فوزها بـ ” لودوفيك تراريو” يعزز المطالبات بـ “الحرية لماهينور”

فوزها بـ ” لودوفيك تراريو” يعزز المطالبات بـ “الحرية لماهينور”
كتب -

الإسكندرية – هبة حامد:

بعد اعلان  لجنة “جائزة لودوفيك تراريو”، أمس الأربعاء، عن فوز ماهينور المصرى، المحامية والناشطة الحقوقية بالجائزة الدولية التي تكرم سنويا محاميا لـ “تميزه في الدفاع عن احترام حقوق الإنسان”، امتزجت مشاعر الفرح التى انتابت نشطاء سياسيين وحقوقيين فى الإسكندرية بفوز مصرية بالجائزة بمشاعر الغضب من استمرار سجن ماهينور، وطالبوا بـ “اسقاط قانون التظاهر والافراج عن ماهينور وكل معتقلى قضيا الرأى”.

كانت محكمة جنح سيدى جابر، برئاسة المستشار محمد الديب قد قضت فى 20 مايو الماضى، بتأييد الحكم الصادر من محكمة أول درجة ضد الناشطة السياسية ماهينور المصري، بالحبس عامين وتغريمها 50 ألف جنيه، بعد اتهامها بالتظاهر بدون تصريح والتعدى على قوات الأمن أثناء إحدى جلسات محاكمة المتهمين بقتل خالد سعيد.

وأعتبر محمد رمضان، منسق هيئة الدفاع عن ماهينور المصرى، أن الجائزة “تمثيل حقيقى لكل ما كانت تدافع عنه ماهينور قبل اعتقالها،، وقال لـ “ولاد البلد”، الجائزة، أيضا، تأكيد على أن ما كانت تضحيات ماهينور من أجل العمال، وغيرهم من الطبقات التى كانت تدعمهم وقت وقوع ظلم عليهم، لم يذهب جفاء”، حسب قوله.

وأضاف: “ماهينور هى صوت الثورة الذى عرفته الإسكندرية، والدولة بأكملها، ولكن لن تكتمل فرحة حصولها على الجائزة إلا باسقاط قانون التظاهر، وخروجها وحصولها على الحرية التى تستحقها، فماهينور هى ضحكة الثورة التى حاول النظام اطفائها، ولكننا مستمرون فى الدفاع والمطالبة بحقها فى الحرية، فليس من المنطقى أن تسلب حرية كل من طالب بحرية بلاده”.

وقال محمد أبو ناجح، فى صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”: “بلدها كانت أولى بتكريمها لجهودها فى مناصرة المحتاجين ووقوفها بجانب الطبقة العاملة، وأصرارها  على النهوض بالبلد الا انه من الأوضح انه سيظل تكريم العالم فى الخارج واصحاب الحق فى الخارج وتركهم فى بلادهم فى المعتقلات”.

وقال دكتور طاهر مختار، على صفحته الخاصة على “فيس بوك: “شوفوا لما تبقى السلطة بتحاول تحبس قلب الثورة ولكن أفكارها وأحلامها بتعدي الحدود حتى وهي في محبسها وكمان بتأخد جوايز قبل ما تكون تكريم ليها فهي بتخلي العالم يعرف أكتر مين هي ماهنيور صاحبة الجوايز دي وإيه اللي الجدعة دي بتعمله وإيه افكارها اللي النظام مش قادر يستحملها فبيضطر يحبسها”.

وأضاف: “من معرفتي لماهينور أول ما تسمع الخبر هتقول إنها مستهلش الجايزة وإنها مش بتعمل غير اللي عليها ، أه يا ماهي إنتي مش بتعملي غير اللي عليكي لخدمة الإنسانية لأن بوصلتك مظبوطة على الإنسانية غيرك بيعمل ضد الإنسانية أو مش بيعمل اللي عليه تجاه الإنسانية لأنه ميعرفش بوصلتها ؛ خلي الناس تعرفك وتعرف بوصلة الإنسانية من خلال معرفتهم بيكي وبنضالك، خلي الناس تتعلم منك الإنسانية، وإن شاء الله تستلمي الجايزة بنفسك لما تخرجي من سجون السلطة في إيطاليا في أكتوبر الجاي … الحرية للجدعة ماهينور المصري .. الحرية للحلم .. الحرية للإنسانية “.

كانت لجنة تحكيم جائزة لودوفيك تراريو، التي اجتمعت في العاصمة الفرنسية، الأربعاء، برئاسة نقيب محامي باريس، بيار اوليفييه سور، ومؤسس الجائزة نقيب محامي بوردو، برتران فافرو، قررت منح ماهينور المصرى جائزتها لهذا العام، ومن المتعارف عليه أن هذه الجائزة تاتى بعد التصويت على اختيار شخصية المحامى الفائز بها بعد استشارة ابرز المنظمات الحقوقية حول العالم ونقابات المحاميين والمنظمات المهتمة بحقوق الانسان التى تؤكد على احقية فوز الشخصية المرشحة بالجائزة.

ولودوفيك تراريو (1840-1904) الذى تحمل الجائزة اسمه هو محامى ووزير للعدل سابق في فرنسا، وقد أسس في 1898 «رابطة حقوق الإنسان» وكان أول رئيس لها.

وأسس الجائزة الدولية التي تحمل اسمه في 1984 نقيب المحامين فافرو، وكان أول من فاز بها، في العام التالي، المناضل نيلسون مانديلا الذي كان لا يزال يومها في السجن قبل أن يصبح لاحقا أول رئيس أسود لجنوب أفريقيا.

وبحسب قواعد الجائزة فمن المفترض أن يتسلم الفائز الجائزة في فلورنسا بإيطاليا في 31 أكتوبر.