فلاح الإسماعيلية:نواجه أزمات مع بنوك الإئتمان ورفع القيمة الإيجارية وعدم توافر المياه

فلاح الإسماعيلية:نواجه أزمات مع بنوك الإئتمان ورفع القيمة الإيجارية وعدم توافر المياه
كتب -

الزراعة:أزلنا تعديات علي 211 ألف فدان من أصل 322 ألف ومستمرين في الحملات

الإسماعيلية:عمرو الورواري

يواجه فلاحو الإسماعيلية العديد من الأزمات داخل المحافظة هددت بانخفاض الرقعة الزراعية وترك بعض المُزارعين لأراضيهم أو تبويرها والبناء عليها.

تمثلت مشاكل الفلاحين بالمحافظة في عدم تطبيق الضمان الإجتماعي والتأمين الصحي عليهم إضافة إلي ارتفاع وتيرة الأزمات بين بنوك التنمية الزراعية.

ولاد البلد التقي بعض الفلاحين حيث قال محمد سالم والمقيم في منطقة أبو بلح أن الأزمة الحالية هي عدم الوصول إلي حل مع بنوك الإئتمان الزراعي والذي يهدد الفلاح في نومه بارتفاع قيمة فوائد الديون المستحقة.

ويضيف سالم “الديون مابتحلصش والبنك مابيرحمش وأبسط حل هو التحفظ علي الأرض وفيه مشاكل في الأسمدة وفي المصارف والدولة كالعادة بتنسي الفلاح”.

وقال عبد الله حسن أحد مالكي مزارع المانجو أنهم يعانون في هذه الفترة من عدم صرف مستحقاتهم لتغذية الأرض بعد المقاربة علي انتهاء الموسم.

وأضاف شارحاً الأزمة “الأرض تحتاج إلي غذاء بعد انتهاء الموسم ولكن وزارة الزراعة قررت تأجيله للموسم الشتوي وصرفه للموالح وهذا يهدد محصول العام القادم”.

ويواجه مزارعو منطقة الأوقاف في مراكز التل الكبير والقصاصين أزمة كبري تمثلت في رفع القيمة الإيجارية للأراضي الزراعية 100 مثل لترتفع من 400 جنيه سنوياً إلي 4 آلاف سنوياً وارتفعت أيضاً قيمة أراضي المباني 150 مثل كما ارتفعت الأراضي الصحراوية 50 مثل.

التقت ولاد البلد بنقيب الفلاحين بالإسماعيلية عربي مجاهد وأوضح ان نقابة الفلاحين علي مستوي الجمهورية خطت خطوات جيدة مع بنك التنمية الزراعية في رفع من 70 إلي 80 % من أصول الدين لدي المزراعين واهم يسعون حتي الآن إلي جدولة باقي الديون دون فوائد.

وأضاف مجاهد “مازلنا نعاني من أكثر الأزمات وهي عدم تطبيق مواد الدستور بخصوص التامين الصحي والضمان الإجتماعي مع خطوات بطيئة لحل مشاكل الفلاحين بخصوص مستحقاتهم أو حل مشاكل الصرف في مناطق عدة بالإسماعيلية”.

وتابع مجاهد حول مشاكل الفلاحين أن وزارة الري وعدت بإنهاء مشاكل مصرف “أبوصيام” الواقع علي ترعة السويس وصرف تعويضت للفلاحين إلا انه تم يتم الإنتهاء منه ولم يتم صرف تعويضات الفلاحين إضافة إلي عدم الإنتهاء مصرف آخر منطقة أبوطفيلة بقرية أبو خليفة ومصرف العبور شرق قناة السويس.

واكد علي أن أكثر المناطق احتياجاً هي قري الإتحاد والاماني لشباب الخريجين والتب تعاني من عدم توفير مياه الشرب ومياه الزراعة وأنهم يعيشون حالة مأساوية علي الرغم أنها لشباب خريجيين وليست ملك مزارعين علي غير المعهود.

وأكد مجاهد علي ان نقابة  الفلاحين كما وعدت اعضائها لن تدخل في أي تحالفات انتخابية سوي تحالف كبير يضم جميع اطياف المتجتمع المصري حفاظاً علي عدم الإنقسام.

وطاب مجاهد قسم حماية الأراضي الزراعية بضرورة متابعة إزالة التعديات علي الأراضي وتحرير المخالفات لمرتكبيها للحفاظ علي الرقعة الزراعية من الإندثار مؤكداً ان النقابة لن تألو جهد في مساندة الدولة لتطبيق القانون.

علي السياق الحكومي قال المهندس يسري عبد الحميد وكيل وزراة الزراعة بالإسماعيلية ان التعديات بلغت 322 ألف فدان داخل محافظة الإسماعيلية تم إزالة منهم 211 ألف فدان من خلال حملات أمنية.

وأضاف أن المديرية تستمر في حملاتها المكبرة بالتعاون مع الوحدات المحلية ومديرية امن الإسماعيلية لإزالة باقي المخالفات مُشيراً إلي أن أكثر الأماكن تعدياً كانت في منطقة جمعية العاشر من رمضان بدائرة مركز الإسماعيلية.

وقال عبد الحميد أنه خلال العام الماضي وزعت المديرية علي صغار الفلاحين 150 رأس ماعز “عشار” إضافة إلي ان سيتم توزيع 100 رأس أخري “عجول” علي مالكي الأراضي الزراعية من 6 قراريط إلي فدان للمساهمة في زيادة دخلهم.

واكد ان المديرية تعمل خلال الفترة الحالية علي مساندة القري الأكثر فقراً وأنه تم البدء بالفعل في قرية الامل لشباب الخريجين لإعادة تأهيلها بميزانية تقترب من 46 مليون جنيه.

وعن أزمة مزارعي قرية الأبطال المتضررين من مشروع محور قناة السويس قال أنه تسليم 61 قطعة أرض للأسر المتضررة من الحفر بواقع 150 متر لكل أسرة في قرية العبور شرق قناة السويس بدأ توزيعهم من أمس الإثنين وتستمر اليوم الثلاثاء.