصعيد، واستكمال البنية التحتية، موضحا أنه يترشح للمرة الأولى فردي مستقل.

وترشح أيمن عيد محمد، 38 عامًا، مأمور جمارك بمطار أسيوط، من عائلة طه بمدينة أبنوب، للانتخابات المقبلة، ويقول إنه يركز على توصيل الغاز الطبيعي لمركز أبنوب، ورصف الطرق، وإصلاح المنظومة الصحية، وتوفير العلاج بالمستشفيات، والنظر لمنظومة الصرف الصحي، وجذب الاستثمارات، وأنه يخوض المعركة عن حزب المصريين الأحرار.

برلمان تشريعي

فيما يقول هيثم بدري علي، 30 عامًا، صحفي بجريدة اليوم السابع، ابن عائلة الخطبة بمدينة أبنوب، إنه يمكنه خدمة أبناء دائرته من خلال شقين، الأول تشريعي عن طريق المشاركة الفعّالة في التشريعات والقوانين، التي تخدم المواطن المصري بشكل عام، وأبناء الدائرة بشكل خاص، لكون النائب البرلماني يحمل على عاتقه مسؤولية تجاه مصر بأكملها؛ أما الشق الثاني وهو الإعلامي، حيث تسليط الضوء على أهم مشكلات المركز ومحاولة حلها، موضحا أنه يخوض المعركة مستقلًا.

ويولي مرتضى حسين إبراهيم، وشهرته مرتضى العربي، 36عامًا، ابن قرية بني مر بالفتح، ويرأس تحرير جريدة البيان وموقع مصر النهاردة، اهتمامًا كبيرًا بفئة الشباب، من خلال تكوين قواعد شبابية تستهدف العمل الحقيقي على أرض الواقع، وكذلك إلغاء الفكرة الثابتة أن العضو البرلماني نائب خدمي فقط، والتكاتف من أجل سن القوانين، ويخوض المعركة الانتخابية فردي مستقل.

مشكلة الصرف الصحي

أما اللواء محمد على محمد إبراهيم، وشهرته محمد مقلد، 62 عامًا، ابن قرية الطوابية بالفتح، لواء شرطة سابق، يخوض الانتخابات المقبلة عن حزب الحركة الوطنية المصرية.

ويحمل مقلد على عاتقه خدمة أهالي القرية، ويركز في برنامجه الانتخابي على حل مشكلة الصرف الصحي، ومشاكل الطرق والمساهمة في حل مشكلة البطالة، وإنشاء مصانع لتوظيف الشباب، ويقول إن ترشحه للانتخابات ليس من أجل منصب، لأنه يكفيه المناصب التي تقلدها، ولكن لخدمة المواطنين.

عودة الاستقرار

يترشح محمود سلامة بدوي، 40 عامًا، كيميائي بمصلحة كيمياء أسيوط، ومتفرغ لمنصب عمدة قرية تل أولاد سراج بمركز الفتح، لانتخابات مجلس النواب كمستقل.

ويقول إن الأسباب التي دفعته للترشح في مقدمتها خدمة أهالي دائرته من الناحية التشريعية والقانونية، باعتبار العضو مسؤولًا عن الشعب المصري كله، وليس عن الدائرة فقط.

وعن برنامجه الانتخابي يوضح أنه يسعى لتوفير الخدمات وتطوير مستشفى أبنوب المركزي، وإنشاء مستشفى لخدمة أهالي الفتح، وكذلك الاهتمام بقطاع التعليم، وإنشاء مشروعات خدمية بالظهير الصحراوي، وإنشاء مصانع لتوفير فرص العمل للشباب وزيادة التصدير لبعض المنتجات وتدوير منتجات أخرى.

عودة الاستقرار والخدمات

أما ياسر عمر، مهندس، وبرلماني سابق، ابن مدينة أبنوب، يخوض الانتخابات كمستقل، ويتمنى أن يفعل أي شيء من أجل عودة الاستقرار للدولة مرة أخرى، وأن يعود الجميع للعمل، ويقول إن الرئيس يعمل بمفرده، مطالبًا الجميع بالعمل بجواره ومساندته حتى تعود مصر كسابق عهدها من جديد.

بينما يركز عبدالكريم محمد زكريا، 35عامًا، مقيم شعائر، رئيس لجنة مصالحات، ابن مدينة أبنوب في برنامجه الانتخابي على التشريع وتحقيق المساواة بين المواطنين من خلال التوزيع العادل للخدمات المقدمة من مؤسسات الدولة كالخدمات الصحية والاجتماعية والتعليمية، وكذلك تدشين مشروعات زراعية لإفادة المواطن والدولة، وتسويق المحاصيل الزراعية التي تشتهر بها مدينة أبنوب، ويخوض المعركة عن حزب الصرح المصري الحر.

قطاع التعليم

يعطى الدكتور محمود محمد شعلان، 41 عامًا، عضو هيئة تدريس بجامعة الأزهر، ابن قرية المعصرة بالفتح، أولوية كبيرة في برنامجه الانتخابي لقطاع التعليم، ومحاولة سد العجز في المدارس، وتوفير احتياجاتها، وكذلك الاهتمام بالمنظومة الصحية، والنظر لأوضاع العمال والفلاحين، ويخوض المعركة للمرة الأولى مستقل.

الفقراء والمهمشين

يتمنى الحاج همام محمد علي، وشهرته حمودة همام، 55 عامًا، صاحب شركة استيراد وتصدير، ابن مركز الفتح، أن يحقق العدالة الاجتماعية بين جميع طبقات المجتمع، ويسعى في برنامجه الانتخابي نحو الارتقاء بالفقراء والمهمشين من أبناء المركز، ويخوض المعركة الانتخابية للمرة الأولى مستقل.

أما علاء الدين محمد هاشم، وشهرته علاء هاشم، 42 عامًا، محامٍ بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، ابن قرية بصرة بالفتح، يخوض الانتخابات عن حزب الوفد الجديد، ويقول إنه يسعى لتنفيذ الدور الرقابي والتشريعي وهو الاختصاص الأول لعضو مجلس الشعب، وكذلك تيسير الخدمات العامة للأهالي كالصرف الصحي ورصف الطرق والاهتمام بالفقراء والمهمشين.

قضاء المصالح

ويقول علي حسن أحمد سيد، 34 عامًا، موظف بشركة مصر للطيران، ابن قرية الواسطى بالفتح، في برنامجه الانتخابي إنه يسعى إلى تحقيق مطالب ثورتي 25 يناير و30 يونيو، ويخوض المعركة فردي مستقل للمرة الأولى، ويرى أنه يجب تفعيل دور البرلماني التشريعي، وأيضًا العمل على تحقيق مطالب أهالي دائرته، فضلًا عن القضاء على البطالة.

ويخوض الحاج محمد عمر منصور حماد، ابن قرية بصرة الفتح، مدير عام بالمعاش، وعضو بلجنة المصالحات بالمحافظة، انتخابات مجلس النواب فردي مستقل، ويهدف في برنامجه الانتخابي للقضاء على مشكلة الثأر، وإتمام المصالحات بين جميع العائلات، وكذلك تحقيق العدالة الاجتماعية في توزيع الأجور.

ويظهر أيضًا اللواء على لافي علي حسن، نائب مدير أمن أسيوط سابقًا، ابن قرية عرب مطير بالفتح، ليخوض المعركة مستقلًا، ويسعى لخدمة أهالي دائرته، وتفعيل الدور التشريعي للنائب وتحقيق العدالة، فضلًا عن تبنى مشروعات جديدة والاهتمام بالصحة والتعليم.

سيدات البرلمان

ترشحت ماجدة فرغلي عطالله، وشهرتها ماجدة فراج، حاصلة على ليسانس آداب، أعمال حرة، ابنة قرية الطوابية بالفتح، للانتخابات، وتخوض المعركة فردي مستقل.

وتقول إن الأسباب التي دفعتها للترشح هي سن القوانين التي تخدم المرأة بشكل عام، وخدمة المرأة المعيلة بشكل خاص، والعمل على تفعيل مواد المرأة في الدستور، وتتبنى في برنامجها الانتخابي مساعدة الأسرة الفقيرة، وزيادة موارد المحافظة باعتبارها الأفقر على مستوى الجمهورية.

فيما دشنت ثناء على محمد عبدالعال، وشهرتها ثناء القص، نائب رئيس تحرير جريدة الأخبار، صفحة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تحت شعار “ثناء القص.. اختار صح”، وتقول إنها تهدف للارتقاء بالصعيد، وطرح المشكلات ونقص الخدمات ومحاربة الفساد، وتخوض المعركة مستقلة.

مرشحون آخرون

حاولنا التواصل مع طارق على موسى، 43 عامًا، مزارع، إلا أنه قال: “لا أتحدث مع الصحافة مطلقًا”، لكنه قال لنا في تقرير سابق إن سبب ترشحه للانتخابات هو خدمة البسطاء.

واختار “مرشح البسطاء” شعارًا لحملته، وسبق له الترشح في انتخابات مجلسي الشعب والشورى في دورات سابقة، ويخوض الانتخابات المقبلة مستقلًا.

ولم نتلق أيضا استجابة من محمود شاكر مصطفى، مدرس بمركز الفتح، ابن قرية الواسطى، الذي رفض وتجاهل الحديث عن برنامجه الانتخابي، ويخوض المعركة مستقلًا.

فيما حاولنا التواصل مع ماهر أحمد، وشهرته “ماهر العمدة”، مدير المكتب الفني بأسمنت أسيوط، عضو مجلس الشعب السابق عن الحزب الوطني، ابن قرية بني مر بالفتح، والذي رفض التحدث عن برنامجه الانتخابي، ويخوض المعركة عن حزب المصريين الأحرار.

وحاولنا التواصل مع عثمان محمد إبراهيم طه، 60 عامًا، مهندس، ابن مدينة أبنوب، ولم نتلق منه استجابة، وكان قد صرح لنا في تقرير سابق أن ترشحه جاء نزولًا عند رغبة المواطنين، ويخوض المعركة عن حزب الشعب الجمهوري، ويولى اهتمامًا بمشكلة الصرف الصحي والمشروعات المعطلة.

ويخوض المعركة كل من عبدالناصر مصطفى سالم “عامل مسجد- مستقل”، وعاطف هاشم أحمد “محامٍ- الشعب الجمهوري”، وحسانين أحمد أحمد “أخصائي تسويق- مستقل”، وعاطف زهجر جرجس “محامٍ- مستقل”، وخالد محمود عثمان “فلاح – الحركة الوطنية”، وزين العابدين محمود عبدالعال “محامٍ- مستقل”، وصلاح كرم عيسى “ضابط بالمعاش- مستقل”، وأشرف ظريف ناشد “مهندس زراعي- مستقل”، وسعد حنا شكرالله “حاصل على دبلوم- مستقل”، وإبراهيم عمر أحمد “محاسب مالي- مستقل”، وإبراهيم أحمد إبراهيم “بالمعاش – مستقل”، وعايد عباس محمود “مقاول- مستقل”.

عن الدائرة

يبلغ إجمالي عدد الأصوات المقيدة باللجنة العامة للانتخابات بمركز الفتح 155 ألفًا و7 أصوات، وعدد الأصوات المقيدة بمركز أبنوب 192 ألفًا و955 صوتًا، بإجمالي 347 ألفا و962 صوتًا.